قصائد

جم لها الوادي وعز الذائد

مهيار الديلميعباسيالرجزالدال

  1. ١جَمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُوطاب ما حدَّثَ عنها الرائدُ
  2. ٢فخلِّها راتعةً مجرورةًوراءها الأرسانُ والمَقاودُ
  3. ٣يُخلِفُ ما استُسلفَ من جِرَّاتهاكهلٌ أثيثٌ ومَعينٌ باردُ
  4. ٤حيثُ المغيرُ لا ينالُ فرصةًمنها ولا يطمعُ فيها الطاردُ
  5. ٥تذبُّ عنها من سِماتِ ربّهاصوارمٌ ليس لها مَغامدُ
  6. ٦إذا بدت في عُنُقٍ أو حارِكٍفهي عليها أعينٌ رواصدُ
  7. ٧ونَمْ فقد حرَّمَها هذا الحمىوضمَّها وهي دُخَان شاردُ
  8. ٨وأعجزَ الناسَ جميعاَ رَعْيُهافاليومَ يرعاها جميعاً واحدُ
  9. ٩أَرْوَعُ لا يغلِبُه المكرُ ولاتدِبُّ في حريمه المَكايدُ
  10. ١٠أعارها عيناً فكانت عُوذَةًلها وشيطانُ الزمان ماردُ
  11. ١١أفرشَها كافي الكفاةِ أمنَهُفالظلُّ سَكْبٌ والنسيمُ باردُ
  12. ١٢دانَ بتاجِ الحضرةِ الدهرُ لهاوحلَّ حبلَ الذلِّ عنها العاقدُ
  13. ١٣وصدَّقَتْ أَن الربيعَ بعدَهابوارقٌ من يده رواعدُ
  14. ١٤غاصتْ غصونُ المجد تحتَ مائهافأورقَ الذاوِي وقام المائدُ
  15. ١٥وضَحِكَ القاطبُ من وجه الثرىوسالَ وادي المكرُماتِ الجامدُ
  16. ١٦وبشَّر الفضلُ بقايا أهلِهِلا تقنطوا في الناسِ بعدُ ماجدُ
  17. ١٧نقل لأبناء الطِّلاب والمنىوالحاجِ ضاقتْ بهم المَقاصدُ
  18. ١٨يتاجرون المجدَ فتخيسُ فيأيديهم البضائعُ الكواسدُ
  19. ١٩تضمُّكم حَنوَتُهُ وأنتُمُعِزُونَ في الآفاق أو بدائدُ
  20. ٢٠زَمَّ الأمور فلَوَى أعنافَهاساعٍ إلى الغايات وهو قاعدُ
  21. ٢١ودبَّر الدنيا على عِلاَّتهافصَلَحَتْ والدهرُ دهرٌ فاسدُ
  22. ٢٢ماضٍ له من عزمه مجرَّدٌيذُبُّ من جهلِ الزمانِ غامدُ
  23. ٢٣يَرَى بوجهِ اليوم صدرَ غدِهِتُعطيه ما في المَصدرِ المواردُ
  24. ٢٤لا يأخذ التدبيرَ إلا مِن عَلٍفالناسُ ينحطُّون وهو صاعدُ
  25. ٢٥رأى انتهاءَ مجدِهِ مبتدَأًلَمّا أعانَ الكفَّ منه الساعدُ
  26. ٢٦أسهرَهُ حبُّ العلا منفرِداًوهو على ظنِّ العيون راقدُ
  27. ٢٧جَدَّ وقاراً والزمانُ هازلٌوجادَ عفواً والسحابُ جامدُ
  28. ٢٨ولاحَ في المُلك شِهاباً فوَرَىزنادُهُ والمُلكُ نجمٌ خامدُ
  29. ٢٩منتصراً بنفسه لنفسهكالليث يشرَى ما لَهُ مساعدُ
  30. ٣٠لا يَملكُ الحفظُ عليه أمرَهُولا تُفرِّي حِلمَه الشدائدُ
  31. ٣١يُنهضِه الكمالُ من أثقالِهِبأوسُقٍ تلفِظها الجلامدُ
  32. ٣٢مدَّ على الدولةِ من جناحهما مدَّ عطْفاً لبنيه الوالدُ
  33. ٣٣حتى استقامتْ وهي بَلهاءُ الخُطَاعمياءُ ما بين يديها قائدُ
  34. ٣٤كم قدَمٍ قبلَك قد زَلَّتْ بهاضُعفاً وكفٍّ لم يُطِعها الساعدُ
  35. ٣٥وضابطٍ لم يُغنِهِ لَمّا طغتْأدواؤُها التجريبُ والعوائدُ
  36. ٣٦يَحرُسها وليس من حُماتِهامثلُ الشَّغَا ينقُصُ وهو زائدُ
  37. ٣٧جاءت على الفَتْرةِ منه آيةٌمعجِزةٌ قامت بها الشواهدُ
  38. ٣٨مَوهِبةٌ فاجئةٌ لم تُحتَسَبْولم تسوِّفْه بها المَواعدُ
  39. ٣٩كنتَ خبيئاً ترقُبُ الأيامُ فيإِظهارِه المِيقاتَ أو تراصِدُ
  40. ٤٠كالنارِ في الزّند تكون شَرَراًبالأمس وهو اليومَ جمرٌ واقدُ
  41. ٤١فأبرزتْك للعيونِ كوكباًيَزهَرُ لم تَجرِ به العوائدُ
  42. ٤٢يَفديك محظوظون وجهُ عجزِهمبِغَلَطِ النّعمة فيهم شاهدُ
  43. ٤٣قد سَرَق الدهرُ لهم سيادةًليس لها من المَساعي عاضدُ
  44. ٤٤تَنافَرُ الأقلامُ عن أَيمانهموتَقشعِرُّ منهم الوسائدُ
  45. ٤٥لم يَنظِموا المجدَ كما نَظَمتَهُولا حلَتْ عندهم المحَامدُ
  46. ٤٦ولا أَعان طارفاً من حظّهممجدُ أبٍ مثلِ أبيك تالدُ
  47. ٤٧وخيرُ من شاد الفخارَ رافعٌأُسرَتُهُ لِمَا بَنَى قواعِدُ
  48. ٤٨وبعضُ علياءِ الفتى مَكاسبٌبنفسه وبعضُها مَوالدُ
  49. ٤٩وليهنِكَ الأمرُ الذي ذلَّ بهلك العزيزُ وأقرّ الجاحدُ
  50. ٥٠ولاَنَ في يديك منهُ مرِسٌمُلاوِذٌ مَن رامَهُ مُحايدُ
  51. ٥١يَنقُصُ من قدرِك وهو فاضلٌعلى وِسيعات الأماني زائدُ
  52. ٥٢ومُشرِفاتٌ فُضُلٌ لبِستَهاتَزْلُقُ عنها المُقَلُ الحدائدُ
  53. ٥٣كلِبدةِ الليثِ وَسَطاً وحسنُهاكالوشي تُكساهُ الدُّمَى الخرائدُ
  54. ٥٤لو كانت الأفلاكُ أجساداً لَمَاكان لها من مثلها مَجاسِدُ
  55. ٥٥باطِنة وظاهر جمالُهافالحسنُ منها غائبٌ وشاهدُ
  56. ٥٦تَسحَبها في الأرض ولفخْرهامَعالِقٌ في الجوّ أو مَعاقدُ
  57. ٥٧وكالسماء عِمّةٌ صِبْغَتُهاقد جاءها من الزمان وافدُ
  58. ٥٨مقدودةٌ منها ومن نجومهافي طَرَفَيْها سائرٌ وراكدُ
  59. ٥٩إن لم تكن تاجاً فقد أكسبَهَانورُك ما لم يُكسَ تاجاً عاقدُ
  60. ٦٠وضاربٌ إلى الوجيهِ عِرْقُهُبأربع تَشقَى بها الأوابدُ
  61. ٦١من اللواتي نَصَرَتْ آباءَهافي السبق أمّهاتُها الردائدُ
  62. ٦٢وصَبَحَتْها بالصريفِ عُلَباًقبلَ عِيالِ ربِّها الولائدُ
  63. ٦٣خاضَ الظلامَ فاهتد بغُرّةٍكوكبُها لمقلتيه قائدُ
  64. ٦٤يجاذبُ الريحَ على الأرض ومِنقلائدِ الأفْقِ له قلائدُ
  65. ٦٥حَلْيٌ من التبرِ إذا خَفَّ بهاأُثقِلَ فهو تحتها مُجاهدُ
  66. ٦٦ينصاعُ كالمرّيخ في التهابِهِوأنت فوق ظهره عُطاردُ
  67. ٦٧غرائبٌ من الحِباءِ جُمِعَتْبها لك الفوارِكُ الشوارِدُ
  68. ٦٨تبرَّعَ المَلْكُ بها مبتدئاًوكلُّ بادٍ بالجميل عائدُ
  69. ٦٩قد كنتُعيَّفتُ لك الطيرَ بهامستيقِظاً والحظُّ بعدُ هاجدُ
  70. ٧٠وبَرَقَتْ لي في المنى سيوفُهامن قبلِ أن تُبرِزها المَغامدُ
  71. ٧١عِلْماً بما عندَك من أَداتِهاوأَنها سيفٌ وأنت ساعدُ
  72. ٧٢فلم يَخُنِّي فارسُ الظنِّ ولاغَرَّتْنِيَ المَخَايِلُ الشواهدُ
  73. ٧٣وبعدُ لي فيك رجاءٌ ناظرٌإلى السماء وحسابٌ زائدُ
  74. ٧٤حتى يُشَقَّ للزمان رمسُهُوأنت باقٍ والعلاءُ خالدُ
  75. ٧٥بك استقاد الفضلُ ودماؤهمطلولةٌ وعَزَّ وهو كاسدُ
  76. ٧٦نصرتَهُ والناسُ إمّا جاهلٌبحقِّه او عارفٌ مُعاندُ
  77. ٧٧ورِشْتَ من أبنائه أجنِحةًطار حَصيصاً ريشُهُ البدائدُ
  78. ٧٨تعطِي وأنت مُعدِمٌ وإنمايُعطِي أخوك البحرُ وهو واجدُ
  79. ٧٩زرعتَ عندي نعمةً سالفةًأنت لهذا الشكر منها حاصدُ
  80. ٨٠عَطفاً على ذكرى ووصفاً فخرُهُباقٍ عليَّ والزمانُ بائدُ
  81. ٨١ونَظَراً بَدأْتَني برأيهلو أن باديه إليّ عائدُ
  82. ٨٢لكن أردتَ الخيرَ لي ودونهحوائلٌ من زمني حوائدُ
  83. ٨٣فهل لأرضي لك أن تَبُلَّهاعلى الجُدوب سُحْبُك الجوائدُ
  84. ٨٤غَرَسْتُ منك بالولاء والهوىغرْساً فماذا أنا منه حاصدُ
  85. ٨٥اُنظرْ فقد قدَرتَ في مَظْلَمةٍكنتَ على إنصافها تعاهدُ
  86. ٨٦واقضِ ديونَ المجد فيها وارعَ ليما تقتضي الأواصرُ التوالدُ
  87. ٨٧ولا تكن حاشاك من معاشِرٍتَخذُلُ أقوالَهم العقائدُ
  88. ٨٨كانوا يدي وريحُهم راكدةٌوأُسرتي والحظُّ عنهم عاصد
  89. ٨٩فحين هبّت عاصفاً رياحُهمقلَّ الوفيُّ ونَأَى المساعدُ
  90. ٩٠غَنيَّتُ أَنْ أسكرَني جفاؤهموفي غِنائي لَهُمُ عَرابدُ
  91. ٩١وبخُلاء لا تُهنَّا نعمةٌهُمُ إليها السُّبْلُ والمَقاصدُ
  92. ٩٢إذا كَرُمتَ لؤموا سَفارَةًوإن قرُبتَ فَهُمُ أباعدُ
  93. ٩٣تُغالِقُ الأرزاقَ أيمانُهُمُتَضجُّ من مطلِهم المَواعدُ
  94. ٩٤لا يُرتَجى حُكمُ القريض بينهمولا يُخاف اللَّغْو والعَرابدُ
  95. ٩٥وكيف أبغِي في النَّبيطِ منهُمُوالعُجمِ أن تنفَعني القصائدُ
  96. ٩٦تلافَ بالفضلِ الوسيعِ ما جَنَىمُسلِمُهم عليّ والمُعاهدُ
  97. ٩٧حاشاك يشقَى واحدٌ بفضلِهِعلى زمانٍ أنتَ فيهِ واحدُ
  98. ٩٨قد طال صوني سمعَك المشغولَ عنبثِّك ما ألقى وما أكابدُ
  99. ٩٩ونَقَبَتْ جسمي وقلبي صابرٌمن زمني نيوبُهُ الحدائدُ
  100. ١٠٠ولم يدعْ تحت الخطوب فَضْلةًفيّ تدبُّ نحوها الأوابدُ
  101. ١٠١وأَعوزَ المُقامُ أن أَسْطيعَهُوسُدِّدَتْ عن سيريَ المَقاصدُ
  102. ١٠٢أيقتُلُ الزمانُ مثلي هَدَراًوأنت ثأري والزمانُ عامدُ
  103. ١٠٣أنت بفضلي شاهدٌ فلا أمتْهَزْلاً وتضييعاً وأنت شاهدُ
  104. ١٠٤أعدْ مع الإثقالِ نحوي نظرةًتَنعِشني لحاظُها الردائدُ
  105. ١٠٥لعلّها يا خيرَ مَن يُدعَى لهاتَصلُحُ شيئاً هذه المفاسدُ
  106. ١٠٦وابتعْ بها الشكرَ فعندي عَوضٌتَضْمَنُهُ القواطنُ الشواردُ
  107. ١٠٧كلّ مطاعٍ أمرُها مسلِّطٌفي الشعر ملقاة لها المَقالدُ
  108. ١٠٨سائرة تنشرها الركبانُ أوعامرة بذكرها المَشاهدُ
  109. ١٠٩تَرى الكلامَ عَجُزاً وطَرَفاًوكلُّها وسائطٌ فرائدُ
  110. ١١٠إذا رأتْ عِرض كريمٍ عاطلاًفهي له العقودُ والقلائدُ
  111. ١١١تحمِلُ من وصفك ما يحمِلُهُعن روضة الحَزْنِ النسيمُ الباردُ
  112. ١١٢طالعة بها التهاني أنجماًما كرَّ نوروزٌ وعيدٌ عائدُ
  113. ١١٣يفنى بنو الدنيا وأنت مَعَهاباقٍ على مرّ الزمان خالدُ
  114. ١١٤تَبقَى عليك والذي نأخذهُمن الجزاءِ مضمحِلٌ بائدُ
  115. ١١٥مَحامِدٌ يحسُدُك الناسُ لهاوالناسُ إما حامدٌ أو حاسدُ