قصائد

عند الغير لبادي العقول تبيان

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطحكمةالنون

  1. ١عند الغير لبادي العقول تبيانُودُونهُ لكماة البحث ميزانُ
  2. ٢يغدُو إذا اصطكّت الأبحاثُ في وهمبعقد ما اعتاد منها وهو حيرانُ
  3. ٣أمسى يعاقد تقليدا على خطإلهُ على ذلك التّقليد أعوانُ
  4. ٤مُستغرقا في بحار الخلف تجذُبهإليه من سُوء ذاك الوهم أرسانُ
  5. ٥مًستصوبا للخطإ من فرط غيبتهكأنّه بعبيق الرّاح نشوانُ
  6. ٦حتّى إذا ضاء منهُ الحقّ أنكرهُجهلا وهل يبصر الأضواء عميانُ
  7. ٧وظلّ مُدّعيا دعوى كسفسطةيُغري بها الوهمُ أو زُورٌ وبهتانُ
  8. ٨يا آخذا من دُرُوس العلم ظاهرهاما في ظواهرها للحقّ تبيانُ
  9. ٩دع عنك ما تدّعي للعلم من نسبفللعلوم مجالٌ فيه فُرسانُ
  10. ١٠فما أراك من الإفهام مُجترئاإلا على كلّ درس فيه صبيانُ
  11. ١١فمن يكن طالبا للعلم مُجتهداوالقلبُ منه إلى التّحقيق ظمآنُ
  12. ١٢ورام للعلم تحصيلا يكن كأبيمُحمّد حسن شيخٌ لهُ شانُ
  13. ١٣يحبرٌ زكيٌّ جليلٌ فاضلٌ علمٌلفكره في مجال البحث جولانُ
  14. ١٤سما على كلّ قرن في الفنون وقدسرى بتحقيقه في العلم رُكبانُ
  15. ١٥إذا تزيّنت الأزمانُ وافتخرتبأهلها فيه الأيّامُ تزدانُ
  16. ١٦فكلُّ معنى بعيد من تناوُلهيدنُو ولو أنّهُ في البعد كيوانُ
  17. ١٧في الدّرس ترزُ من أبحاثه نُكتٌكأنّها فوق صحن الخدّ خيلانُ
  18. ١٨لهُ فوارسُ فهم كلّما طلبتفي حومة الدّرس ليثا فهو سرحانُ
  19. ١٩كأنّ كلّ المعاني من جلائلهفما سواهُ لهُ منهنّ إمكانُ
  20. ٢٠أطاعهُ كلُّ فنّ في الفنون متىدعاهُ جاء مُطيعا وهو عجلانُ
  21. ٢١فالنّحوُ مذ فارق الخلان قال لهأنت الخليلُ فما لي عنك سُلوانُ
  22. ٢٢أمّا البيانُ فعبدٌ وهو سيّدُهُوكم لهُ فيه إيضاحٌ وتبيانُ
  23. ٢٣كذا الأصولُ بصدر منهُ قد ثبتتتقولُ هذا محلّي منك أزمانُ
  24. ٢٤ما ضمّ كبرى لصغرى في عقائدهغلا وللشّبه العمياء بُطلانُ
  25. ٢٥كلٌّ إذا ذكر الميزان كان لهُعليه في كفّة الميزان رُجحانُ
  26. ٢٦أمّا القراءةُ والتّفسيرُ ليس يُرىلغيره فيهما ضبط وإتقانُ
  27. ٢٧لهُ فما اعتلّ من طرف الحديث وماقد صحّ في نقلها حفظ وعرفانُ
  28. ٢٨لو لم يكن مالكا للفقه أجمع ماأمسى لهُ منهُ للأحكام إذعانُ
  29. ٢٩إذ في سواهُ غريبٌ في مواطنهوما سوى صدره للفقه أوطانُ
  30. ٣٠يُبدي عُقودعُقود من أناملهكأنّهنّ يواقيتُ ومرجانُ
  31. ٣١طاعت لهُ حصصً الأزمان أجمعهافلا عجيبٌ إذا طاعته أزمانُ
  32. ٣٢لهُ قواعدُ في التّوقيت حرّرهابهنّ قد صحّ للالات بطلانُ
  33. ٣٣لهُ البسائط بالتّعديل قد شهدتوللشهادة التّعديل رُجحانُ
  34. ٣٤هذا ولكلّ فنّ في الفنون لهُخوضُ وفيه لهُ غوصٌ وإمعانُ
  35. ٣٥أفكاره عن سوى التّحقيق نائمةٌوذهنه لعويص العلم يقظانُ
  36. ٣٦وجوفُه من فُنون الطّعم خاويةوصدره من فُنون العلم ملانُ
  37. ٣٧جلّت عن الحصر والحصبا مفاخرُهُوكيف يُحصي الحصى والرّمل إنسانُ
  38. ٣٨في كلّ من علمت أوصافُه شرفٌإذا أضيفت إلى علياهُ نُقصانُ
  39. ٣٩من كلّ أشهب نعلٌ في مواطئهومن مواطئه للشّهب تيجانُ
  40. ٤٠زادت بنو الشّرفى طُرّا به شرفافهم به في عُيون النّاس أعيانُ
  41. ٤١يا ذا الّذي ملكت رضا مكارمُهُورُبّما ملك الإنسان إحسانُ
  42. ٤٢قلّدتني مننا لا أستطيعُ لهاحملا وإنّي بما قلّدتُ تعبانُ
  43. ٤٣ولو يُقضيّ الفتى من دين شُكرك ماينوءُ بالأرض ثقلا فهو مديانُ
  44. ٤٤لا زلت وابل فضل والأنامُ ندىوأنت نهرٌ وباقي النّاس غدران