قصائد

طار عن برقة برق فشم

ابن قلاقسأندلسيالرملالميم

  1. ١طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِضَمَّ سِقْطَيْهِ بِسِقْطَيْ إِضَمِ
  2. ٢عارَضَ العارِضَ فافترَّتْ بهشفتاهُ اللُّعْسُ عَنْ مُبْتَسَمِ
  3. ٣وَسَرَى يَسْأَلُ عن وادِي الغَضَاوهو يَسْتَنُّ هِضابَ الْمَوْسمِ
  4. ٤كلما ضَلَّ جَرَتْ أدْمُعُهُفي حواشِي وَجَنَاتِ الأَكَمِ
  5. ٥أَيُّ عِقْدٍ للحيا مُنْتَشثرٍقَلَّدَ الدَّوْحَ حِلَى مُنْتَظِمِ
  6. ٦جَرَّعَ الأَجْرَعَ من مُزْنَتِهِضَرَبًا مُنْبَعِثاً عن ضَرَمِ
  7. ٧وعلى السَّفْحِ عيونٌ جرحتفَهْيَ لا تَسْفَحُ إِلا بالدَّمِ
  8. ٨وفؤادٍ لم تَزَلْ نارُ الجوىفيه تُذْكَى برياحِ اللُّوَّمِ
  9. ٩وقف الشوقُ به في مَعْرَكٍنازحِ الأَجْرِ بعيدِ المَغْنَمِ
  10. ١٠إنما جَسَّر أَلْحَاظَ المَهَاأَنها تُتْلِفُ ما لَمْ تَغْرَمِ
  11. ١١قَعْقَعَتْ أَبطالُه شِنْشِنَةًوَجْدُهُ يَعْرِفُها من أَخْزَمِ
  12. ١٢فسلِ العَنْدَمَ في أَنْمُلِهاإِنْ تَوَصَّلْتَ إِليهِ عَنْ دَمِي
  13. ١٣وَسَلامٍ حَمَلَتْ رِيحُ الصًّبامنه ما هَزَّ فروعَ السَّلَمِ
  14. ١٤جاذَبَ الأَحْدَاجَ أَطرافَ البُرَىفاستجارَتْ بالرَّسِيمِ المِيسَمِ
  15. ١٥زارَني والبَدْرُ في جِنْحِ الدُّجَىمَلَكٌ من فَوْقِ طِرْفٍ أَدْهَمِ
  16. ١٦وضعَ النَّثْرَةَ عنه نَثْرَةًواكْتَفَى رَزْمَ سِنانِ المِرْزَمِ
  17. ١٧فاستجابَتْ هِمَمِي مُوقِظَةًطَرْفَ عزمٍ بَعْدَها لم يَنَمِ
  18. ١٨وأَذقتُ النفسَ من شُهْدِ المُنَىثم عرَّضْتُ لها بالعَلْقَمِ
  19. ١٩فانْثَنَتْ تُنْثَرُ من أَنْجُمِهِدُرَرٌ لولا العُلَى لم تُنْظَمِ
  20. ٢٠بمعانٍ ماتَأَتَّى حَوْكُهالِزُهَيْرٍ في مَعَالِي هَرمِ
  21. ٢١عَظُمَتْ قِيمَتُهَا مُذْ عَلِقَتْبأَميرِ المؤمنينَ الأَعظمِ
  22. ٢٢كَعْبَةِ المَنِّ التي مَنْ زارَهاباتَ في أَمْنِ حَمَامِ الحَرَمِ
  23. ٢٣قِبْلَةِ الدينِ التي يأْتَمُّهاعندما ينزِلُ عِيسى مَرْيَمِ
  24. ٢٤جَوْهَرِ النورِ الذي آنسَهُلَحْظُ موسَى في سوادِ الظُّلَمِ
  25. ٢٥حُجَّةِ اللِه التي حَجَّ بهاخَلْقُهُ من كافرٍ أَو مُسْلِمِ
  26. ٢٦دَوْحَةِ الفضلِ التي أَغصانُهامثمراتٌ ببديعِ الحِكَمِ
  27. ٢٧قائِدِ الجَيْشِ الذي مَنْ راعَهُباسْمِهِ قَبْلَ التَّلاقِي يُهْزَمِ
  28. ٢٨عسكرٌ جالَ ولا نٌَْعَ لهأَيُّ نَقْعٍ والثَّرَى بَحْرُ دَمِ
  29. ٢٩بَنَتِ السُّمْرُ سماءً فوقَهُشُهْبُها ما حَمَلَتْ مِنْ لَهْذَمِ
  30. ٣٠وشَدَتْ أَلْسُنُ أَغمادِ الظُّبَابِفَصِيحٍ في ثُغورِ العِمَمِ
  31. ٣١طرِبَتْ من تحتِها الشمسُ فكَمْنَثَرَتْ من نُورِها من دِرْهمِ
  32. ٣٢وَتَبَدَّى عَلَمُ النَّصْرِ بهِخافِتًا كالنَّارِ فَوْقَ العَلَمِ
  33. ٣٣حَلَّقَتْ من خَلْقِهِ راياتُهُفَهْيَ أَمثالُ الحَمَامِ الحُوَّمِ
  34. ٣٤عّذَبٌ يَلْعَبُ فيها ذَهّبٌلَعِبَ البَرْقِ بذَيْلِ الدِّيَمِ
  35. ٣٥وينودٌ جَعَلَ الجَوُّ بهامَسْكَنَ الفَتْخاءِ مَأْوى الضِّيْغَمِ
  36. ٣٦من نُعُوشٍ رُوحُها الريحُ فماتَأْتَلِي تَفْغَرُ أَرْجَاءَ فم
  37. ٣٧كلُّ لُبٍّ صاعدٍ في صَعْدَةٍقابضٍ منها بِلِيْتَيْ أَرْقَمِ
  38. ٣٨وعُقابٍ كُلَّما حَوَّمَهَاعارِضٌ رَوَّعَ سَيْرَ الأَنْجُمِ
  39. ٣٩في يَدَيْ كلِّ كميٍّ باسمِهِيخدُمُ الموتُ شِفارَ المِخْذَمِ
  40. ٤٠يَعْتَلِي من طَرْفِهِ في مَهْمَهٍدونَ أَنْ يُكْلَمَ مَعْنَى الكَلِمِ
  41. ٤١فإِذا اسْتَطْرَدَ في معرَكَةٍعَلَّمَ الفارِسَ ما لك يَعْلَمِ
  42. ٤٢وإِذا ريحُ نشاطٍ نَفَحَتْنَفَخَتْ منهُ بأَذْكَى ضَرَم
  43. ٤٣ذاك جيشٌ لو رَمَى أَبطَالَهبالصّروفِ الدَّهْرُ لم تَنْهَزِمِ
  44. ٤٤هُوَ منه حيثُ ما دارَ بهِحيثُ حَلَّتْ غُرَّةٌ من أَدْهَم
  45. ٤٥قام للطيرِ وللوحشِ بماعهدَتْهُ عنده من مَطْعَمِ
  46. ٤٦فترى الذئبَ على لُوثَتِهمُسْتَهَاماً بإِخاءِ القَشْعَمِ
  47. ٤٧فَرَحٌ سِيئَتْ له أَعداؤُهُرُبَّ عُرْسٍ كائنٍ عن مَأْتَمِ
  48. ٤٨يا إِماماً خضع الدهرُ لهوأَطاعَتْهُ رِقابُ الأُمَمِ
  49. ٤٩دَعْوَةً رَجَّعَهَا مُسْتَمْسِكٌبِعُرَى القَصْدِ التي لم تُفْصَمِ
  50. ٥٠كُلَّمَا رامَ نهوضاً حَصَّهُقَوْلُ زُغْبٍ عندَهُ لا تَرمِ
  51. ٥١قد سَطَا الخَطْبُ عليه فاشْتَكَىمن أَيادِيكَ لأَوفي حَكَمِ