سل بسلع شجنا كان وكنا
مهيار الديلميعباسيالرملعتابالنون
حجم الخط
- سَلْ بسلعٍ شجَنا كان وكُنّاليتَ شعري ما الذي ألهاك عنّا
- أهوىً أَحدثتَه أم كاشحٌدبَّ أم ذنب سِوى أن تتجنَّى
- لا ولكن خُنتَ فاستخونتناواحتملناك على العزّ فهُنَّا
- لو أُجيبتْ لمحبٍّ دعوةٌلسألتُ اللهَ في الظالمِ منَّا
- غضبَ الغيثُ على وادي الغضاوعسَتْ باناتُهُ أن تتثَنَّى
- فلكم طاحَ على غزلانهمن دمٍ تَنهبُه جيداً وجفنَا
- رامياتٌ عن قوىً مضعوفةٍلا ترى المطلولَ إلا من قتَلْنا
- ومضتْ أحكامُه في مبدعٍشرعَ القتل عل الخَيفِ وسنَّا
- جعلَ الكعبة خوفا فتكُهُبعد أن كان بناها الله أمنا
- طافَ في غيدٍ تكنفَّن بهكيفما دار جَنوبَ الدار دُرنا
- يتحفَّفْنَ به يُعطينَهدعوةَ الإعظامِ من هنَّا وهنَّا
- ما إخال الحجَّ يقضِي فرضَهمسلمٌ يوم رآهن سنحنا
- هل من الذكرة يا أهلَ مِنىًغيرَ أن أَوجعَهُ الشوقُ فأنَّا
- ليتَ جسمي معَ قلبي عندكمإنّه فارقني يومَ افترقنا
- أتمنَّاكم على اليأس ومَنْتركوهُ ومُنَى النفسِ تمنَّى
- وهَنَا رملةَ أنِّي قانعٌبخيالٍ كاذبٍ يطرُقُ وَهْنا
- منعْتنا الحقَّ يقظَى أسَفاًوشكرناها على التسويف وسْنَى
- أيها الراكبُ تستنُّ بهِشطبةٌ مخطفَةٌ فتلاءُ وَجْنَا
- تخبِط الأرضَ خِلاطاً سيرُهاوَهدةً تخبِطُ أو تُشْرِفُ رَعْنا
- ذاتُ لَوثٍ لستَ تدري شِرَّةًإِبلاً تنسِب أو تنسِب جِنَّا
- إنْ دَجا الليلُ فعمَّى طُرْقَهانصبَتْ حَرْسا مكانَ العين أُذْنا
- لا تبالي إن نجت ما خلَّفَتْغَيْرُهَا مَنْ غُرَّ بالبوِّ فحَنّا
- تطلبُ الحظَّ على غاربهاقَلِقاً تُتبِعُها سَهلا وحَزنا
- ربَّما تسعَى لأمرٍ نازحوهو تحت الخفض من كفّك أدنَى
- اِلتمسْ عندَ ابن أيوبَ الغنىيأتِك الحظُّ به أحلى وأسنَى
- تُخلِفُ السُّحْبُ مواعيدَ الحياوأبو طالبَ لا يُخلِفُ ظنَّا
- حبَّبَ الفقرَ إليه أنهسؤددٌ وهو بذاك الفقر يَغنَى
- وشريفُ القوم من بقَّى لهمشرفَ الذكرِ وخلَّى المالَ يَفنَى
- ما اطمأنَّ الوفرُ في بُحبُوحَةٍفرأيتَ المجدَ منها مطمئنّا
- يهدمُ الأموالَ في آساسِهاأبدا ما دامتِ العلياءُ تُبنَى
- والمُعَنَّى بأحاديثِ غدٍوبطيب الذكر مكدودٌ معنَّى
- بعميد الرؤساء انتشرتْسُننُ المَجد وقد كُنَّ دُفِنَّا
- ردَّ ماء الفضل في عِيدانهوالظما لم يُبقِ في الأيكة غصنا
- فغدا المصفرُّ منها مُورِقاوانثنى العاسي على الغامزِ لَدْنَا
- فهي في السابغ من أذيالهغيضةٌ تَنضُرُ خضراءُ وتُجنَى
- دخل الأوحدُ في ألقابهِلفظةً واقعةً جاءت لمعنَى
- وسواه غاضبٌ منتحِلٌما تسمَّى بالمعاني أوتكَنَّى
- ملأَ الدَّستَ وقارا ونفاذاوبيانا حيثُ تُلفَى الناسُ لُكْنا
- ووفى عند الإمامين وأوفىوكفى من جانِبِ النصحِ وأغنَى
- كان سيفا قاطعا دونهمافإذا ما استظهرا كان مِجَنّا
- ومضى يُرهفُ خطّاً وخِطاباًكان في دفع العدا ضربا وطعنا
- همّةٌ لم تتثقَّفْ بمشيرٍواعتزامٌ أوّلٌ لا يتثنَّى
- يَبْدَهُ الرأيَ فلا يُتبعُهندما يقرَع بالأصبعِ سِنَّا
- زيَّنَ القصرَ الخِلافيَّ عريقٌجلَّ بالهُجنةِ يوما أن يُزَنَّا
- نُقِلَ الصدرُإليه عن رجالٍلم يزل يُسندهم متنا فمتنا
- واسدوهُ كابرا عن كابرٍكلَّما مات أبٌ ورّثَه ابْنا
- فمتى دِيسَ بقومٍ غيرِهمقاءهم يرميهُمُ رجما وزبْنا
- أنتُمُ أَولى بأن يأمنَكمويغالِي فيكُمُ شحّاً وضنَّا
- وإذا اختصت وفودا منكُمُعمَّت العالَمَ إفضالا ومَنَّا
- ذاك من أنَّ العلا في بيتكمنطفةٌ قبلَ حدوثِ الأرضِ تُمنَى
- وتَرَون الحمدَ غُنْما يُقتنَىبالأيادي ويراه الناسُ غَبنا
- وإذا الدهرُ قَسا أدّبتُمُبالندى أخلاقَه الخُشنَ فَلِنَّا
- فمتى ما نظرت أحداثُهُنحوكم غُطّين عنكم وسُمِلْنا
- أَرْعنِي سَمعك تَسمَعْ فِقَرالو طَلبن العُصْمَ بالإذن أَذِنّا
- قاطعاتٌ أبدا ما قَطعَتْأنجمُ الأفقِ سَوارٍ حيثُ سِرْنا
- تحملُ العِرضَ خفيفا طائشاوتؤدّيه يفوت الطودَ وزنا
- وإذا كرّ كلامٌ شائِهٌمللا زدن على التكرير حُسنا
- أحيتِ الحيَّيْنِ بكراً وتميماًمحدثَاتٍ يُتَخَيَّلْنَ قَدُمْنا
- لك منها أبدا ريحانةٌتُعبِقُ الضوعةَ أذيالا ورُدْنا
- غضَّة أنت بها مبتدئاًفي نَداماك تُحيَّا وتُهنَّا
- وإذا أنطقها يوماً فتىًطفِقتْ تُذكرك الودَّ المسنَّى
- وأواخيُّ لنا إن حُفظتْأو أُضِيعت فاشهدوا أنا حفِظنا
- لا رسومَ المهرجان اعتاقهاحابسٌ عنكم ولا العيدَ أضعْنا