حييت من قادم حل السرور به
عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- حُيِّيتَ من قادم حَلَّ السُّرورُ بهوما له عن مَقام العزِّ تأخيرُ
- إنَّ الشدائدَ والأهوال قد ذَهَبَتوللخطوب استحالات وتغيير
- أرَتْك صِدْقَ مَوَدَّات الرجال بهاوبانَ عِندَك صِدْقُ القولِ والزُّورُ
- ولم تجدْ كسليمان لديك أخاًعليك منه جميل الصنع مقصور
- شكراً لأفعاله الحُسنى فإنَّ لهيداً عليك وذاك الفعل مشكور
- لقد وفى لك واسترضى المشير فماأبقى قصوراً ولا في الباع تقصير
- إنَّ المشيرَ أعزَّ الله دولتهبرّ رحيمٌ لديه الذنب مغفور
- كأنّني بك مغمورٌ بنِعْمَتِهوأنْت ملحوظ عين السعد منظور
- أهدى إليك سلاماً من سعادتهلطُّف فيه إشارات وتفسير
- فسوف يغنيك من سلطانه نظرٌوإنَّما نَظَرُ السلطان إكسير
- قد كانَ ما كانَ والأقدار جاريةٌولا يفيد مع الأقدار تدبير
- حسب الفتى من قضاء الله معذرةوالمرء فيما قضاه الله معذور
- وابشِرْ بما سوف تحظى من عنايتهوأنتَ منه بما يُرضيك مسرور
- والنصر فيك له والخير أجمعهوإنَّما أنتَ يا منصور منصور