عداك الردى والذم كم من فصيحة
حجم الخط
- عداك الردى والذمُّ كم من فصيحةٍبحمدكَ ما بين الضُّلوع تَجولُ
- سأبْعثُها عَرّار في كل مجلسٍلها في قلوب الفاضلينَ قبولُ
- يُرنِّحُ طُلابَ المعالي نشيدهاكما رنَّحَ الشَّربَ الكرامَ شمول
- فان لم أقُلْ قلت الذي فيك من عُلاًفاني بعونِ اللّهِ سوفَ أقولُ
- تألَّفْتَ مني شادراً فأعَدْتنيأليفاً وظِلُّ المُؤمنينِ ظَليلُ
- وأجدب ربْعي بالخطوب فلم اُبلْوكفُّكَ رجَّافُ العَشيِّ هَطولُ
- وكمْ لك بالنَّعماءِ حيٌّ مُعَمَّرٌوبالبأسِ مَطولُ النَّجيعِ قَتيلُ
- ويصدأُ في الطُّول النُّضار تدنساًوعِرْضك برَّقُ الأديمِ صَقيلُ
- فخُذْ من مقالي ما استطعتَ فانهسيخادُ والقولُ الهَجينُ يزولُ
- ولا تألُ جهداً في اصْطِفائي فاننينَهوضٌ بآدايِ المُلوكِ كَفيلُ