قصائد

يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي

بشار بن بردعباسيالبسيطالباء

  1. ١يا صاحِ لا تَجرِ في لَومي وَتَأنيبيما كُلُّ مَن لَم يُجِب قَوماً بِمَغلوبِ
  2. ٢هَب لي اِنتِقاصَكَ عِرضاً غَيرَ مُنتَقَصٍفَما مَتاعُكَ في الدُنيا بِمَرهوبِ
  3. ٣إِنّي وَإِن كانَ حِلمي واسِعاً لَهُمُلا أَستَهِلُّ عَلى جارٍ بِشُؤبوبِ
  4. ٤طَلّابُ أَمرٍ لِهَولِ الناسِ حُظوَتُهُعَلى القُلوبِ رَكوبٌ غَيرُ مَسلوبِ
  5. ٥كَم مِن بَديعَةِ شَرٍّ قَد فَتَكتُ بِهافي لَيلَةٍ مِثلِ لُجِّ البَحرِ يَعبوبِ
  6. ٦مِنهُنَّ لَيلَةَ باتَت غَيرَ نائِمَةٍحَرّى وَحَربِ أَخي الحَنّانِ عُرقوبِ
  7. ٧باتَ القُلَيفِعُ فيما يَبتَغي أَجليوَلَيسَ ما ضافَ مِن هَجري بِتَعييبِ
  8. ٨جاءَت وَجاءَ السَجوجي مِن بَني وَأَلٍوَالزِقُّ يَحدو وِكاها ساكِنُ اللوبِ
  9. ٩يَهفونَ دونَ أُكَيراحٍ وَمِثلُهُمُطِفلُ الحُسامِ بِبابِ المُلكِ مَعصوبِ
  10. ١٠لَمّا اِلتَقَينا عَلى مَلكٍ نُساوِرُهُصَعبِ المَرامِ كَحَرِّ النارِ مَشبوبِ
  11. ١١قالَت هَلَكتَ وَلَم أَهلِك فَقُلتُ لَهافي مَثلِها كُنتُ صَفّاحَ الأَعاجيبِ
  12. ١٢حاوَلتُمُ العَرشَ عِندي في سَلاسِلِهِهَيهاتَ رُمتُم قَريباً غَيرَ مَقروبِ
  13. ١٣ضَمَّت قَناني عَلى الميراثِ فَيئَكُمُوَالسَيلانُ ذو الوَجهَينِ يَعسوبِ
  14. ١٤فَأَصبَحَت بَعدَ ما عَضَّ الثِقافُ بِهارَيّا المَفاصِلِ مَلساءَ الأَنابيبِ
  15. ١٥كَأَنَّما دُهِنَت دُهناً وَقَد عُرِكَتلَيلَ التَمامِ بِتَعضيضٍ وَتَقليبِ
  16. ١٦كَأَنَّني مِن رَُقاهُم لَيلَةَ اِحتُضِروامُذَبذَبٌ بَينَ إِصعادٍ وَتَصويبِ
  17. ١٧يَرمونَ قَلبي بِأَسحارٍ وَأَمحَقُهاعَنّي بِحَرفٍ مِنَ القُرآنِ مَكتوبِ
  18. ١٨حَتّى إِذا أَشرَفَت نَفسي عَلى طَمَعٍفَاِستَعجَلَ الصُبحُ أَمثالَ الأَهابيبِ
  19. ١٩سَحَرتُ ريفاً لِبَفزولِ فَدامَجَهُإِذ أَلَّفَت فيهِ بَينَ الشاةِ وَالذيبِ
  20. ٢٠وَقَد عَطَفتُ مَكيحاً بَعدَ حَيصَتِهِعَلى الوَديقِ فَما وِترٌ بِمَطلوبِ
  21. ٢١وَقَد خَنَقتُ مَليحاً في مَنازِلِهِحَتى اِستَمَرَّ طَريداً غَيرَ مَصحوبِ
  22. ٢٢وَقَد قَرَعتُ القَرينا إِذ قَرَعتُ لَهُبِالعَنكَبوتِ وَكانَ الحوبُ بِالحوبِ
  23. ٢٣وَقَد تَرَكتُ أَبا اللِصَّينِ مُعتَرِضاًوَما اِعتِراضُ ذُبابٍ طَنَّ مَذبوبِ
  24. ٢٤يُرَوِّحُ الغِيَّ يَعبوباً لَهُ شَرَفٌوَفي الرَشادِ بَليداً غَيرَ يَعبوبِ
  25. ٢٥وَقَد عَرَفتُ عَريفاً ناكَ خالَتَهُوَقَد تَلَفَّعَ شَيباً غَيرَ مَخضوبِ
  26. ٢٦يَصُبُّ في فَلسِها مِن ماءِ فَيشَتِهِصَبَّ الوَليدَةِ في المِصحاةِ بِالكوبِ
  27. ٢٧وَالعَبدُ زَوجُ الزَواني قَد نَفَختُ لَهُمِنّي بِسَجلٍ ذَنوباً غَيرَ مَشروبِ
  28. ٢٨يَمشي بِأَيرٍ مَهيبٍ في عَشيرَتِهِوَما الفَتى بِمَهيبٍ في المَقانيبِ
  29. ٢٩مِمَّن يَروعُكَ مَطلوباً بِرُؤيَتِهِوَقَد تَراهُ مُصيخاً غَيرَ مَطلوبِ