عرضت سماء الدجن زهر جنودها
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١عرضتْ سماء الدجنِ زهرَ جنودهاوسرتْ فراعَ الجدبَ خفقُ بنودها
- ٢فسهامها لقطارها وسيوفهالبروقها وقسيها لرعودها
- ٣وفريدةِ العرصاتِ ضمخها الحياطيباً تضوّع في ثياب فريدها
- ٤كافورُ جوٍ عنهُ عنبرُ نشرهاذو ماءِ وردٍ منهُ مسكُ صعيدها
- ٥غنّاء نمّ على الحا نمامهاووشى على الأنواء وشيُ برودها
- ٦كلفت بها فلزهوها بكمالهانثرت على الدنيا نظامَ عقودها
- ٧زهرت نجوم الزّهر فوقَ غصونهامثلَ الكواكب في بروج سعودها
- ٨وشدت على الأفنان داوديّةُالألحان حين تفيض في تغريدها
- ٩نطقت بفضل ربيعها ربوعهامثلَ الخطيب على ذوابة عودها
- ١٠تتلو على الأغصان آي نسيمهافلذاك طولُ ركوعها وسجودها
- ١١من كلّ لدنِ القدّ لولا عجزهاألقت عليه قلادةً في جيدها
- ١٢شابت ذوائبها وتلك عجبيةٌأتشيبُ قبلَ فراقها لمهودها
- ١٣فسقى ذرى الشرفين صيّبُ مزنهاوسقى حيا جفنيّ بابَ بريدها
- ١٤أوطانُ أوطاري الذي أنا عاذلٌفي غيرها ومعذّلٌ في غيدها
- ١٥اخلينَ من قلبي مكانَ سلوهِوسلبنَ من عيني لذيذَ هجودها
- ١٦وأبي الهوى لولا الهوى ما بتُّأستسقي العبادَ لماحلاتِ عهودها
- ١٧ظبياتها عنفت عليَّ وأسدهاما لي يدٌ بظبائها وأسودها
- ١٨هزّوا العوالي دونها فكأنمامنعوا رشاقَ قدودها بقدودها
- ١٩كلفي بمخطفة القوامِ طريرةِالألحاظ هيفاءِ المعاطفِ رودها
- ٢٠خوطيّة الحركات جاذبها الصباجذبَ الصبا ما لان من أملودها
- ٢١ثقلت روادفها وخفَّ قوامهافتهمُّ عند قيامها بقعودها
- ٢٢ابداً تموتُ بها وتحيا سلوتيوالوجدُث بين وعيدها ووعودها
- ٢٣بخلت فروحي يا عذولُ فقيدةٌهلا حباني جودها بوجودها
- ٢٤فالموت بين دنوها وبعادهاوالموتُ بين وصاها وصدودها
- ٢٥إن أنكرت من مقلتي ما تدعييوماً فانَّ النجمَ بعضُ شهودها
- ٢٦فلربَّ داجيةٍ طويتُ نجومهايوماً بحظ العينِ من تسهدها
- ٢٧وقصيدةٍ حليت جيد بيوتهابثناءِ تاج الدين بيتِ نشدها
- ٢٨بأخي الفصاحة ناطقاً بأبي المعاليساعياً بمجيدها ابن مجيدها
- ٢٩كانت شعابُ المجدِ تمنعُ نفسهالكن بكندةَ هان صعب كنودها
- ٣٠بأساس علياها هلالِ سمائهافينان دوحتها مقر عمودها
- ٣١كم جبتُ هاجرةً إليه كأنهاوقد اشتملت الصبر قلب حسودها
- ٣٢أعيا المحاولَ ما ارتقاه من العلىما سيّدُ العلياءِ مثل مسودها
- ٣٣ملكُ الملوكِ وما مليك فضيلةٍعاديةٍ كرعاعها وعبيدها
- ٣٤فهوَ السَّماءُ ونيراتُ خلالهِمثلُ النجوم تجلّ عن تعديدها
- ٣٥من أسرةٍ أضحى العلاءُ بأسرهِمستعبداً لجدودها وجدودها
- ٣٦المنجدون بكلِّ أبيضَ صارمٍداعي تهائمِ يثرب ونجودها
- ٣٧والجاعلونَ وقد تأجَّجت الوغىماءَ الطُّلى متكفلاً بخمودها
- ٣٨من كلِّ ذمرٍ لا يباح ذمارهُبذلوه وهو معفَّر في بيدها
- ٣٩غصَّت مناكبها وأشرق جوَّهابرماح شاهدها وروح شهيدها
- ٤٠لبست قلوبهم الحديد فلم تبلأجسامهم بأساً بفقدِ حديدها
- ٤١قومٌ إذا بغت القلوبَ رماحهموضعوا اسنتها مكانَ حقودها
- ٤٢وإذا همُ شاموا بروق غمودهمتخذوا الغمودَ الهامَ بعد غمودها
- ٤٣الثابتون على الجياد إذا همُهّموا إلى حربٍ ثباتَ جلودها
- ٤٤وإذا الكتيبة أقبلت لم يئنِ وازعــهم ظباهم عن ورود وريدها
- ٤٥فشموسُ بيضٍ أطلعت لغروبهاونجومُ سمرٍ سيرتْ لركودها
- ٤٦يا من يشيبُ له الحديد وساعةٌخرقاءُ مفقودٌ نداءُ وليدها
- ٤٧لثنوا أمانيَّ العفاةِ بجودهمبيضَ الطلى والحاسدين بسودها
- ٤٨قسماً بعلمك فهو نيرُ أفقهاوبهاء وجهكَ فهو صبحةُ عيدها
- ٤٩لقد امتطيتَ من المعالي صهوةًأعيا بني الدنيا صعودُ صعودها
- ٥٠كم نظَّمت كفّي عقودَ مدائحٍفاقت عقودَ الدرّ في تنضيدها
- ٥١كالذرّ عاطرةٌ فإن جحدَ أمروءما قلتهُ فقيأتنا بنديدها
- ٥٢هنَّ القوافي الشارداتُ لمدحكمأضحى عبيدٌ وهو بعض عبيدها
- ٥٣من كلَّ معنى شاردٍ في ضمنهِحكمٌ يفيد العقل عقلُ شرودها
- ٥٤حبرَّتها نقداً غداة منحتهانقداً فتاهت لاختلافِ نقودها
- ٥٥تكسو الجلالةَ ربَّها والفهمسامعها وإيضاحاً لسانً معيدها
- ٥٦كالخمر حسناً في أكفّ سقاتهاوبوجهِ شاربها وفي عنقودها
- ٥٧يا منشرَ العلم الفقيدِ ثوت حشاشــتهُ خلالَ صفيحها ولحودها
- ٥٨لي رغبةٌ فيهِ وزهدٌ في بني الدنــيا ثناني عن طلاب زهيدها
- ٥٩أنَّ الجديدين استمالا ناظريعن لذَّةٍ يصيبه حسنُ جديدها
- ٦٠قربتَ من أملي البعيد ولا تزللقريب منَّةِ آملٍ وبعيدها