قصائد

شفى الله نفسا لا تذل لمطلب

مهيار الديلميعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١شفى اللّه نفسا لا تَذِلُّ لمَطْلَبِوصبرا متى يسمعْ به الدهرُ يَعجبِ
  2. ٢وصدراً إذا ضاقت صدورٌ رحيبةٌلخطبٍ تلقَّاه بأهلٍ ومرحبِ
  3. ٣بعيدا من الأفكار ما كُنَّ حطَّةًفإن تك في كسب المكارِم تَقرُب
  4. ٤تمرَّنْ بأخلاقي فتى الحيّ إن تكنرفيقا فإمّا عاذري أو مؤنبي
  5. ٥تبغَّضْ إذا كنتَ الفقيرَ وإن تكنغنيّاً فطامِنْ للغنَي وتحبَّب
  6. ٦إذا لم تَجِدْ ما يُعظمونك رغبةًوأردت النَّصْف منهم فأرهبِ
  7. ٧فإنك ما لم تُرْجَ أو تُخْشَ فيهمُوتقعدْ مع الوُسطَى تدُسْكَ فَتْعطَبِ
  8. ٨أفق يا زماني ربما أنا صائرإلى سهلِ ما أرجو بفرطِ تصعُّبي
  9. ٩أغرَّك في ثوب العفافِ تزمُّليوأخذِي مكانَ الآمل المترقّبِ
  10. ١٠إذا أنا طالت وقفتي فتوقَّنيفإنّ لها لا بدّ وثبةَ مُنجِبِ
  11. ١١ويا صاحي والذلّ للرزق موردٌأضَنُّ بنفسي عنه وهي تجودُ بي
  12. ١٢خذ النفسَ عني والمطامعَ إنهاقد أستوطأتْ من ظهرها غيرَ مركبي
  13. ١٣حرامٌ وإن أمحضتَ مطعمعليّ إذا أدَّاه أخبثُ مكسبِ
  14. ١٤أأنت على هجر اللئام معنِّفينعم أنا ثَمَّ فارض عنّي أوِ أغضبِ
  15. ١٥أألقَى البخيلَ أجتديه بمدحةٍخصيمان فيها شاهدي ومغيَّبي
  16. ١٦وأكذِبُ عنه في عبارةِ صادقٍكثيرٌ إذاً في حيث أصدقُ مُكذِبي
  17. ١٧تعودّته خُلْقاً ثنائي لمحسنِأقول بما فيه وذمّي لمذنبِ
  18. ١٨فما سرّني في الحقّ أنّي مع العداولا عابَ أنّي في المحال على أبي
  19. ١٩وحاجةِ نفسٍ دبّر الحزمُ صدرّهافأُبتُ بها محمودةً في المُعَقَّبِ
  20. ٢٠أريدُ بها الكافي بقلبٍ معذَّبٍمُرادَ أبن حُجْر قبلها أمَّ جُنْدَب
  21. ٢١وليلِ تِمامٍ قد قليتُ نجومَهإليه يُرِدنَ الشرقَ يَذهَبنَ مَذهبي
  22. ٢٢وما لأنفرادي ما لها من تَجمُّعولكن بقلبي ما بها من تلهُّبِ
  23. ٢٣وطودٍ تخال الراسياتِ وِهادَهمتى يَبْغِ ظنُّ العينِ أُخراهُ يُكْذَبِ
  24. ٢٤تراه ولم تظفر محلِّقةً به العُقابُ بعينيْ عاجزٍ في تهيُّبِ
  25. ٢٥سَلكتُ فأدَّاني بقلبٍ ملفَّحٍعظائمً ما أَلقَى وجسمٍ مجرَّبِ
  26. ٢٦إرادةُ حظٍّ أَتعَبَتْني ومن تكنله حاجةٌ في ذمّةِ الشمسِ يَتْعَبِ
  27. ٢٧فِدَى الأوحد الكافي جبانٌ لسانُهُشجاعٌ بحيث القولُ غير مصوَّبِ
  28. ٢٨بخيلٌ لو أنَّ البحرَ بين بنانهوفرّقَها عن قَطرِهِ لم تَسَرّبِ
  29. ٢٩يساميه تغريرا برأيٍ مُشعَّثٍيكدُّ ولا يُحدي وعِرضٍ مشعَّبِ
  30. ٣٠ومنتسبٌ يومَ التفاخر مُسفرٌإذا أنتسب الضبّي قيلَ تنقَّبِ
  31. ٣١أيا ساريا إمّا ركبتَ فلا تُنْخمُريحا وإمّا ماشيا كنتَ فأركبِ
  32. ٣٢لعلك تأتي شِرعةَ الجودِ سابقابهاذاك مع فرط التزاحم تَشربِ
  33. ٣٣وقل يا أبا العباس بل يا أبا الورىفكلّهُمُ فيما مَلكتَ بنو أبِ
  34. ٣٤أنا ذاك لم تكفِ أشتياقيِ زَورةٌبَلَى زادني بالبعدِ شَجْواً تقرُّبي
  35. ٣٥إذا كنتَ تهوى الشيءَ إمّا رأيتَهوأحببتَ أن تَشقَى فزرْ ثمَّ جَنِّبِ
  36. ٣٦أحنّ إذا الوفدُ أستقلّوا لقصدكمحنينَ الفتى العُذرىِّ مَرَّ بربربِ
  37. ٣٧وواللّه لم أهجركم العامَ عن قِلىًولا أنّ سيراً نحوكم كان مُنْصِبي
  38. ٣٨وما صاحبي قلبٌ بظنٍّ مُرَجَّمٍإلى غيركم في العالمين مُقلِّبي
  39. ٣٩إذا أطربَ الإبْلَ الحُداءُ فإننيإليكم متى غنّيتُ فالجودُ مُطربي
  40. ٤٠ونفسي لكم تلك التي لودادهاولو أُغْضِبتْ في واجبٍ ألفُ مُوجِبِ
  41. ٤١هجرتُ لك الأقوامَ حبّاً فوفِّنييَبِنْ بيِ إلى جدوَى يديك تحزُّبي
  42. ٤٢وأشمتَّهم ذا العامَ أنك جُرتَ بيومَذهَبُك العدلُ الصحيحُ ومَذهَبي
  43. ٤٣لئن عَتَبوا أني تفرّدتُ دونهّمبمدحك فاشهدْ أنني غير مُعتِبِ
  44. ٤٤فإن خَبُثَتْ أيديهُمُ ليِ وأَسْهَكَتْفرُبَّ نوالٍ طاهرٍ لك طيِّبِ