قصائد

يا دار أقوت بالأجالد

بشار بن بردعباسيمجزوءالدال

  1. ١يا دارُ أَقوَت بِالأَجالِدبَعدَ المَسودِ بِها وَسائِد
  2. ٢لا غَروَ إِلّا دَرسُهابَينَ الأَمَقِّ إِلى كُداكِد
  3. ٣يَمشي النَعامُ بِجَوِّهامَشيَ النِساءِ إِلى المَساجِد
  4. ٤وَلَقَد رَأَيتُ بِها الخَرائِدَ يَتَّصِلنَ إِلى الخَرائِد
  5. ٥حورٌ أَوانِسُ كَالدُمىأَو كَالأَهِلَّةِ في المَجاسِد
  6. ٦رُجُحُ الرَوادِفِ وَالشَوىلا يَأتَزِرنَ عَلى الرَفائِد
  7. ٧مُتَهَلِّلاتٌ في العَبيرِ وَفي الزَبَرجَدِ وَالفَرائِد
  8. ٨لا يَرعَوينَ إِلى المُريبِ وَيَنينَ عَلى المَراصِد
  9. ٩أَيّامَ عَبدَةُ وَسطَهُنن كَأَنَّها أُمُّ القَلائِد
  10. ١٠يَحسُدنَ فَضلَ جَمالِهالا تَعدَمي حَسَدَ الحَواسِد
  11. ١١لِلَّهِ عَبدَةُ إِذ غَدَتمِنّا تُزَفُّ إِلى اِبنِ قائِد
  12. ١٢كَالحَلي حُسنُ حَديثِهاوَدَلالُها إِحدى المَصايِد
  13. ١٣وَلَقَد نَعِمتُ بِروحِهاوَدَفَعتُ عَن جَسَدٍ مُساعِد
  14. ١٤يا شَوقَها لِفِراقِناوَتَقَلُّبي فَوقَ الوَسائِد
  15. ١٥يا عَبدَ قَد شَخَصَ الفُؤادُ وَقَد شَخَصتِ فَغَيرُ باعِد
  16. ١٦قَرَعَ الوُشاةُ فَأَطرَقواوَشُغِلتِ عَنّا أُمَّ عابِد
  17. ١٧لا تُنجِزينَ مَواعِديوَيلي عَلى تِلكَ المَواعِد
  18. ١٨وَلَقَد أَقولُ لِمولَعٍغَيرانَ يَقعُدُ بِالقَصائِد
  19. ١٩يا ذا المُقَحِّمُ سادِراًأَقصِر فَإِنَّكَ غَيرُ راشِد
  20. ٢٠لا توعِدَنّي بِاللِقاءِ وَقَد شَرِبتُ دَمَ الأَساوِد
  21. ٢١لا أَتَّقي حَسَدَ الضَغينِ وَلا أُخَوَّفُ صَوتَ راعِد
  22. ٢٢يَخشى الأُسودُ عَرامَتيوَنُقِيُّ مُعتَلَجِ الأَوابِد
  23. ٢٣جُرحٌ بِأَفواهِ الرُواةِ لَدى المَجالِسِ بِالمَناشِد
  24. ٢٤وَلَنِعمَ جَندَلَةُ الرَدىفي مَأقِطٍ كَالسَيفِ عانِد
  25. ٢٥أَشفي مِنَ اللَمَمِ المُعِننَ إِذا تَقَحَّمَ غَيرَ قاصِد
  26. ٢٦فَدَعِ الفُضولَ لِأَهلِهاقَطَعَ المِراءَ حُضورُ صاعِد
  27. ٢٧وَإِذا خَشيتَ مُحيطَةًمِن وارِقِ الجَهَلاتِ زائِد
  28. ٢٨فَاِندُب لَها روحَ القُلوبِ فَلَيسَ عَن شَرَفٍ بِبارِد
  29. ٢٩نَوِّه بِأَروَعَ مِسعَرٍلِلحَربِ في الغَمَراتِ قائِد
  30. ٣٠أَسَدُ الخَليفَةِ تَلتَقيبِشَباتِهِ نَحرُ المَكايِد
  31. ٣١وَفَتى العَشيرَةِ في الحِفاظِ وَزَينُها عِندَ المَشاهِد
  32. ٣٢يَجري بِصالِحَةِ الخَليلِ وَلَيسَ عَن تِرَةٍ بِراقِد
  33. ٣٣كَثُرَت مَواهِبُهُ الكِبارُ لِصادِرٍ مِنّا وَوارِد
  34. ٣٤يُعطي القِيانَ مَعَ اللُهىمِن سَيبِ مُشتَرِكِ الفَوائِد
  35. ٣٥وَتَرى الحُلولَ بِبابِهِمِن بَينِ مُختَبِطٍ وَوافِد
  36. ٣٦مَتَعَرِّضينَ لِسَيِّدٍعَجلانَ بِالمَعروفِ زائِد
  37. ٣٧عَطَفَت عَلَيهِ قُلوبُهُموَعَلى فَواضِلِهِ العَوائِد
  38. ٣٨رَوحٌ يَروحُ مَعَ النَدىوَيَراحُ لِلبَطَلِ المُناجِد
  39. ٣٩تَرّاكُ أَلحِيَةِ الخَناوَإِلى الوَغى سَلِسُ المَقاوِد
  40. ٤٠نِعمَ الفَتى يَسعى بِهِصيدُ المَحيلِ مِنَ الأَصايِد
  41. ٤١وَإِذا الرِياحُ تَرَوَّحَتمُقوَرَّةً جَسَدَ المَقاحِد
  42. ٤٢وَتَناوَحَت شُعَبَ الذِئابِ وَلَم تَجِد عَوداً بِعاضِد
  43. ٤٣مَطَرَت سَحائِبُهُ عَلَيكَ مِنَ الطَرائِفِ وَالتَلائِد
  44. ٤٤حُلَلاً وَمُعلَمَةَ الوُجوهِ وَكَالظِباءِ مِنَ الوَلائِد
  45. ٤٥فَاِظفِر بِحَظِّكَ مِن أَخٍمُتَدَفِّقِ الشَرَباتِ ماجِد
  46. ٤٦يُجدي عَلَيكَ بِمالِهِوَبِسَيفِهِ عِندَ الشَدائِد
  47. ٤٧سامٍ لِزَلزَلَةِ الحُروبِ يُظِلُّهُ خَرقُ المَطارِد
  48. ٤٨مَلكٌ مِنَ المَلِكِ الهُمامِ لِكَفِّهِ وُصِلَت بِساعِد
  49. ٤٩دَمّاغُ هاماتِ الرُبىبِمَجَرِّ أَرعَنَ ذي رَثائِد
  50. ٥٠وَمُعَوَّدٌ ضَربَ الرِقابِ وَفَكَّهُنَّ مِنَ الحَدائِد
  51. ٥١أَهلي فِداؤُكَ مِن أَميرِ جَماعَةٍ راعٍ وَذائِد
  52. ٥٢يَغدو البَخيلُ مُذَمَّماًوَغَدَوتَ تَرفُلُ في المَحامِد
  53. ٥٣وَكَفَيتَ رَهطَكَ واحِداًلِلَّهِ دَرُّكَ أَيَّ واحِد
  54. ٥٤رَكّابُ أَهوالِ المُلوكِ مُناوِياً سَبَلَ الرَواعِد
  55. ٥٥وَيَروحُ أَطوَلَهُم يَداًفي فِعلِهِم وَعَلَيكَ شاهِد
  56. ٥٦وَيُريكَ خَيراً في غَدٍوَلِذَلِكَ الغَتَلِيِّ زائِد
  57. ٥٧وَتَعودُ حينَ تَسُرُّناوَأَخو الفَعالِ عَلَيكَ عائِد
  58. ٥٨وَلَقَد أَقَمتَ قَناتَناوَسَقَيتَنا وَالمُزنُ جامِد
  59. ٥٩أَصلَحتَ أَمرَ جَميعِناوَوَفَيتَ مِنّا بِالمَعاهِد
  60. ٦٠وَتَرَكتَ قَلعَةَ وَرزَنٍكَمَسارِبِ البَقَرِ الرَوائِد
  61. ٦١سِيّانَ مَعطِنُ أَهلِهاوَمَعاطِنُ الغُبرِ الجَدائِد
  62. ٦٢وَأَرى البُصَيرَةَ أَشرَقَتوَتَزَيَّنَت لِلِقا المَجاسِد
  63. ٦٣وَعَلى المَسارِحِ نَضرَةًوَعَلى المَصادِرِ وَالمَوارِد
  64. ٦٤وَلَقَد جَرَت حَلَباتُهُمفَسَبَقتَهُنَّ وَأَنتَ قاعِد
  65. ٦٥بِخُؤولَةٍ قَرَعوا العُلىوَبِفَضلِ أَعمامٍ وَوالِد
  66. ٦٦فَاِقدَح زِنادَكَ بِالمُهَللَبِ أَو قَبيصَةَ ذي المَراقِد
  67. ٦٧أَو حاتِمٍ بَلَغوا اليَفاعَ وَضَوءُ نارِكَ غَيرُ خامِد
  68. ٦٨بَل أَيُّها الرَجُلُ المُصيخُ إِلى الأَقارِبِ وَالأَباعِد
  69. ٦٩اِعرِف فَتىً بِفَعالِهِشَتّانَ بَينَ نَدٍ وَجامِد
  70. ٧٠الفَضلُ عِندَ بَني المُهَللَبِ في المُقاوِمِ وَالمُقاعِد
  71. ٧١قَومٌ إِذا جُحِدَ الرَبيعُ فَما رَبيعُهُمو بِجاحِد
  72. ٧٢لا يَبخَلونَ عَلى القَصِييِ وَيُنعِمونَ عَلى المُسانِد
  73. ٧٣وَمُرَفَّلينَ عَلى العَشيرَةِ في الحُلومِ وَفي الوَطائِد
  74. ٧٤وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَككَةَ وَالمُحَلِّقَةِ السَواجِد
  75. ٧٥ما نالَ فَضلَ بَني المُهَللَبِ مِنذُ كانوا جودُ جائِد
  76. ٧٦فَإِذا أَرَدتَ سَبيلَهُمفي الوُدِّ وَالشَكِّ المُباعِد
  77. ٧٧فَاِنكِ العِدى وَرِدِ الرَدىوَاِبذُل فَما شَيءٌ بِخالِد