يا دار أقوت بالأجالد
حجم الخط
- يا دارُ أَقوَت بِالأَجالِدبَعدَ المَسودِ بِها وَسائِد
- لا غَروَ إِلّا دَرسُهابَينَ الأَمَقِّ إِلى كُداكِد
- يَمشي النَعامُ بِجَوِّهامَشيَ النِساءِ إِلى المَساجِد
- وَلَقَد رَأَيتُ بِها الخَرائِدَ يَتَّصِلنَ إِلى الخَرائِد
- حورٌ أَوانِسُ كَالدُمىأَو كَالأَهِلَّةِ في المَجاسِد
- رُجُحُ الرَوادِفِ وَالشَوىلا يَأتَزِرنَ عَلى الرَفائِد
- مُتَهَلِّلاتٌ في العَبيرِ وَفي الزَبَرجَدِ وَالفَرائِد
- لا يَرعَوينَ إِلى المُريبِ وَيَنينَ عَلى المَراصِد
- أَيّامَ عَبدَةُ وَسطَهُنن كَأَنَّها أُمُّ القَلائِد
- يَحسُدنَ فَضلَ جَمالِهالا تَعدَمي حَسَدَ الحَواسِد
- لِلَّهِ عَبدَةُ إِذ غَدَتمِنّا تُزَفُّ إِلى اِبنِ قائِد
- كَالحَلي حُسنُ حَديثِهاوَدَلالُها إِحدى المَصايِد
- وَلَقَد نَعِمتُ بِروحِهاوَدَفَعتُ عَن جَسَدٍ مُساعِد
- يا شَوقَها لِفِراقِناوَتَقَلُّبي فَوقَ الوَسائِد
- يا عَبدَ قَد شَخَصَ الفُؤادُ وَقَد شَخَصتِ فَغَيرُ باعِد
- قَرَعَ الوُشاةُ فَأَطرَقواوَشُغِلتِ عَنّا أُمَّ عابِد
- لا تُنجِزينَ مَواعِديوَيلي عَلى تِلكَ المَواعِد
- وَلَقَد أَقولُ لِمولَعٍغَيرانَ يَقعُدُ بِالقَصائِد
- يا ذا المُقَحِّمُ سادِراًأَقصِر فَإِنَّكَ غَيرُ راشِد
- لا توعِدَنّي بِاللِقاءِ وَقَد شَرِبتُ دَمَ الأَساوِد
- لا أَتَّقي حَسَدَ الضَغينِ وَلا أُخَوَّفُ صَوتَ راعِد
- يَخشى الأُسودُ عَرامَتيوَنُقِيُّ مُعتَلَجِ الأَوابِد
- جُرحٌ بِأَفواهِ الرُواةِ لَدى المَجالِسِ بِالمَناشِد
- وَلَنِعمَ جَندَلَةُ الرَدىفي مَأقِطٍ كَالسَيفِ عانِد
- أَشفي مِنَ اللَمَمِ المُعِننَ إِذا تَقَحَّمَ غَيرَ قاصِد
- فَدَعِ الفُضولَ لِأَهلِهاقَطَعَ المِراءَ حُضورُ صاعِد
- وَإِذا خَشيتَ مُحيطَةًمِن وارِقِ الجَهَلاتِ زائِد
- فَاِندُب لَها روحَ القُلوبِ فَلَيسَ عَن شَرَفٍ بِبارِد
- نَوِّه بِأَروَعَ مِسعَرٍلِلحَربِ في الغَمَراتِ قائِد
- أَسَدُ الخَليفَةِ تَلتَقيبِشَباتِهِ نَحرُ المَكايِد
- وَفَتى العَشيرَةِ في الحِفاظِ وَزَينُها عِندَ المَشاهِد
- يَجري بِصالِحَةِ الخَليلِ وَلَيسَ عَن تِرَةٍ بِراقِد
- كَثُرَت مَواهِبُهُ الكِبارُ لِصادِرٍ مِنّا وَوارِد
- يُعطي القِيانَ مَعَ اللُهىمِن سَيبِ مُشتَرِكِ الفَوائِد
- وَتَرى الحُلولَ بِبابِهِمِن بَينِ مُختَبِطٍ وَوافِد
- مَتَعَرِّضينَ لِسَيِّدٍعَجلانَ بِالمَعروفِ زائِد
- عَطَفَت عَلَيهِ قُلوبُهُموَعَلى فَواضِلِهِ العَوائِد
- رَوحٌ يَروحُ مَعَ النَدىوَيَراحُ لِلبَطَلِ المُناجِد
- تَرّاكُ أَلحِيَةِ الخَناوَإِلى الوَغى سَلِسُ المَقاوِد
- نِعمَ الفَتى يَسعى بِهِصيدُ المَحيلِ مِنَ الأَصايِد
- وَإِذا الرِياحُ تَرَوَّحَتمُقوَرَّةً جَسَدَ المَقاحِد
- وَتَناوَحَت شُعَبَ الذِئابِ وَلَم تَجِد عَوداً بِعاضِد
- مَطَرَت سَحائِبُهُ عَلَيكَ مِنَ الطَرائِفِ وَالتَلائِد
- حُلَلاً وَمُعلَمَةَ الوُجوهِ وَكَالظِباءِ مِنَ الوَلائِد
- فَاِظفِر بِحَظِّكَ مِن أَخٍمُتَدَفِّقِ الشَرَباتِ ماجِد
- يُجدي عَلَيكَ بِمالِهِوَبِسَيفِهِ عِندَ الشَدائِد
- سامٍ لِزَلزَلَةِ الحُروبِ يُظِلُّهُ خَرقُ المَطارِد
- مَلكٌ مِنَ المَلِكِ الهُمامِ لِكَفِّهِ وُصِلَت بِساعِد
- دَمّاغُ هاماتِ الرُبىبِمَجَرِّ أَرعَنَ ذي رَثائِد
- وَمُعَوَّدٌ ضَربَ الرِقابِ وَفَكَّهُنَّ مِنَ الحَدائِد
- أَهلي فِداؤُكَ مِن أَميرِ جَماعَةٍ راعٍ وَذائِد
- يَغدو البَخيلُ مُذَمَّماًوَغَدَوتَ تَرفُلُ في المَحامِد
- وَكَفَيتَ رَهطَكَ واحِداًلِلَّهِ دَرُّكَ أَيَّ واحِد
- رَكّابُ أَهوالِ المُلوكِ مُناوِياً سَبَلَ الرَواعِد
- وَيَروحُ أَطوَلَهُم يَداًفي فِعلِهِم وَعَلَيكَ شاهِد
- وَيُريكَ خَيراً في غَدٍوَلِذَلِكَ الغَتَلِيِّ زائِد
- وَتَعودُ حينَ تَسُرُّناوَأَخو الفَعالِ عَلَيكَ عائِد
- وَلَقَد أَقَمتَ قَناتَناوَسَقَيتَنا وَالمُزنُ جامِد
- أَصلَحتَ أَمرَ جَميعِناوَوَفَيتَ مِنّا بِالمَعاهِد
- وَتَرَكتَ قَلعَةَ وَرزَنٍكَمَسارِبِ البَقَرِ الرَوائِد
- سِيّانَ مَعطِنُ أَهلِهاوَمَعاطِنُ الغُبرِ الجَدائِد
- وَأَرى البُصَيرَةَ أَشرَقَتوَتَزَيَّنَت لِلِقا المَجاسِد
- وَعَلى المَسارِحِ نَضرَةًوَعَلى المَصادِرِ وَالمَوارِد
- وَلَقَد جَرَت حَلَباتُهُمفَسَبَقتَهُنَّ وَأَنتَ قاعِد
- بِخُؤولَةٍ قَرَعوا العُلىوَبِفَضلِ أَعمامٍ وَوالِد
- فَاِقدَح زِنادَكَ بِالمُهَللَبِ أَو قَبيصَةَ ذي المَراقِد
- أَو حاتِمٍ بَلَغوا اليَفاعَ وَضَوءُ نارِكَ غَيرُ خامِد
- بَل أَيُّها الرَجُلُ المُصيخُ إِلى الأَقارِبِ وَالأَباعِد
- اِعرِف فَتىً بِفَعالِهِشَتّانَ بَينَ نَدٍ وَجامِد
- الفَضلُ عِندَ بَني المُهَللَبِ في المُقاوِمِ وَالمُقاعِد
- قَومٌ إِذا جُحِدَ الرَبيعُ فَما رَبيعُهُمو بِجاحِد
- لا يَبخَلونَ عَلى القَصِييِ وَيُنعِمونَ عَلى المُسانِد
- وَمُرَفَّلينَ عَلى العَشيرَةِ في الحُلومِ وَفي الوَطائِد
- وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَككَةَ وَالمُحَلِّقَةِ السَواجِد
- ما نالَ فَضلَ بَني المُهَللَبِ مِنذُ كانوا جودُ جائِد
- فَإِذا أَرَدتَ سَبيلَهُمفي الوُدِّ وَالشَكِّ المُباعِد
- فَاِنكِ العِدى وَرِدِ الرَدىوَاِبذُل فَما شَيءٌ بِخالِد