قصائد

مابعد لقياك للعافين من أمل

ابن الساعاتيأيوبياللام

  1. ١مابعد لقياك للعافين من أملِملك الملوكِ وهذي دولةُ الدولِ
  2. ٢من حاتمٌ كفَّاك واهبةٌحتى غدا مثلاً ناهيك من مثلِ
  3. ٣وما المنونَ من الأنعام تنحرهالمن يضيف وما عشرٌ من الإبلِ
  4. ٤من يُطلق الألفَ في طلقٍكم بين طلِّ الندى والوابل الهطل
  5. ٥ذرِ الصوارمَ في أغمادها فلقدجلوتها من دماء الهام في خللِ
  6. ٦والقِ الرماح فقد حاضت حواملهاففي مضائكَ ما يُغني عن الأسلِ
  7. ٧لولا مساعي صلاح الدين ما صلحتْشمّ الممالك بعد الزيغ والميل
  8. ٨ولا اغتدت السنُ العلياءِ مفصحةًمن بعد ما كنَّ رهن العي والخطلِ
  9. ٩ملكٌ يرى السنَ السمر اللدان غدتْفي الجودِ مشتقة من السُن العذلِ
  10. ١٠من جوده وسطاه في ندىً ووغىتغايرا بين بسط الرزق والأجل
  11. ١١يهزهُ المدحُ هزَّ الجودِِ سائلَهُأولاً وحاشاه هزَّ الشارب الثمِلِ
  12. ١٢يممتهُ فبلغت السؤل عن أممٍونلتُ ما لم يكن لي قطّ في أملي
  13. ١٣وقام دونيَ مما كنت أحذرهُوقعُ الصوارم والعسالةِ الذُّبلِ
  14. ١٤ما تلُّ خالدٍ المعتزُّ جانبهُلديكَ إلا ذليلٌ عاجزُ الحيل
  15. ١٥دنتْ ودانت لأمر السيف خاضعةًيلوح في وجنتيها صبغةُ الخجل
  16. ١٦علت فعلت ومن تيهٍ عتتْ فعنتلحاكم التلفينِ الخوفِ والوجل
  17. ١٧ما خفتَ مذ كنتَ غيرَ اللهِ من أحدٍلذاك خافكَ حتى النومُ في المقل
  18. ١٨فلو توخّيتَ هدم السدِّ معتزماًلذلَّ خوفاً وطوعاً أن تقول زل
  19. ١٩فانهضْ إلى حلبٍ في كل سابقةٍسروجها قللٌ تغني عن القلل
  20. ٢٠يسرْ حواليك أسدٌ غابها أسلٌمن ذا يطيق لقاءَ الأسد في الأسل
  21. ٢١قومٌ إذا كلموا في حال معركةٍفكلمهم خالُ خدّ الفارس البطل
  22. ٢٢وألم بها فبها من أهلها لممٌوأنت خوذةُ أهلِ السهل والجبل
  23. ٢٣هي العقيلة حسناً والزمان بهامتيَّمٌ كلفُ الإحشاءِ غيرَ خلي
  24. ٢٤رشيقةُ القدِّ لا تسمو إليه يدٌأسيلةُ الخدِّ لا تدنو من القبل
  25. ٢٥كم مقلةٍ سهرتْ وجداً بمقلتهالم تكتحلْ بكرىً شوقاً إلى الكحل
  26. ٢٦بكرُ المعاقل فاخطبها مكابرةًبكلِّ ألمى أصمِّ الكعب معتدل
  27. ٢٧فما سواك لها بعلٌ وقد عطلتْفحلِّها بتلافيها من العطل
  28. ٢٨شمسٌ فأسبغْ عليها الجوَّ من طفلٍبيضا اطلع بها قطعا من الأصل
  29. ٢٩بكلّ لدنٍ سديدٍ لا بهِوكلُّ عضبٍ صقيلٍ غير ذي فلل
  30. ٣٠وكلُّ أشعث وضاحِ الفعال إذالاقى الأسنَّة لا يؤتى من الفشل
  31. ٣١ما فتحها غير إقليد الممالك والدداعي إليك جميع الخلق والملل
  32. ٣٢وما عصتْ منعةً لكنّهُ غضبٌعلامَ أهملتها إهمال مبتذل
  33. ٣٣غارت وحقّك من جاراتها فشكتما باله بافتضاضي غير محتفل
  34. ٣٤وليس يجمع أشتات العلى رجلٌمن ليس يجمعُ بين القول والعمل
  35. ٣٥فليعلم القدسُ أن الفتح منتظرٌحاولهُ وعلى الآفاق فليطل
  36. ٣٦وافاك يوسفُ يا بيتَ الخليل فلاتيأسْ فانك فيه صادقُ الأمل
  37. ٣٧وما السواحلُ إلَّا كالفرات إذاوافى فإن لم تحط علماً بهِ فسل
  38. ٣٨فلا تضعهُ فما الدين الحنيف علىخلقٍ سواك من الدنيا بمتّكل
  39. ٣٩وأنعمْ بكاملةِ الأوصاف سابغةِ الــأعطاف تختال بين الحلي والحلل
  40. ٤٠أغنى مديحك عن ذكر النسيب فماوقفتُ فيها على ربعٍ ولا طلل
  41. ٤١وبتُّ أحمد عيسى إذا بلغنك بيفما ذممتُ مسير العيس والإبل
  42. ٤٢وشمت وجهك في سحب الخيام فماشمت الوجوه اللواتي سرنَ في الكلل
  43. ٤٣وسحَّ نقسي بتسطير الثناء فلمتسفح دموعي بين العذر والعذل
  44. ٤٤حوت صفاتك لم تحتج إلى غزلٍوفي صفاتك ما يغني عن الغزل
  45. ٤٥كذلك من حاول العلياء منزلةًفليأتِ أبوابها من أوضح السبل