إلى شعبان مولاي المفدى
عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرمدحالراء
حجم الخط
- إلى شعبانَ مَولايَ المفدىربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
- إلى من لم تزل أيديه فيناكأمثالِ القلائدِ في النحور
- يعرّج بي الغرام وينثني بيلأسباب تمرُّ من الخطور
- وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّيوعن سبب القعود عن المسير
- ومن كرم السجايا والمزاياإذا سأل الكبيرُ عن الصغير
- وقالوا كيف لا تمضي إليهفترجع بالسرور وبالحبور
- فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمريوأطْلِعْهم على ما في ضميري
- وما تركي زيارته بقَصديولا كانَ انقطاعي عن قصوري
- وما استغنيتُ لا وأبيك عنهغِنى الظامي عن الماء النمير
- ولا من دون شرعته وروديولا من غير مورده صدوري
- نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍوليلي بعْدَه ليلُ الضرير
- فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍيعوقُ العبدَ عن باب الأمير
- وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدوأشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
- وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
- وأكره أن أكونَ له مجيباًوما أنا من مجاوبة الشرير
- فهل أبصرتم كلباً يحاميمحافظةً على الليث الهصور
- لمن أشكو الحجاب ومن نصيريوأبدي الاعتذار ومن عذيري