سل بسلع شجنا كان وكنا
مهيار الديلميعباسيالرملعتابالنون
- ١سَلْ بسلعٍ شجَنا كان وكُنّاليتَ شعري ما الذي ألهاك عنّا
- ٢أهوىً أَحدثتَه أم كاشحٌدبَّ أم ذنب سِوى أن تتجنَّى
- ٣لا ولكن خُنتَ فاستخونتناواحتملناك على العزّ فهُنَّا
- ٤لو أُجيبتْ لمحبٍّ دعوةٌلسألتُ اللهَ في الظالمِ منَّا
- ٥غضبَ الغيثُ على وادي الغضاوعسَتْ باناتُهُ أن تتثَنَّى
- ٦فلكم طاحَ على غزلانهمن دمٍ تَنهبُه جيداً وجفنَا
- ٧رامياتٌ عن قوىً مضعوفةٍلا ترى المطلولَ إلا من قتَلْنا
- ٨ومضتْ أحكامُه في مبدعٍشرعَ القتل عل الخَيفِ وسنَّا
- ٩جعلَ الكعبة خوفا فتكُهُبعد أن كان بناها الله أمنا
- ١٠طافَ في غيدٍ تكنفَّن بهكيفما دار جَنوبَ الدار دُرنا
- ١١يتحفَّفْنَ به يُعطينَهدعوةَ الإعظامِ من هنَّا وهنَّا
- ١٢ما إخال الحجَّ يقضِي فرضَهمسلمٌ يوم رآهن سنحنا
- ١٣هل من الذكرة يا أهلَ مِنىًغيرَ أن أَوجعَهُ الشوقُ فأنَّا
- ١٤ليتَ جسمي معَ قلبي عندكمإنّه فارقني يومَ افترقنا
- ١٥أتمنَّاكم على اليأس ومَنْتركوهُ ومُنَى النفسِ تمنَّى
- ١٦وهَنَا رملةَ أنِّي قانعٌبخيالٍ كاذبٍ يطرُقُ وَهْنا
- ١٧منعْتنا الحقَّ يقظَى أسَفاًوشكرناها على التسويف وسْنَى
- ١٨أيها الراكبُ تستنُّ بهِشطبةٌ مخطفَةٌ فتلاءُ وَجْنَا
- ١٩تخبِط الأرضَ خِلاطاً سيرُهاوَهدةً تخبِطُ أو تُشْرِفُ رَعْنا
- ٢٠ذاتُ لَوثٍ لستَ تدري شِرَّةًإِبلاً تنسِب أو تنسِب جِنَّا
- ٢١إنْ دَجا الليلُ فعمَّى طُرْقَهانصبَتْ حَرْسا مكانَ العين أُذْنا
- ٢٢لا تبالي إن نجت ما خلَّفَتْغَيْرُهَا مَنْ غُرَّ بالبوِّ فحَنّا
- ٢٣تطلبُ الحظَّ على غاربهاقَلِقاً تُتبِعُها سَهلا وحَزنا
- ٢٤ربَّما تسعَى لأمرٍ نازحوهو تحت الخفض من كفّك أدنَى
- ٢٥اِلتمسْ عندَ ابن أيوبَ الغنىيأتِك الحظُّ به أحلى وأسنَى
- ٢٦تُخلِفُ السُّحْبُ مواعيدَ الحياوأبو طالبَ لا يُخلِفُ ظنَّا
- ٢٧حبَّبَ الفقرَ إليه أنهسؤددٌ وهو بذاك الفقر يَغنَى
- ٢٨وشريفُ القوم من بقَّى لهمشرفَ الذكرِ وخلَّى المالَ يَفنَى
- ٢٩ما اطمأنَّ الوفرُ في بُحبُوحَةٍفرأيتَ المجدَ منها مطمئنّا
- ٣٠يهدمُ الأموالَ في آساسِهاأبدا ما دامتِ العلياءُ تُبنَى
- ٣١والمُعَنَّى بأحاديثِ غدٍوبطيب الذكر مكدودٌ معنَّى
- ٣٢بعميد الرؤساء انتشرتْسُننُ المَجد وقد كُنَّ دُفِنَّا
- ٣٣ردَّ ماء الفضل في عِيدانهوالظما لم يُبقِ في الأيكة غصنا
- ٣٤فغدا المصفرُّ منها مُورِقاوانثنى العاسي على الغامزِ لَدْنَا
- ٣٥فهي في السابغ من أذيالهغيضةٌ تَنضُرُ خضراءُ وتُجنَى
- ٣٦دخل الأوحدُ في ألقابهِلفظةً واقعةً جاءت لمعنَى
- ٣٧وسواه غاضبٌ منتحِلٌما تسمَّى بالمعاني أوتكَنَّى
- ٣٨ملأَ الدَّستَ وقارا ونفاذاوبيانا حيثُ تُلفَى الناسُ لُكْنا
- ٣٩ووفى عند الإمامين وأوفىوكفى من جانِبِ النصحِ وأغنَى
- ٤٠كان سيفا قاطعا دونهمافإذا ما استظهرا كان مِجَنّا
- ٤١ومضى يُرهفُ خطّاً وخِطاباًكان في دفع العدا ضربا وطعنا
- ٤٢همّةٌ لم تتثقَّفْ بمشيرٍواعتزامٌ أوّلٌ لا يتثنَّى
- ٤٣يَبْدَهُ الرأيَ فلا يُتبعُهندما يقرَع بالأصبعِ سِنَّا
- ٤٤زيَّنَ القصرَ الخِلافيَّ عريقٌجلَّ بالهُجنةِ يوما أن يُزَنَّا
- ٤٥نُقِلَ الصدرُإليه عن رجالٍلم يزل يُسندهم متنا فمتنا
- ٤٦واسدوهُ كابرا عن كابرٍكلَّما مات أبٌ ورّثَه ابْنا
- ٤٧فمتى دِيسَ بقومٍ غيرِهمقاءهم يرميهُمُ رجما وزبْنا
- ٤٨أنتُمُ أَولى بأن يأمنَكمويغالِي فيكُمُ شحّاً وضنَّا
- ٤٩وإذا اختصت وفودا منكُمُعمَّت العالَمَ إفضالا ومَنَّا
- ٥٠ذاك من أنَّ العلا في بيتكمنطفةٌ قبلَ حدوثِ الأرضِ تُمنَى
- ٥١وتَرَون الحمدَ غُنْما يُقتنَىبالأيادي ويراه الناسُ غَبنا
- ٥٢وإذا الدهرُ قَسا أدّبتُمُبالندى أخلاقَه الخُشنَ فَلِنَّا
- ٥٣فمتى ما نظرت أحداثُهُنحوكم غُطّين عنكم وسُمِلْنا
- ٥٤أَرْعنِي سَمعك تَسمَعْ فِقَرالو طَلبن العُصْمَ بالإذن أَذِنّا
- ٥٥قاطعاتٌ أبدا ما قَطعَتْأنجمُ الأفقِ سَوارٍ حيثُ سِرْنا
- ٥٦تحملُ العِرضَ خفيفا طائشاوتؤدّيه يفوت الطودَ وزنا
- ٥٧وإذا كرّ كلامٌ شائِهٌمللا زدن على التكرير حُسنا
- ٥٨أحيتِ الحيَّيْنِ بكراً وتميماًمحدثَاتٍ يُتَخَيَّلْنَ قَدُمْنا
- ٥٩لك منها أبدا ريحانةٌتُعبِقُ الضوعةَ أذيالا ورُدْنا
- ٦٠غضَّة أنت بها مبتدئاًفي نَداماك تُحيَّا وتُهنَّا
- ٦١وإذا أنطقها يوماً فتىًطفِقتْ تُذكرك الودَّ المسنَّى
- ٦٢وأواخيُّ لنا إن حُفظتْأو أُضِيعت فاشهدوا أنا حفِظنا
- ٦٣لا رسومَ المهرجان اعتاقهاحابسٌ عنكم ولا العيدَ أضعْنا