ليست قدودا ولكن هذه أسل
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌوتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ
- ٢تمضي بكلّ فؤادٍ وهي مغمدةٌوكيف يمضي حسامٌ ليس ينتصل
- ٣ظنَّ العواذل بي في حبّها صمماًومن عيوب الهوى أن يسمع العذل
- ٤ولّى فؤادي فجسمي لا أنيس بهِولا يردُّ جوابَ السائلِ الطَّلل
- ٥يهوى الخلافَ ولا ينفكُّ من شغفٍأقيم وهو مع الأظعان يرتحل
- ٦أمسى نهاري دُجى من بعد ما حجبتْعني شموس ضحىّ أفلاكها الكلل
- ٧وصلُ الكواعب ظلٌّ لا دوامَ لهُوأي ظلٍ لجسمٍ ليس ينتقل
- ٨أشتاقُ هنداً ولولا أن يلامُ شجٍلقلتُ ما فعلتْ أيامها الأول
- ٩خلتْ فلا قلبَ إلاَّ وهو مستعرٌأسى ولا دمعَ إلاَّ هو منهمل
- ١٠إذ لحظُ كل غزالٍ ما بهِ خزرٌولفظ كلّ عتابٍ بيننا غزل
- ١١هيفاءُ مالتْ إلى الواشينَ ظالمةًوالغصن ينآدُ أحياناً ويعتدل
- ١٢أعطافها بتعدّيها تحدثناما أوجزَ الخصرُ حتى أسهب الكفَل
- ١٣لقلبها مذهبٌ في الصمت يلزمهُوللوشاح خلافٌ كلهُ جدلَ
- ١٤يهيج جودَ دموعي بخلها كرماًوما سمعتُ بجودٍ هاجهُ بخلُ
- ١٥فقل لصفحةِ خدَّيها مغالطةًآني أهيم بخالٍ كلهُ شغل
- ١٦لليلهِ آيةٌ في صبح وجنتهامن لي بها لو محاها اللَّثم والقبل
- ١٧روضٌ من الحسن من للمستهام بهِلو أنهُ يجتني ما ينبتُ الخجل
- ١٨أودعتها سجن قلبي وهي ساخطةٌلذاكَ عربدَ فيهِ طرفها الثمِل
- ١٩أظنُّهُ غيرةً منهُ لحبتهِلما توهم فيها أنها كحل
- ٢٠خضعتُ للوجدِ فيها مثلما خضعتْوأذعنت للمليكِ الأفضل الدُّول
- ٢١ردَّ القديمَ من الأيام مقبلاًعزمٌ يقصر عنهُ الختل والحيل
- ٢٢كذاك ما ارتجعتْ ماضي شبيبتهاحدبُ الأهلةِ لولا السَّير والنقَّل
- ٢٣ربُّ السيوف التي لولا تعبدهالقلت ليس بحصنٍ عندها الأجل
- ٢٤غيرانُ كم نقعتْ قلباً صوراهُوبالجداول حقاً تنقع الغلل
- ٢٥به بلغنا الأمانيَّ التي بعدتْعفواً وصدقَ رجمُ الظنِ والأمل
- ٢٦ومن يقاتل بسيف الله في يده العليا فلا نبوةٌ يخشى ولا فللَ
- ٢٧له المراتبُ عن شمسِ الضحى شمسٌيكبو ويزحلُ عن غاياته زحل
- ٢٨اخو الملوكِ إذا جادوا بمسغبةٍفلا تقلْ في الغوادي أنَّها هطل
- ٢٩سل عن فعالهم يومي فدى ووغىليخبرَ المحلُ والخطيةُ الذبُل
- ٣٠الواهبون فلا شحٌّ ولا بخلٌوالطاعنون فلا جبنٌ ولا وكل
- ٣١نالوا العُلى بالعوالي السُّمر ناحلةًفليس يزعمُ خلقٌ أنها نحل
- ٣٢إن حاربوا سلبوا أو سالموا وهبواأو حاوروا فصلوا أو فاخروا فضلوا
- ٣٣شهبٌ سل الجوَّ عنهم حيثما ركبواسحبٌ سل الأرض عنهم أينما نزلوا
- ٣٤المبغضون لحبّ المجد ما لهمُكأنهُ عند صبٍ عاشقٍ عذل
- ٣٥تعلَّمت منهم النعمى سيوفهمُفجودها للمنايا بالعدى جُملُ
- ٣٦خصُّوا بارعةٍ في حال أربعةٍشفتْ وشفَّت فهنَّ الصابُ والعسل
- ٣٧فالعفو إن غضبوا والعدلُ إن حكمواوالحلمُ إن قدروا والجودُ إن سئلوا
- ٣٨لقد رددتَ ملوكَ الشرق خاشعةًأبصارها بشموس غربها الخِلل
- ٣٩يبغون إذ هرمتْ أيامُ ملكهمِملكاً لديهِ شبابُ الملك مقتبل
- ٤٠رميتهم عن قسيّ العزم مشتملاًوقد أصبت بسهميهِ فلا شلَل
- ٤١فتحٌ وما أوجهُ الأسوار عابسةٌوللمجانيق فيها أعينٌ نجُل
- ٤٢والزَّغفُ غدرانُ ماءِ في قرارتهاوبيضٌ جيشك في أغمادها شعلُ
- ٤٣وما جلوتَ الوغى سوداً ملابسهاإلاَّ انثنت وعليها من دمٍ حُلل
- ٤٤ولم تطالعك عين الشمي شاكيةًإلاَّ غدا جفنها بالنقع يكتحل
- ٤٥وزرتَ مصرَ بغابٍ من قناُ وظبىًقلتْ لهُ شامخاتُ المدن والقلَل
- ٤٦سكنتها حين سكنتَ البلادَ بهاجمعاً وثقف ذاك الزيغُ والخّطّل
- ٤٧فللقلوب اللواتي طالما وجبتْبها سكونٌ وفي الدنيا لها زجل
- ٤٨نهارها بك أسحارٌ مقدسةٌجميعها والليالي كلها أصل
- ٤٩حلأتَ عنها وحلَّيتَ الزمان بهافاليوم لا عطبٌ يخشى ولا عَطل
- ٥٠حيثُ البنودُ سحابٌ والقسيُّ لهاوعدٌ وللنبل فيها عارضٌ هطل
- ٥١فعلتَ ما سرَّ حتى لا مثال لهُوقلتَ ما سار حتى إنه مثل
- ٥٢ما علَّق البحرُ فيما يظنَّ راكبهُوإنَّما هزَّ من أعطافهِ الجذَل
- ٥٣يرتاح نحو أخيه حين جاورهفالشَّمل مجتمعٌ والحبل منَّصل
- ٥٤وكيف يحتمل الأعداءُ ذا سخطٍبفعلهم والكريمُ الطبعِ يحتمل
- ٥٥سِرْ تملك الأرضَ والأعذارُ واضحةٌلديك والطبع شيٌ ليس ينتقل
- ٥٦لو أنَّ شخصَ جمادٍ سارَ من طربٍلسارَ نحوك منها السَّهلُ والجبل
- ٥٧فإنما هي دارٌ أنت مالكهالدى وصيدك منها صيدهُا خول
- ٥٨ولا يخاطبْ سوى الهنديّ ساكنهافانَّ أمرَ سيوف الهند ممتثل
- ٥٩وما ترويَّتَ في أمرٍ تحاولهُإلاَّ غدا النصرُ فيه وهو نرتحل
- ٦٠فاحسمْ بسفكَ داءَ الناكثين فمنفضيلةِ السيف أن تشفى به العلل
- ٦١وابجحْ فليس لخلق عندما صنعتْكفَّاك لا ناقةٌ فيها ولا جمل
- ٦٢وما بقيتَ فحالي منكَ حاليةٍوحلةُ الفضل عندي ما بها خلَل
- ٦٣ولي يخيبَ وان عزَّ المرام فتىإلى أياديكَ بعد الله يتَّكل