بكيت لها شجوا وهن الحمائم
ابن الحناطأندلسيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ
- ولما علونا الحزنَ واعتسفت بنارسوم الدِّيار اليعملاتُ الرواسمُ
- لوينا باعناق المطيّ إلى اللِّوىوقد علّمتنا البثّ تلك المعالمً
- لئن أوحش الربعُ الذي كان آنساوأقوَت من الحَيِّ الرسومُ الطواسمُ
- فكم ليلةٍ فيه وصلتُ نعيمَهابأخرى وأنفُ الهجرِ بالوصلِ راغمُ
- سقى منبتَ اللّذات منها ابنُ هاشمإذا انهملت من راحتيه الغمائمُ
- إمام أقام الدين حدُّ حسامهطريراً ومنه في يد الله قائمُ
- ويزهرُ في يمناهُ نورٌ من الظباله من رؤوس الدَّارِ عينٌ كمائمُ
- سيوفٌ إذا اعتلت جهات ثغورهافمنهن في أعناقهن تمائمُ
- بكلِّ خميسٍ طَبّق الجوّ نقعُهُوضيَّقَ مسراهُ الجلادُ الصالدمُ
- كأن مثارَ النقعِ إثمدُ عينهِوأشفارَ جفنيهِ الشفارُ الصوارمُ
- تعد عليه الطيرُ والوحشُ قوتهاإذا سار والتفت عليه القشاعمُ