الله أكبر والصغير صغير
بشار بن بردعباسيالكاملهجاءالراء
- ١اللَهُ أَكبَرُ وَالصَغيرُ صَغيرُوَتَناوُلُ العِلجِ الكِرامَ كَبيرُ
- ٢ما بالُ حَمّادِ بنِ نِهيا يَشتَهيمَوتي كَأَنّي بِاِستِهِ باسورُ
- ٣وَلَقَد ضَرَبتُ عَلَيهِ بَيتَ مَذَلَّةٍحَتّى أَصاخَ كَأَنَّهُ مَمطورُ
- ٤ما فَرخُ مُعلَجَةٍ كَنَجلِ مُتَوَّجٍهَيهاتَ ذا مَلِكٌ وَذا ناطورُ
- ٥أُبكي العِدى وَأَجودُ أَهلَ مَوَدَّتيوَالعِلجُ لا قَمَرٌ وَلا ساهورُ
- ٦نُبِّئتُ آكِلَ خُرئهِ يَغتابُنيعَندَ الأَميرِ وَهَل عَلَيَّ أَميرُ
- ٧طالَت يَدايَ وَذَبَّ عَنّي مِقوَلٌمِثلُ الحُسامِ وَهَزَّني التَوقيرُ
- ٨ناري مُحَرِّقَةٌ وَسَيبي واسِعٌلِلمُعتَفينَ وَمَجلسي مَغمورُ
- ٩وَلِيَ المَهابَةُ في الأَحِبَّةِ وَالعِدىوَكَأَنَّني أَسَدٌ لَهُ تامورُ
- ١٠عَزَبَت خَليلَتُهُ وَأَخطَأَ صَيدَهُفَلَهُ عَلى لَقَمِ الطَريقِ زَئيرُ
- ١١وَإِذا السَفيهُ عَوى إِليَّ وَسَمتُهُلِلنَاظِرينَ وَميسَمي مَشهورُ
- ١٢وَحَلَفتُ أَصفَحُ عَن غُواةِ عَشيرَتيكَرَماً وَعِندي بَعدَهُم تَنكيرُ
- ١٣وَتَفيضُ لِلبُزلِ النَوائِبِ راحَتيفَيضَ الفُراتِ بِهِ صَفاً وَكُدورُ
- ١٤وَيَسُرُّني سَبقُ الجَوادِ إِلى النَدىقَبلَ السُؤالِ فَإِنَّ ذاكَ سُرورُ
- ١٥وَأُهينُ ما لي لِلمَحامِدِ إِنَّهاحُلَلُ المُلوكِ عَلى المُلوكِ تُنير
- ١٦وَأُهيلُ لِلوُدِّ الكَريمَ عَلى النَدىقَعبَ المَسامِحِ ما لَهُ تَقديرُ
- ١٧وَإِذا أَقَلَّ لِيَ البَخيلُ عَذَرتُهُإِنَّ القَليلَ مِنَ البَخيلِ كَثيرُ
- ١٨فَالآنَ أُقصِرُ عَن شَتيمَةِ باطِلٍوَأَشارَ بِالوَجَلى إِلَيَّ مُشيرُ
- ١٩وَرَغِبتُ عَن أُنسِ الأَوانِسِ تَجتَنيطُرَفَ الهَوى وَبِعَينِهِنَّ قَميرُ
- ٢٠وَطَوى الشَبابَ وُرودُ كُلِّ عَشِيَّةٍنُكبُ الخُطوبِ بُطونُهُنَّ ظُهورُ
- ٢١وَتَمَصُّصي ثَمَرَ الصَبابَةِ وَالصِبىحَتّى فَنيتَ وَلِلفَناءِ مَصيرُ
- ٢٢وَكَفاكَ بي حَجراً لِشاعِرِ مَعشَرٍوَرَدَت قَصائِدُهُ وَهُنَّ ذُعورُ
- ٢٣جَسَرَت مُشاغَبَتي وَفِيَّ بَقِيَّةٌتُخشى كَما يُتَخَوَّفُ المَأثورُ
- ٢٤وَأَنا المُطِلُّ عَلى اِبنِ نِهيا غادِياًبِالجِدِّ يُقصِدُ تارَةً وَيَجورُ
- ٢٥ضَعضَعتُ حَبَّةَ جِلدِهِ بِقَصيدَةٍوَرَدَت قُرَيشٌ دُونَها يَعبورُ
- ٢٦وَلَقَد أَفَأتُ عَلى سُهَيلٍ مِثلَهاحَمراءَ لَيسَ لِحَرِّها تَقتيرُ
- ٢٧وَلَدى العَتيرَةِ قَد نَظَمتُ قَلائِداًمِنها عَلَيهِ غَضاضَةٌ وَقَتيرُ
- ٢٨وَتَرَكتُ بِالغُرِّ الغَرائِبِ حَنبلاًقَلِقَ العَجانِ كَأَنَّهُ مَأسورُ
- ٢٩وَإِذا اِطَّلَعتُ عَلى اِبنِ نِهيا أُرعِدَتمِنّي فَرائِصُهُ وَجُنَّ يَسيرُ
- ٣٠وَغَدا كَأَنَّ بِرَأسِهِ دُوّامَةًدارَت بِهامَتِهِ فَظَلَّ يَدورُ
- ٣١وَلِرَهطِ يَحيى في القَريض خَبيئَةٌتَنوي زيارَتَهُم وَسَوفَ تَزورُ
- ٣٢الخاطِبينَ عَلى أَخيكَ كَأَنَّهُممِن هاشِمٍ وَكَأنَّني مَقبورُ
- ٣٣قَومٌ إِذا ذَكَروا ظِئارَةَ عَجرَدٍخاموا وَكانَ أَبا اللَئيمَةِ ظيرُ
- ٣٤وَلَقَد هَتَفتُ وَفي الأَناةِ بَقِيَّةٌإِنّي لَكُم مِنهُ الغَداةَ نَذيرُ
- ٣٥فَتَتابَعوا أَضَماً وَكانَ خَطيبَهُمحَسبُ اِبنِ نِهيا ما بِهِ مَوقورُ
- ٣٦وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ أَفرُخَ صالِحٍيُسدي عَلَيَّ كَبيرُهُم وَيُنيرُ
- ٣٧لا تَسقِني كَأساً بِطيبِ مُدامَةٍإِن لَم تَسِر بِهِمُ قَصائِدُ سيرُ
- ٣٨قُل لِلَّذينَ تَحَرَّقَت نيرانُهُمحيناً وَسَعيُهُمُ عَلَيَّ فُجورُ
- ٣٩أَعَلى الحَبائِسِ تَحمِلونَ حِداجَكُممَهلاً وَإِن تُرِكَ الطَريقُ فَطيروا
- ٤٠فَلَئِن سَلِمتُ لَأَقدَحَنَّ بِصالِحٍناراً فَإِنَّ بُنَيَّهُ مَقرورُ
- ٤١لا تَغبِطَنَّ فَتىً بِحُسنِ أَناتِهِتَحتَ المَخيلَةِ داؤُهُ مَهجورُ
- ٤٢وَمُتَوَّجٌ عَصَفَت بِهِ أَيّامُهُوَبَناتُ أَيمٍ كُلُّهُنَّ عَقورُ
- ٤٣وَالناسُ شَتّى في الخَلائِقِ مِنهُمُسَكَنٌ وَجُلُّ سوادِهِم مَذعورُ
- ٤٤وَعَلى المُرَجَّمِ شاهِدٌ مِن غَيبِهِوَبِحَدِّهِ يَتَقَلَّبُ العُصفورُ
- ٤٥فَضَحَ الغَنِيَّ لِسانُهُ مُتَعَكَّماًفَاِكعَم غَنِيَّكَ صاغِراً سيبورُ
- ٤٦وَعَلى الظَليمَةِ مُخبِرٌ مِن عَينِهاوَبِرِيحِهِ يُتَنَسَّمُ الكَافورُ
- ٤٧لا تُعطِ حُرمَتَكَ الدَنِيَّ فَإِنَّهُمَلِقُ اللِسانِ جَنابُهُ مَحذورُ
- ٤٨وَإِذا تَعَرَّضَتِ الهُمومُ فَغِر بِهاحَتّى تَوَحَّجَها وَأَنتَ مُغيرُ
- ٤٩وَدَعِ النِساءَ لِزيرِهِنَّ فَإِنَّمايَحظى وَقَد وَغِرَت عَلَيكَ صُدورُ
- ٥٠وَاِصبِر عَلى مَضَضِ المَلامَةِ مِن أَخٍذَهَبَ الضَلالُ بِهِ وَأَنتَ أَخيرُ
- ٥١أَمّا اللِئامُ فَلا يَضيرُكَ لُؤمُهُملَكِنَّ لُؤمَ الأَكرَمينَ يَضيرُ
- ٥٢وَعَروسُ يَثرِبَ في المَجاسِدِ وَالحِباأَيّامَ فَضلُ جَمالِها مَذكورُ
- ٥٣لَقَطَ الحَواسِدُ عَيبَها فَنَشَرنَهُوَالغِلُّ أَبصَرُ وَالحواسِدُ عورُ
- ٥٤فَاِنهَض بِجَدٍّ أَو أَقِم مُتَنَظِّراًسَيبَ الإِلهِ فَإِنَّهُ مَقدورُ