وما كان ظني أن يكون الفتى كذا
ابن الورديمملوكيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- وما كانَ ظني أنْ يكونَ الفتى كذاذكاءً ولكنْ مَنْ يودُّكَ مقبلُ
- وما حدباتُ الأذكياءِ نقيصةٌعليهم ولكنْ تلكَ للعلمِ أحملُ
- فدمْ في أمانِ اللهِ فضلُكَ وافرٌوعرضُكَ موفورٌ وذكرُكَ أوَّلُ