عند الغير لبادي العقول تبيان
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطحكمةالنون
- ١عند الغير لبادي العقول تبيانُودُونهُ لكماة البحث ميزانُ
- ٢يغدُو إذا اصطكّت الأبحاثُ في وهمبعقد ما اعتاد منها وهو حيرانُ
- ٣أمسى يعاقد تقليدا على خطإلهُ على ذلك التّقليد أعوانُ
- ٤مُستغرقا في بحار الخلف تجذُبهإليه من سُوء ذاك الوهم أرسانُ
- ٥مًستصوبا للخطإ من فرط غيبتهكأنّه بعبيق الرّاح نشوانُ
- ٦حتّى إذا ضاء منهُ الحقّ أنكرهُجهلا وهل يبصر الأضواء عميانُ
- ٧وظلّ مُدّعيا دعوى كسفسطةيُغري بها الوهمُ أو زُورٌ وبهتانُ
- ٨يا آخذا من دُرُوس العلم ظاهرهاما في ظواهرها للحقّ تبيانُ
- ٩دع عنك ما تدّعي للعلم من نسبفللعلوم مجالٌ فيه فُرسانُ
- ١٠فما أراك من الإفهام مُجترئاإلا على كلّ درس فيه صبيانُ
- ١١فمن يكن طالبا للعلم مُجتهداوالقلبُ منه إلى التّحقيق ظمآنُ
- ١٢ورام للعلم تحصيلا يكن كأبيمُحمّد حسن شيخٌ لهُ شانُ
- ١٣يحبرٌ زكيٌّ جليلٌ فاضلٌ علمٌلفكره في مجال البحث جولانُ
- ١٤سما على كلّ قرن في الفنون وقدسرى بتحقيقه في العلم رُكبانُ
- ١٥إذا تزيّنت الأزمانُ وافتخرتبأهلها فيه الأيّامُ تزدانُ
- ١٦فكلُّ معنى بعيد من تناوُلهيدنُو ولو أنّهُ في البعد كيوانُ
- ١٧في الدّرس ترزُ من أبحاثه نُكتٌكأنّها فوق صحن الخدّ خيلانُ
- ١٨لهُ فوارسُ فهم كلّما طلبتفي حومة الدّرس ليثا فهو سرحانُ
- ١٩كأنّ كلّ المعاني من جلائلهفما سواهُ لهُ منهنّ إمكانُ
- ٢٠أطاعهُ كلُّ فنّ في الفنون متىدعاهُ جاء مُطيعا وهو عجلانُ
- ٢١فالنّحوُ مذ فارق الخلان قال لهأنت الخليلُ فما لي عنك سُلوانُ
- ٢٢أمّا البيانُ فعبدٌ وهو سيّدُهُوكم لهُ فيه إيضاحٌ وتبيانُ
- ٢٣كذا الأصولُ بصدر منهُ قد ثبتتتقولُ هذا محلّي منك أزمانُ
- ٢٤ما ضمّ كبرى لصغرى في عقائدهغلا وللشّبه العمياء بُطلانُ
- ٢٥كلٌّ إذا ذكر الميزان كان لهُعليه في كفّة الميزان رُجحانُ
- ٢٦أمّا القراءةُ والتّفسيرُ ليس يُرىلغيره فيهما ضبط وإتقانُ
- ٢٧لهُ فما اعتلّ من طرف الحديث وماقد صحّ في نقلها حفظ وعرفانُ
- ٢٨لو لم يكن مالكا للفقه أجمع ماأمسى لهُ منهُ للأحكام إذعانُ
- ٢٩إذ في سواهُ غريبٌ في مواطنهوما سوى صدره للفقه أوطانُ
- ٣٠يُبدي عُقودعُقود من أناملهكأنّهنّ يواقيتُ ومرجانُ
- ٣١طاعت لهُ حصصً الأزمان أجمعهافلا عجيبٌ إذا طاعته أزمانُ
- ٣٢لهُ قواعدُ في التّوقيت حرّرهابهنّ قد صحّ للالات بطلانُ
- ٣٣لهُ البسائط بالتّعديل قد شهدتوللشهادة التّعديل رُجحانُ
- ٣٤هذا ولكلّ فنّ في الفنون لهُخوضُ وفيه لهُ غوصٌ وإمعانُ
- ٣٥أفكاره عن سوى التّحقيق نائمةٌوذهنه لعويص العلم يقظانُ
- ٣٦وجوفُه من فُنون الطّعم خاويةوصدره من فُنون العلم ملانُ
- ٣٧جلّت عن الحصر والحصبا مفاخرُهُوكيف يُحصي الحصى والرّمل إنسانُ
- ٣٨في كلّ من علمت أوصافُه شرفٌإذا أضيفت إلى علياهُ نُقصانُ
- ٣٩من كلّ أشهب نعلٌ في مواطئهومن مواطئه للشّهب تيجانُ
- ٤٠زادت بنو الشّرفى طُرّا به شرفافهم به في عُيون النّاس أعيانُ
- ٤١يا ذا الّذي ملكت رضا مكارمُهُورُبّما ملك الإنسان إحسانُ
- ٤٢قلّدتني مننا لا أستطيعُ لهاحملا وإنّي بما قلّدتُ تعبانُ
- ٤٣ولو يُقضيّ الفتى من دين شُكرك ماينوءُ بالأرض ثقلا فهو مديانُ
- ٤٤لا زلت وابل فضل والأنامُ ندىوأنت نهرٌ وباقي النّاس غدران