وطوفتها بين الأنام مخيرا
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلمدحالكاف
حجم الخط
- وطوَّفتُها بينَ الأنامِ مُخيِّراًفَما وَقَفَت إِلا عَلى ابنِ مُبارَكِ
- على قائِمٍ بالجودِ غير مُقاومٍومُنفَرِدٍ بالمَجدِ غَيرِ مُشاركِ
- إِذا خِفتَ صَرفَ الدَّهرِ فادرِك يَمينَهتَجِد بَحرَها يَرمي بِمَوجٍ مُداركِ
- وقُل حينَ تلقاها لَقَد كنتُ خائِفاًببُعدِك عَنِّي قَرَّبَ اللَّهُ داركِ
- فقَد عَدلَ الدهرُ الذي كانَ جائِراًوكيفَ يخافُ الجورَ من كانَ جاركِ