روحها الحادي وقد لاح العلم
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١روحها الحادي وقد لاح العلمونجمتْ ذو سلم ذات السلم
- ٢دعها وما قولي دعها منّةًكم وحدت شوقاً إلى تلك الأكم
- ٣وكم رماها الليلُ بابن همَّةٍكظبةِ السيفِ إذا همَّ عزم
- ٤خاضَ بها لجَّ الظلام آمناًإنَّ الصباحَ دونهُ خوضُ الظلَّم
- ٥كأنما ساقط حتى سقطهاورداً بأخفاف المطيِّ بل نظم
- ٦أهذهِ أم تلك دار زينبٍلولا ذهولي دونها ما قلتُ أم
- ٧فيا ولاة الحيّ هل دين الهوىيجور فيه حاكمٌ متى حكم
- ٨في ذَّمةِ الحبِّ فؤادُ عاشقٍتيَّمهُ أن كان للحبِّ ذمم
- ٩ويح دموعي ما لها بعدهمتلوَّنت مثلهم فالدمعُ دم
- ١٠قومٌ إذا قامت بهم سوق وغىواحتدَّ نابُ النائبات واحتدم
- ١١شاموا بروق الموهنات إنَّهامعوَّداتٌ أن تلمَّ بالّلمم
- ١٢زهر الحجى مر القنا سود الوغىخضر الحمى بيضُ الدُّمى حمر النَّعم
- ١٣من كلّ ظبيٍ دونهُ ليثُ شرىليس له غيرُ قنا الحظِّ أجم
- ١٤غيرانُ لا تروعهُ حادثهُيعروه عن قرع سوى الصم صمم
- ١٥وبأبي ذو صلفٍ حمامُ منهامَ به في ذلك الطرف الأحمّ
- ١٦هبِ التثني ما ثنى أحكامهُعن شططٍ فظلمهُ كيف ظلم
- ١٧أحوى حوى رقي ألوى كم لوىدين عذابي فيه عذبُ المبتسم
- ١٨بدرٌ إذا ألقى اللثام سافراًوهوَ هلالُ ليلةٍ إذا التثم
- ١٩يزعمُ أن سلوتهُ متَّهماًما كلُّ صبِّ بالسلو يتَّهم
- ٢٠ألم يعد طيفُ الخيال حاكياًعن لوعتي وحبَّذا طيفٌ ألم
- ٢١قلتُ بأنَّ البدرَ يحكيه إذنويا له من قسمٍ أيِ قسم
- ٢٢أو قلتٌ أن كنتُ أطعتُ سلوةًإنّ لمحيي الدين مثلاً في الأمم
- ٢٣من وجهةُ وحلمهُ وكفهُشمسُ ضحى طودُ نهى بحر كرم
- ٢٤ذو سطوةٍ عاديةٍ عادَّيةٍلو قابلت صرف الزمان لأنهزم
- ٢٥فسيّدُ العوم حسامُ رأيهِ العضبُ لأدواء البلاد قد حسم
- ٢٦فالسيفُ للسيفلا بل كفاهُ في الأقاليم القلم
- ٢٧أرقمُ رملٍ أن رجاه أرملٌأغناهُ ما حبَّر جوداً أو رقّم
- ٢٨لخوفهِ تعرو السيوفَ رعدةٌوالسَّمهريَّاتِ نحولٌ وسقم
- ٢٩لولاه لم تنشر لرأيٍ رايةٌكلاَّ ولم تخفق لذي علمِ علم
- ٣٠من فعلهُ ماضي الغرار واسمهُكالسيف ما استقبل في الحال حزم
- ٣١من عودهُ صلبٌ على الخطب إذالأن لعجمِ الخطبُ عربٌ وعجم
- ٣٢ذو حبوةٍ يطيش رضوى دونهاويعتري يلملماً مثلُ الألم
- ٣٣لو كان في منامهِ منعُ قذىلصدَّ عن منامه فلم ينم
- ٣٤يرشف درَّ الحلمِ عن مقدرةٍوأين درُّ الحلم من درّ الحلم
- ٣٥ذو موردٍ عذبٍ وربُّ منطقٍعضب إذا يحكم وافى بالحكم
- ٣٦يا كم بلاء للعدى منهُ بلاجمٍ وكم من نعمةٍ تولي نعم
- ٣٧عمَّ الورى جوداً كما فاقهمأبا أبياً وزكا خالاً وعم
- ٣٨يا باغياً شأو علاه باغياأين النفوسُ الزاكياتُ والثيم
- ٣٩ليس الضّلال كالهدى فعدّ عنمسعاته ولا الوهادُ كالقمم
- ٤٠طهَّرها من دنسٍ وإنَّمايأنف للشماء ذو الأنف الأشم
- ٤١حامى عن الملك وقامَ دونه......
- ٤٢يستنزلُ العصم بتدبيرٍ متىلاذ بهِ الوهنُ كفاه وعصم
- ٤٣كم من صباح غبطةٍ أطلعهُوهناً وقد أظلم وهنٌ فأدلهم
- ٤٤سميع جرس الطالبين مسرعٌإليهم عن قاتل الفحش أصمّ
- ٤٥فردُ المعالي أبداً تطيعنامنه المعالي من فرادٍ وتوم
- ٤٦ما أمهُ عافٍ فعاد خائباًكيف يخيبُ سعيُ من يمَّم يم
- ٤٧فهو حياً يعطي الحياةَ وفدهوللعفاةِ نقمٌ إذا نقم
- ٤٨من فيه للحقِّ حياةٌ وغنىوفيه للباطل بؤسٌ وعدم
- ٤٩ممدَّحُ العرض أباح عرض المالِ بغاةَ مالهِ فلم يذمّ
- ٥٠شذا النَّسيبِ بالنَّسيب عبقٌندى نسيمِ المدح من تلك النَّسم
- ٥١قريبُ ينبوع النَّدى يغنى الورىفي ورده عن شطنٍ وعن وذم
- ٥٢ندى يد ابن الشَّهر زوريِّ حياًيغضي الحيا منهُ حياءً ما سجم
- ٥٣أخصب أيام الأيامي وثنىعيش اليتامى واسعاً بعد اليتم
- ٥٤سعى إلى المجد فنال يافعاًما عاجَ عنه هرمٌ يشكو الهرم
- ٥٥قرمٌ إذا خفتَ سطا حادثةٍكان له شوقٌ إليها وقرم
- ٥٦مطّربُ فإنفاء بعفوٍ باخَ منها ما اضطرم
- ٥٧أضحى به شعبُ الهدى ملتئماًوشعبهُ وكم أبى وما التأم
- ٥٨أعتبتِ الأيَّامُ بابن من ومنفكم أمنَّا حادثا وكم وكم
- ٥٩تغضي العيونُ دونه لا من عمىوتصمتُ الألسنُ خوفاً لا بكم
- ٦٠نهنه غواديك لقد كفَّ ندىكفّك ما دام له همُّ الدِّيم
- ٦١يا حرمَ الملكِ الذي نوالهعمَّ بني الدنيا فما قيل حرم
- ٦٢يا نيّرَ العالم عدلاً وسناًكشفتَ عنَّا الظلَّم جمعاً والظُّلم
- ٦٣إنَّ القوافي الشاردات حرمٌمصونةٌ ذاتُ حقوقٍ وحرم
- ٦٤تطبّق الآفاق لا عن بذلةهبوب ريح المسك هبَّ فنسم
- ٦٥هنَّ الحمام بل حمام معشرٍأصارهم فضلي سوداً كالحمم
- ٦٦فأسعد بهنَّ فقراً مفعمة الفضل ذكيُّ نشرها فيك فغم
- ٦٧شامسةً كالشَّمس حسناً وعلىطالعة كالصُّبح والشّعر ظلم
- ٦٨نأت عن الإقواء والسّناد والإكفاء والإيطاءِ عزماً وهمم
- ٦٩محدثةً ليس لها من قدمٍلكن بها في غاية الفضل قدم
- ٧٠وافتكَ مهيارية الوزن ولويسمعها أغضى حياءً واحتشم
- ٧١فقل لمن حاولها موازناًحسبك أني يشبه الشّحم الورم
- ٧٢هذا أبا حامدٍ المدحُ الذيحاز الولاء إرثه لمَّا نجم
- ٧٣لسنا كمن أن غبتَ غاب ودُّهوجمجمَ القولَ الجميل وكتم
- ٧٤لأنت يا محَّمدٌ محّمدٌونحن كالآباء في سلك الخدم
- ٧٥خلفته كما خلفناهم علىمدحك أن أمسك شانٍ ووجم
- ٧٦كلُّ بني الآمالِ للمال وللمآل أبناءُ العبيد والخدم
- ٧٧أنَّ دمشقَ صادقٌ رجاؤهامذ أشرقت أرجاؤها بعد العتم
- ٧٨قدمتَ فالبحرُ إذا قيل طماوطلعةُ البدر إذا ما قيل تم
- ٧٩كنتَ الوليِّ واسمك الوسميُّ أعناق المنى قبلُ وسم
- ٨٠عقدُ البلادِ لو وليتَ نظمهُتمَّ بها عقدُ السُّرور وانتظم
- ٨١يا فاقةَ الآفاقِ عدماً بعدكمبقيتمُ وللمعادينَ العدمَ