أعد من أحاديث الحبيب على سمعي
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- أعد من أحاديث الحبيب على سمعيوأسند روايات الغرام إلى دمعي
- ولا ترو أخبار الصبابة عن سوىمُسلسل ذاك الدمع في مرسل الفرع
- وسُقم غدا في ثوبه الجسم مُدرجاولا زال موقُوفا على وصله خلعي
- فأخبار دمعي والسقام صحيحةٌوهل في أحاديث الصحيحين من وضع
- فما سقمي بالبين مؤتلف الشفاولا رمقي في الحبّ مستدرك الرجع
- أرى أصل دائي ليل فرع يجرّهصباحٌ يؤول الجرّ فيه إلى الرفع
- ترى خلف معسول اللمى حية لهاتلوّ تُميت الصبّ من ألم اللسع
- أغنّ بدت غناء روضة وجههفغنى عليها طائر القلب بالسجع
- غزالٌ مراعيه العقول وربعهُبطي الحشا ويلي على ساكن الربع
- تفرق صبرين مُذ جمعت غرامهوما رجع التفريق فيه إلى الجمع
- يُبيح دمي جورا ويمنعُ وصلهُفوا حيرتي بين الاباحة والمنع
- وهي ركنُ صبري كلما شاد أو رنافوا جزعي إن شاد من شادن الجزع
- نوى بالحشا وترا وصلاه بالحياووترُ المصلي بالفؤاد بلا شفع
- تدرعت في حرب الغرام لصدّهبصبر أمنت الدّهر فيه من الصدع
- فجرد سيفا من بواتر لحظهومزق ما أحكمتُ من ذلك الدرع
- تُريدُ اللّواحي نزعه من ضمائريومن دُونه نزعُ الحياة بلا نزع
- أبينُ ولي عينٌ يُرى طارقُ الكرىعلى بابها كلّت يداهُ من القرع
- تطاول ليلي من تطاوُل صدّهفيالك ليلٌ ضاق من طُوله ذرعي
- ولمّا تردّى اللّيلُ ثوب بقائهتيقّنتُ أنّ الصّبح في حالة النّزع
- ولم أنس يوما قُلت صلني ليلةفقال أليس الوصلُ يُمنعُ في الشرع
- فقلتُ لهُ عمّن رويت فقال عنإمام لغريان انتمى شامخ الفرع
- إمامٌ زكيٌّ درّ ضرعُ عُلومهفأنهل كلّ النّاس من ذلك الضّرع
- لقد عمّ آفاق البيسطة فضلهكما عمّها من سائر العلم بالنّفع
- لهُ عُقدت في المجد ألويةُ العلىوطالت معاليه عن الشّهب السّبع
- تكادُ خفيُّ المشكلات بدرسهتُخاطبهُ جهرا فتدركُ بالسَّمع
- تحلّى به جيدُ الزّمان فأصبحتيداهُ تحلّي ماضي الدّهر بالنّفع
- أفاض على أرجاء تُونس منبعافسمّيت الخضراء من ذلك النّبع
- تقدّم في جمع العلوم فأخّرتسواهُ عن التّقديم في رُتبة الجمع
- مُصيب بسهم الرأي في كلّ مُعضلمُجلّى صباح النّصح من غيهب الخدع
- يضيقُ نطاقُ النّطق عن حصر مجدهوما حصر ما يحوي من المجد في الوسع
- تحلّى بتقوى الله في كلّ حالةوبالزّهد في الدّنيا الدّنيّة والقنع
- سريٌّ سرى في النّاس معرُوفُ فضلهوبشرٌ به قد خُصّ من كرم الطّبع
- إذا زُرعت في السّمع منه مواعظٌجنيت ثمار البرّ من ذلك الزّرع
- ألا أيّها الحبرُ الّذي هامةُ العلىمن المجد من نعليه في موضع النّسع
- ختمت أحاديث البخاري فانثنتجميعُ الورى تُثني على ذلك الصّنع
- أحاديث من في محفل اسمع الورىكلام جماد والحنين من الجذع
- عليه صلاةُ الله ما هبّت الصّباوما غرّدت ورقاءُ يوما على فرع
- ويسألُ ربُّ النّظم حُسن دُعائكمعسى بالدُّعا منكم يُعمّمُ بالنّفع
- فلا زالت الأختامُ في روض درسكمتضوعُ وهذا الختمُ في غاية الرّفع