أشاقك برق بالشآم يشام
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١أشاقك برقٌ بالشآم يشامُفدمعك لو يطفي الغليلَ سجامُ
- ٢تودُّ الحشى إيماضه وهو جذوةويشتاقه جفناي وهو حسامُ
- ٣أأحبابنا بالغوطتين وجلَّقٍسلامٌ وهل يدني البعيدَ سلامُ
- ٤ظننتم بنا السلوان لما سلوتموفي ظنَّكم بالعاشقين إثامُ
- ٥لقد قضت الأيَّامُ بالبعد عنكمُوأخلقَ عهدٌ منكم وذمامُ
- ٦فلا ضرجت في الدوح للورد وجنةٌولا اهتزَّ من هيف الغصون قوامُ
- ٧تجلُّ صباباتي فأعذر فيكمُويجهل ما بي في الهوى فألامُ
- ٨ولو أنني غيَّضت في النيل أدمعيلأصبح ماءُ النيل وهو حرامُ
- ٩أسائل عنكم واالسَّؤالُ صبابةٌواستعذب التذكار وهو غرامُ
- ١٠لقد سرتُ خوف الضيم عمَّن أحبهُوواندمي والحبُّ حيث يضامُ
- ١١وتالله ما أنفكُّ أذكر ناسياًوأسهر في حلم الهوى وينامُ
- ١٢واستنقع الماء الزُّلال من الجوىويأبى ولوعي أن يبلَّ أوامُ
- ١٣يشيم الأماني برقكم وهو خلَّبويرجى سحاب الظنِّ وهو جهامُ
- ١٤ومن كلفي اشتاقَ من في حشاشتيوأظمأ فيه والجفون غمامُ
- ١٥أموت وأحيا بالصَّبابة والمنىفلي في هواه عيشةٌ وحمامُ
- ١٦إذا ما سرحتَ الطرف في طرس خدّهِفإيَّاك ذاك الخال فهو ختامُ
- ١٧نزلتُ على حكم الغرام فسلوتيكعلياء سيف الدين ليس ترامُ
- ١٨إذا شيمَ قبل الرفد نشر محمَّدٍتألقَ برقٌ واستهلَّ غمامُ
- ١٩شبيهُ أبيهِ في السَّماحة والتقىكذلك أبناءُ الكرامِ كرامُ
- ٢٠به للأعادي والنُّضار تشتُّتوللوفد والمجد الأثيل نظامُ
- ٢١إذا سيلَ في السَّراء فهو سحابةٌوإن سلَّ في الضرَّاء فهو حسامُ
- ٢٢أغرّ نقي عرضه وجبينهُأشمُّ طويلُ الساعدين همامُ
- ٢٣يقوم إلى الأحداث والدهر قاعدٌويجلس في حيث الملوكُ قيامُ
- ٢٤تفلُّ الظبي أقلامه وهو وداعٌوللشمس من ذيل العجاجِ لثامُ
- ٢٥إذا صقلتْ بالمسح فهي صوارمٌوإن نصلت بالنقس فهي سهامُ
- ٢٦يخيَّل لي أن الكتاب كتيبةإذ السطر صفٌّ والتراب قتامُ
- ٢٧يخفُّ إلى الداعي وفي السيف ونيةٌويسهرُ حزماً والأنام نيامُ
- ٢٨هو البدرُ لا ذاقَ السرار بنورهِوجوه الليالي الداجيات وسامُ
- ٢٩أبى أن يسود الناس إلاَّ بنفسهِوشأنُ عظامِ القومِ وهي عظامُ
- ٣٠مطلٌّ على الأعداء من كل وجهةٍوغير عجيب أن يطلَّ شمامُ
- ٣١إشاراتهُ تثني الخطوب ولحظهُيفلُّ شباةَ الجيش وهو لهامُ
- ٣٢يضيءُ محيَّاه وفي الصبح كبوةٌويمضي وحدُّ المشرفي سهامُ
- ٣٣يجودُ فيجلو الفقر وهو دجنَّةٌتدور بدور النقد وهو تمامُ
- ٣٤إذا شبَّ من دون العلى نار عزمهِفللملك بردٌ عندها وسلامُ
- ٣٥وإن نشرت أفواهنا طيَّ نشرهِغدا ينشر الآمال وهي رمامُ
- ٣٦فهل سمعتْ أذناك قبل سماحهِبنشوانَ ما دارت عليه مدامُ
- ٣٧وهل كأياديهِ بكل مكانةٍنواطقُ لم يسمع لهنَّ كلامُ
- ٣٨وأقسم لولا منعهُ ودفاعهُأذنُ جبَّ منَّا غاربٌ وسنامُ
- ٣٩وما أنا ممن يجحد العرف أهلهوإن بعدت دارٌ وعزَّ لمامُ
- ٤٠وما دام لم تصدع يدُ الدهر شملنافلا فضَّ للملك العزيز نظامُ
- ٤١وما الدهر إلاَّ ليلةٌ وصباحهاوما العمرُ إلاَّ يقظةٌ ومنامُ
- ٤٢وما ذبَّ عنَّا فالليالي حميدةٌوليس على صرف الزمان ملامُ
- ٤٣سأشكرهُ شكرّ الرياض يد الحياسرى خضلَ الشؤبوب وهو ركامُ
- ٤٤يرقُّ ويقسو فيه نظمي كأنَّهنسيمٌ عرتهُ صحَّةٌ وسقامُ
- ٤٥كصفح الحسام العضب ينهلُّ ماؤهُوفي شفرتيه للمضاءِ ضرامُ
- ٤٦وجدتُ أياديه على القربّ والنوىسواءٌ عليها رحلةٌ ومقامُ
- ٤٧وحقّكَ قد أعلى بنات خواطرينداك فأغلاها فليس يسامُ
- ٤٨وما كلُّ من يشدو بنعماك محسنٌوما يتساوى هاشمٌ وهشامُ
- ٤٩فخذها هديّاً أقبلت ووليُّهاوليٌّ له في راحتيك زمامُ
- ٥٠حباك بها طائيةًوهلاَّ يشيبُ الدهر وهو غلامُ
- ٥١تقدَّمها عصرُ الوليد بحفلهوجاءت أخيراً والأخير أمامُ