باكر دم الزق بالنايات والعود
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطالدال
حجم الخط
- بَاكرِ دَمَ الزِّقِّ بالنَّايات وَالعُودِواشرب فقد ضاعَ منها مَندَلُ العَودِ
- أَما تراهُ بِنَحرِ الزِّقِّ مُنبجساًيُجري بعرقٍ من الراووقِ مَفصودِ
- والدِّيكُ قد نبَّهَ النُّوَّامَ من طَربٍإلى الصَّباحِ بِتَصفيقِ وتَغريدِ
- وَعَسكرُ الصُّبحِ قَد غَارَت طلائِعُهُشُهباً على أَدهمِ للَّيلِ مَطرودِ
- والكأسُ قد قَهقَهَ الإِبريقُ فابتسمَتعن لُؤلُؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنضودِ
- قوموا بنَا نحو ديرِ القَسِّ نطرقُهُفَقَد ظِمئنا إلى ماءِ العَنَاقيدِ
- نَستَقِهِ شَمسةً ممَّا قَدِ ادَّخرَتمِنها القَواويسُ أعيادَ الَمواليدِ
- مِنَ التي عظَّم الرُّهبانُ حُرمَتهاوقرَّب القِسُّ منها كلَّ معمودِ
- من عَنستُ في دَنِّها حِقَباًكانَت وما آدمٌ يوماً بموجودِ
- كادَت من الَمكثِ لولا طِيبُ عُنصُرِهاتَضحي كَوَهم من الأَوهامِ مَفقودِ
- أَثوابُها عِندَ يَومِ الفِصحِ تَحمِلُهاأيدي القُسُوسِ فَكَانَت بهجَةَ العيدِ
- وَزَحفوا حَولَها الإِنجيلَ مِن فَرحٍبِها وَطافوا بِتَعظيم وَتَمجيدِ
- صَلُّوا عَلَيها وطَافوا حَولَ حانتِهادَهراً طويلاً بِتَلحينٍ وَتَرديدِ
- فَإِن سَقَونا شَرِبنا مِن مُدامَتهِمكأساً تَقولُ لأَيَّامِ الصِّبا عودي