وقفنا بالركائب يوم سلع
عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرالهمزة
حجم الخط
- وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍعلى دارٍ لنا أمست خلاءا
- نردد زفرة ونجيل طرفاًيجاذبنا على الطلل البكاءا
- وقفنا والنياق لها حنينكأن النوق أعظمنا بلاءا
- هوىً إنْ لم يكن منها وإلافمن إلْفٍ لنا عنا تناءى
- وقفنا عند مرتبع قديمفجدَّدنا بموقفنا العزاءا
- وقلت لصاحبي هل من دواءفقد هاج الهوى في الركب داءا
- ودار طالما أوقفت فيهافغادرت الظِّماء بها رواءا
- لها حق على المشتاق منافأسرع يا هذيم لها الأداءا
- أرق يا سعد دمعك إنَّ دمعيدمٌ إنْ كانَ منك الدمع ماءا
- وما لك لا تريق لها دموعاًوإنِّي قد أرقت لها دماءا
- تكاد تميتني الأطلال يأساًبأهليها وتحييني رجاءا
- هوىً ما سرَّها إذ سرّ يوماًوكم سرّ الهوى من حيث ساءا
- كأن العيس تشجيها المغانيفتشجينا حنيناً أو رغاءا
- وقد عاجت مطايانا سراعاًفما رحّلتها إلاَّ بِطاءا