لك الغرام وللواشي بك التعب
مهيار الديلميعباسيالبسيطرومانسيةالباء
- ١لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُوكلُّ عذلٍ إذا جَدَّ الهوى لَعِبُ
- ٢أما كفاه انصرافُ العين مُعرِضةًعنه وسمعٌ بوقْر الشوق محتجِبُ
- ٣وأنقلباً وأحشاء مُدغدَغةًإذا استقامتْ حُمول الحيّ تضطربُ
- ٤لاموا عليكِ فما حلُّوا وما عَقدواعندي وعابوا فما شقُّوا ولا شعَبوا
- ٥فكلُّ نارِ هوىً في الصدر كامنةٍفاللَّوم يُسعرها والعذلُ يحتطبُ
- ٦آهاً لوحشةِ ما بيني وبينَكُمُإذا خَلتْ من دِلاءِ الجيرةِ القُلُبُ
- ٧وعَطَّت القُورَ والأجراعَ نوقُكُمُطُروحَ عيني وحالت بيننا الكثُبُ
- ٨مَن أشتكي الشوقَ إذ هَزَّت وسادتَهُمدامعٌ تَنتَحي أو أضلعٌ تَجِبُ
- ٩فما أسفتُ لشيءٍ فائتٍ أسفيمن أن أعيشَ وجيرانُ الغضا غَيَبُ
- ١٠قد كنتُ أسرِقُ دمعي في محاجرهتطيُّراً بالبكى فاليومَ أنتحبُ
- ١١لا يُبعدِ اللّهُ قلباً ظلَّ عندكُمُلم يُغنِني عنه نِشدانٌ ولا طلبُ
- ١٢سلبتموهُ فلم تُفتُوا برجعتهِوربّما بعدَ الغارةِ السَلبُ
- ١٣فأين إذمامُكم قبلَ الفراق لهأَلاَّ يضامَ ولا تمشي له الرِّيبُ
- ١٤أسِيرَةٌ لكُمُ في الغدرِ حادثةٌتَخُصُّ أم رَجعتْ عن دينها العَربُ
- ١٥يا أهل ودِّي وما أهلاً دعوتُكُمُبالحقِّ لكنها العاداتُ والدُّرَبُ
- ١٦كُنَّا بها نَتَسمَّى قبلَ غدركُمُفاليومَ كلُّ اسمِ ودً بيننا لقبُ
- ١٧أشبهتم الدهر في تلوين صِبغتهِفكلُّكم حائلُ الألوان منقلبُ
- ١٨كنتم عليَّ مع الأيّام إخوتَهاوليس إلا عُقوقي بينكم نسبُ
- ١٩صبراً وإن كان ملبوساً على جَزعٍظُلمتُ والصابرُ المظلومُ محتسِبُ
- ٢٠لعلَّ عازبَ هذا الحظِّ يرجِعُ لييوماً وقاعدَ هذا الجَدِّ بي يثبُ
- ٢١ولَيتَ أنَّ كمالَ المُلكِ خالصةٌآراؤه لي ورأيُ الناسِ مؤتَشبُ
- ٢٢بل ليتَ أنَّ قضاياه مواهبُهُفكان إنصافُه في عَرضِ ما يَهَبُ
- ٢٣فتىً قَنِعتُ به من بين مَنْ حَمَلتْخُوصُ الركابِ فسارت تُنقَلُ الرُّكُبُ
- ٢٤أحببتهُ حُبَّ عيني أختَها ويدييدي ولي في مَزيدٍ منهما أربُ
- ٢٥وكان لي حيثُ لا جفنٌ لناظرِهِحفظاً وصَوناً ولا تحمِي الظُّبا القُرُبُ
- ٢٦عَطفاً لحقيِّ وإسبالاً على ذمميكأنّه وهو مولىً في الحنوّ أبُ
- ٢٧يرعَى شواردَ فيه لم تَسِرْ معَهَاريحٌ ولا طمعتْ في شأوها السُحبُ
- ٢٨فغالبتني على ذاك المكان يدٌللدهر كان لها مذ ملَّني الغَلبُ
- ٢٩مَلالةٌ لم تَطِرْ فيها مُطاوَلةٌوبِغضةٌ كالتجنِّي ما لها سببُ
- ٣٠قَسَا فأصبحَ للواشين بي أُذُناًتَليقُ ما اختلقوا عنِّي وما اجتلبوا
- ٣١لو قيل إنِّي سرقتُ السمعَ أو صرفواإليَّ تبديلَ دينِ اللهِ أو نَسَبوا
- ٣٢لَمَا امتَرَى أنَّ رُسْلَ اللّه بي جُبِهوابالردِّ أو حُرِّفَتْ عن أمرِيَ الكتُبُ
- ٣٣فقل له طيَّب اللّهُ الوفاءَ لهوالحقُّ يَسفِرُ والبهتانُ يَنتقِبُ
- ٣٤يا ناقدَ الناس كشْفاً عن جواهرهممتى تَغيَّرَ عن أعراقِهِ الذهبُ
- ٣٥وكيف أَفسدَ سوءُ الحظِّ خُبرَك بيحتّى بدا لك أنّ الدرّ يلتهبُ
- ٣٦أبعد أن رضتني عشرينَ أو صَعِدتْلا الجريُ تُنكره منّي ولا الجَنَبُ
- ٣٧يُروَى لك الخُرْقُ عن حزمِي فتقبلهُصفحاً ويَجذبُك الواشي فتنجذبُ
- ٣٨حاشاكُمُ أن تكونوا عَونَ حادثةٍأو ترتميني على أيديكم النُّوَبُ
- ٣٩أذنبيَ الحبُّ والإخلاصُ عندكُمُفإنّ ذنبي إلى أيّامِيَ الأدبُ
- ٤٠أَمَأ وقَومِكَ والمجدُ التليدُ لهمإذا حلفتُ بهم والدينُ والحسبُ
- ٤١ما خلتُ والدهر لا تَفنَى عجائبُهُأنّ العلا نافقٌ في سُوقها الكذبُ
- ٤٢ولا عجبت لدهري كيف يظلمنيوإنما ظلمكم أنتم هو العجبُ
- ٤٣يا مَن به صحَّ سُقمُ العيشِ واجتمعتْعلى توحدهِ الأحزابُ والشُّعَبُ
- ٤٤ومَن كَفَى المُلكَ ما لم يَكفِ صارمُهُورَدَّ عنه الذي ما ردَّه اليَلبُ
- ٤٥ومَن توسَّط أفقَ المجد فاعتدلتْبه البدورُ ولبَّت أمرَهُ الشهُبُ
- ٤٦على بساطِكَ تُقضىَ كلُّ مُبْهِمةٍيعنو بها الخطْبُ او تعيا بها الخطَبُ
- ٤٧وهالةُ البدرِ دَستٌ أنت راكبهوتارةً هو غابُ الضيغم الأشِبُ
- ٤٨بِشْرٌ وَقورٌ وجَدٌّ ضاحكٌ ورضاًلولا الطلاقةُ خِلْنا أنه غضبُ
- ٤٩جَرَى بك الخُلُقُ الفضفاضُ وانقبضتْبك المهابةُ فالسَّلسالُ واللهبُ
- ٥٠وأفقرتك العطايا والثناءُ غنىًوأنصبتك العلا والراحةُ النَّصَبُ
- ٥١مَن عندَهُ نَشبٌ لا مجدَ يعضُدُهُفإنّ عندك مجداً ما له نشبُ
- ٥٢حَلَلْتُ باسمك عَقْدَ الرزق فاندفعتْعُراه تُفصَمُ لي عفواً وتَنقضبُ
- ٥٣وكنتَ واسطةَ العِقد الذي انتظمتْعنه السلوكُ ولم تُخدَشْ به الثُّقَبُ
- ٥٤أنتم رفادةُ ظهرِي إن وَهَى جَلَدِيودَرَّةُ العيشِ لي والضَّرعُ معتصَبُ
- ٥٥ومَشربي العِدُّ والغدرانُ غائرةٌمنكم لِيَ الحوضُ أو منكم لِيَ القَرَبُ
- ٥٦قدَّمتموني فلي رهنُ السباقِ ومَنيلِزُّني بعدُ مجنوبٌ ومعتقِبُ
- ٥٧عِزِّي بنفسي ولكن زادني شرفاًأني إليكم إذا باهلتُ أنتسبُ
- ٥٨والناسُ غيرَكُمُ من لا يجاوزنيابياته عَمَدٌ تُبنَى ولا طُنُبُ
- ٥٩إذا صفوتم فلا وِرْدي ولا صَدَريمنهم وإن أملَحوا يوماً وإن عذُبوا
- ٦٠لي منكم الجبهةُ الغرّاء والعنُقُ التلْعاءُ والناس بعدُ الرُّسغُ والذنَبُ
- ٦١فلا تَنلْني الليالي فيكُمُ بيدٍإلا التَّبابُ لها والشلُّ والعطبُ
- ٦٢ولا تُصبْكم عيونُ الدهر إنّ لهاإلى الكمال لحاظاً سهمُها غَرَبُ
- ٦٣وإن أتَى رائدُ النيروزِ مجتدياًأَيْمانَكم فالروابي الخُضْرُ والعُشُبُ
- ٦٤فمن جباهكُمُ نَورُ الربيع لناومن أكفِّكمُ الأنواءُ تنسكبُ
- ٦٥يومٌ يكُرُّ به إقبالُ جَدّكُمُغداً على ملككم ما كرّت الحِقَبُ
- ٦٦تَجلُونَ من حسنه حظَّ العيونِ فللأشعار فيكم حظوظُ السمعِ والطربُ
- ٦٧فما بقيتم فأيّامي بعزّكُمُكما أُحبُّ وأحوالي كما تجبُ