أي هلال خبا وقد بزغا
علي الحصري القيروانيمملوكيمجزوءهجاءالغين
حجم الخط
- أَيّ هِلالٍ خَبا وَقَد بَزَغاوَأَيُّ سَيفٍ نَبا وَقَد نَبَغا
- أَبلغ في القَولِ حُجَّةً وَحجىًوَهوَ اِبنُ تِسعٍ فَكَيفَ لَو بَلَغا
- فَصاحَةٌ لَو صَغَت إِيادُ لَهاظَنّت بِقسٍّ خَطيبِها لثغا
- وَنَجدَةٌ خيلَت لِمَسمَعِهِأَنَّ أَبا الشِبلِ حينَ زارَ رَغا
- يَسأَلني الناسُ ما دَهاهُ وَلمأرعفَ حَتّى كَأَنَّهُ دُمِغا
- أَستَغفِرُ اللَهَ كَيفَ قُلتُ لهمبَعضُ الأعادي عَلى الحبيبِ بَغى
- وَلَو هَدى اللّه قلتُ إِذ سَأَلواسِنوهُ تَمَّت وَرِزقهُ فَرغا
- الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُبِإِذنِهِ كُلّ حَيَّةٍ لدغا
- قَد فَرغت فَادِغٌ هُناكَ وَلَوشاءَ لَشلّت يَمينُ مَن فَدَعا
- سَلمتُ بِاللَّهِ وَاِستَعَذتُ بِهِمِن هَمَزاتِ الشيطانِ إِذ نَزَعا
- سُبحانَهُ ما أَجَلَّ قُدرَتَهُصاغَ البَرايا فَأَحسَنَ الصيغا
- ماءٌ مَهينٌ أَعادَهُ عَلَقاًبِلُطفِهِ ثُمَّ رَدَّهُ مُضَغا
- وَأَبرَزَ الطِفلَ ثُمَّ أَلهَمَهُ الننجدَينِ رِزقاً نَمى بِهِ وَنَغى
- اِنظُر إِذ شِئتَ كَيفَ يَرفُلُ فيثَوبِ نَعيمٍ عَلَيهِ قَد سَبَغا
- تَجِدهُ أمّا فُؤادهُ فَغَوىحوباً وَأَمّا لِسانهُ فَلَغا
- يَعصي الَّذي أَمسَكَ السَماءَ قُوىًوَأَنطقَ الخَلقَ بِاِختِلافِ لُغى
- وَقَدّر المَوتَ وَالنُشورَ عَلى الخَلقِ فَما بالُ مَن يَموتُ طَغى
- أَلَيسَ لِلَّهِ صِبغَةٌ حَسُنَتفَكَيفَ شاءَت عِبادُهُ صِبغا
- هَل لي زادٌ فَالعمرُ قَد فَرغاوَبازِلي قَد أَثَرتُهُ فَرَغا
- يا شِبلُ ثُب لِاِنتِصارِ قَسورَةٍفي دَمِهِ الكَلبُ كادَ أَن يَلغا
- يا بغيَةَ المَجدِ ياقَد فاتَهُ مِنكَ ما رَجا وَبَغى
- يا مُدرِكاً أَكبَرَتهُ مُدرِكَةٌفَلَم يَزَل مِن كِبارِها البُلَغا
- رَبَّتهُ فُرسانها فَلا قسطٌفي الخَيلِ إِلّا دَرى وَلا صبغا
- وَكانَ يَدري حُلى الرفيقِ إِذالَم يَعلَم الناس أَيُّهُنَّ شَغا
- مِن حُبِّهِ الذكرَ كُنتُ أَسمَعُهُيَتلوهُ مُضنىً وَإِن تَلَوتُ صَغى
- عَهِدتُ خَيِليَ غُرّاً مُحَجَّلَةًتَفرُقُ مِنهُنَّ أُسدُ كُلِّ وَغى
- فَما لَها اليَومَ بَعد مَصرَعِهِلَم تَتَّضِح جَبهَةً وَلا رُسُغا
- كَم رُقتَني كَم بَسِمتَ عَن دُرَرٍكَأَنَّ مِسكاً بِهِنَّ قَد مُضِغا
- ما زِلتُ في الأَهيَغَينِ مُصطَبِحاًوَأَنتَ كُنتَ الصَبوح وَالهَيغا
- في كُلِّ يَومٍ سَماؤُهُ نَثَرَتجَوهَرَ طَلٍّ وَنَظمَت رَزَغا
- حَتّى رَأَيتُ العَقيقَ مُنتَثِراًمِن عِقدِهِ وَالرِداءَ مُنصَبِغا
- فَكَم دَعا آسِياً أَبوكَ لَهُوَكَم رَقى لَو شَفى وَكَم نَشغا
- عَبدُ الغنيّ اِقتَرب فَلا وَأَبيما رُفِّهِ العَيشُ لي وَلا رُفِغا
- قَبرُكَ رَوضٌ أُحِبُّ زَورَتَهُوَلَو وَطِئتُ الشِظاظَ وَالرَدغا
- لا فَرِحَت كُلُّ طِفلَةٍ كَحُلَتبَعدَكَ عَيناً وَزُرّقت صَدغا
- تُراكَ يَومَ الحِسابِ تَشفَعُ ليإِذا اِلتَقَينا وَلي إِلَيكَ ضُغا