قصائد

سل بسلع شجنا كان وكنا

مهيار الديلميعباسيالرملعتابالنون

  1. ١سَلْ بسلعٍ شجَنا كان وكُنّاليتَ شعري ما الذي ألهاك عنّا
  2. ٢أهوىً أَحدثتَه أم كاشحٌدبَّ أم ذنب سِوى أن تتجنَّى
  3. ٣لا ولكن خُنتَ فاستخونتناواحتملناك على العزّ فهُنَّا
  4. ٤لو أُجيبتْ لمحبٍّ دعوةٌلسألتُ اللهَ في الظالمِ منَّا
  5. ٥غضبَ الغيثُ على وادي الغضاوعسَتْ باناتُهُ أن تتثَنَّى
  6. ٦فلكم طاحَ على غزلانهمن دمٍ تَنهبُه جيداً وجفنَا
  7. ٧رامياتٌ عن قوىً مضعوفةٍلا ترى المطلولَ إلا من قتَلْنا
  8. ٨ومضتْ أحكامُه في مبدعٍشرعَ القتل عل الخَيفِ وسنَّا
  9. ٩جعلَ الكعبة خوفا فتكُهُبعد أن كان بناها الله أمنا
  10. ١٠طافَ في غيدٍ تكنفَّن بهكيفما دار جَنوبَ الدار دُرنا
  11. ١١يتحفَّفْنَ به يُعطينَهدعوةَ الإعظامِ من هنَّا وهنَّا
  12. ١٢ما إخال الحجَّ يقضِي فرضَهمسلمٌ يوم رآهن سنحنا
  13. ١٣هل من الذكرة يا أهلَ مِنىًغيرَ أن أَوجعَهُ الشوقُ فأنَّا
  14. ١٤ليتَ جسمي معَ قلبي عندكمإنّه فارقني يومَ افترقنا
  15. ١٥أتمنَّاكم على اليأس ومَنْتركوهُ ومُنَى النفسِ تمنَّى
  16. ١٦وهَنَا رملةَ أنِّي قانعٌبخيالٍ كاذبٍ يطرُقُ وَهْنا
  17. ١٧منعْتنا الحقَّ يقظَى أسَفاًوشكرناها على التسويف وسْنَى
  18. ١٨أيها الراكبُ تستنُّ بهِشطبةٌ مخطفَةٌ فتلاءُ وَجْنَا
  19. ١٩تخبِط الأرضَ خِلاطاً سيرُهاوَهدةً تخبِطُ أو تُشْرِفُ رَعْنا
  20. ٢٠ذاتُ لَوثٍ لستَ تدري شِرَّةًإِبلاً تنسِب أو تنسِب جِنَّا
  21. ٢١إنْ دَجا الليلُ فعمَّى طُرْقَهانصبَتْ حَرْسا مكانَ العين أُذْنا
  22. ٢٢لا تبالي إن نجت ما خلَّفَتْغَيْرُهَا مَنْ غُرَّ بالبوِّ فحَنّا
  23. ٢٣تطلبُ الحظَّ على غاربهاقَلِقاً تُتبِعُها سَهلا وحَزنا
  24. ٢٤ربَّما تسعَى لأمرٍ نازحوهو تحت الخفض من كفّك أدنَى
  25. ٢٥اِلتمسْ عندَ ابن أيوبَ الغنىيأتِك الحظُّ به أحلى وأسنَى
  26. ٢٦تُخلِفُ السُّحْبُ مواعيدَ الحياوأبو طالبَ لا يُخلِفُ ظنَّا
  27. ٢٧حبَّبَ الفقرَ إليه أنهسؤددٌ وهو بذاك الفقر يَغنَى
  28. ٢٨وشريفُ القوم من بقَّى لهمشرفَ الذكرِ وخلَّى المالَ يَفنَى
  29. ٢٩ما اطمأنَّ الوفرُ في بُحبُوحَةٍفرأيتَ المجدَ منها مطمئنّا
  30. ٣٠يهدمُ الأموالَ في آساسِهاأبدا ما دامتِ العلياءُ تُبنَى
  31. ٣١والمُعَنَّى بأحاديثِ غدٍوبطيب الذكر مكدودٌ معنَّى
  32. ٣٢بعميد الرؤساء انتشرتْسُننُ المَجد وقد كُنَّ دُفِنَّا
  33. ٣٣ردَّ ماء الفضل في عِيدانهوالظما لم يُبقِ في الأيكة غصنا
  34. ٣٤فغدا المصفرُّ منها مُورِقاوانثنى العاسي على الغامزِ لَدْنَا
  35. ٣٥فهي في السابغ من أذيالهغيضةٌ تَنضُرُ خضراءُ وتُجنَى
  36. ٣٦دخل الأوحدُ في ألقابهِلفظةً واقعةً جاءت لمعنَى
  37. ٣٧وسواه غاضبٌ منتحِلٌما تسمَّى بالمعاني أوتكَنَّى
  38. ٣٨ملأَ الدَّستَ وقارا ونفاذاوبيانا حيثُ تُلفَى الناسُ لُكْنا
  39. ٣٩ووفى عند الإمامين وأوفىوكفى من جانِبِ النصحِ وأغنَى
  40. ٤٠كان سيفا قاطعا دونهمافإذا ما استظهرا كان مِجَنّا
  41. ٤١ومضى يُرهفُ خطّاً وخِطاباًكان في دفع العدا ضربا وطعنا
  42. ٤٢همّةٌ لم تتثقَّفْ بمشيرٍواعتزامٌ أوّلٌ لا يتثنَّى
  43. ٤٣يَبْدَهُ الرأيَ فلا يُتبعُهندما يقرَع بالأصبعِ سِنَّا
  44. ٤٤زيَّنَ القصرَ الخِلافيَّ عريقٌجلَّ بالهُجنةِ يوما أن يُزَنَّا
  45. ٤٥نُقِلَ الصدرُإليه عن رجالٍلم يزل يُسندهم متنا فمتنا
  46. ٤٦واسدوهُ كابرا عن كابرٍكلَّما مات أبٌ ورّثَه ابْنا
  47. ٤٧فمتى دِيسَ بقومٍ غيرِهمقاءهم يرميهُمُ رجما وزبْنا
  48. ٤٨أنتُمُ أَولى بأن يأمنَكمويغالِي فيكُمُ شحّاً وضنَّا
  49. ٤٩وإذا اختصت وفودا منكُمُعمَّت العالَمَ إفضالا ومَنَّا
  50. ٥٠ذاك من أنَّ العلا في بيتكمنطفةٌ قبلَ حدوثِ الأرضِ تُمنَى
  51. ٥١وتَرَون الحمدَ غُنْما يُقتنَىبالأيادي ويراه الناسُ غَبنا
  52. ٥٢وإذا الدهرُ قَسا أدّبتُمُبالندى أخلاقَه الخُشنَ فَلِنَّا
  53. ٥٣فمتى ما نظرت أحداثُهُنحوكم غُطّين عنكم وسُمِلْنا
  54. ٥٤أَرْعنِي سَمعك تَسمَعْ فِقَرالو طَلبن العُصْمَ بالإذن أَذِنّا
  55. ٥٥قاطعاتٌ أبدا ما قَطعَتْأنجمُ الأفقِ سَوارٍ حيثُ سِرْنا
  56. ٥٦تحملُ العِرضَ خفيفا طائشاوتؤدّيه يفوت الطودَ وزنا
  57. ٥٧وإذا كرّ كلامٌ شائِهٌمللا زدن على التكرير حُسنا
  58. ٥٨أحيتِ الحيَّيْنِ بكراً وتميماًمحدثَاتٍ يُتَخَيَّلْنَ قَدُمْنا
  59. ٥٩لك منها أبدا ريحانةٌتُعبِقُ الضوعةَ أذيالا ورُدْنا
  60. ٦٠غضَّة أنت بها مبتدئاًفي نَداماك تُحيَّا وتُهنَّا
  61. ٦١وإذا أنطقها يوماً فتىًطفِقتْ تُذكرك الودَّ المسنَّى
  62. ٦٢وأواخيُّ لنا إن حُفظتْأو أُضِيعت فاشهدوا أنا حفِظنا
  63. ٦٣لا رسومَ المهرجان اعتاقهاحابسٌ عنكم ولا العيدَ أضعْنا