أقوى وعطل من فراطة الثمد
حجم الخط
- أَقوى وَعُطِّلَ مِن فُرّاطَةَ الثَمَدُفَالرَبعُ مِنكِ وَمِن رَيّاكِ فَالسَنَدُ
- فَالهُضبُ أَوحَشَ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُهَضبُ الوِراقِ فَما جادَت لَهُ الجَمَدُ
- فَمَن عَهِدتُ بِهِ الأُلّافَ تَسكُنُهُفَالعَرجُ حَيثُ تَلاقى القاعُ وَالعُقَدُ
- عافوا المَنازِلَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِفَما دَرَيتُ لِأَنّى طِيَّةٍ عَمَدوا
- لَكِن جَرَت سُنُحٌ بَيني وَبَينَهُمُوَالأَشأَمانِ غُرابُ البَينِ وَالصُرَدُ
- صاحا بِسَيرِهِمُ حَتّى اِستَحَثَّ بِهِموَبِالخَليطِ مِنَ الجيرانِ فَاِنجَرَدوا
- وَخَلَّفوا لَكَ آثاراً مُدَعثَرَةًما حَولَها سَبَدٌ مِنهُم وَلا لَبَدُ
- إِلّا العِراصَ وَإِلّا الهُدبَ مِن دِمَنٍعَلى هَدامِلِها الأَهدامُ وَالنَجَدُ
- فَقِف بِهِنَّ عَلى ما شِئتَ مِن أَثرٍمِمّا يُلَبَّدُ مِنها فَهوَ مُلتَبِدُ
- وَمِن مَباءَةِ رِبعانٍ وَمِن عَطَنٍيَدِبُّ بَينَهُمُ القِردانُ وَالقَرَدُ
- وَمَلعَبٍ لِجَوارٍ يَنتَقِدنَ بِهِوَكُلِّ مُنتَزَهٍ لِلَّهوِ مُنتَقَدُ
- بانوا بِهِنَّ وَفي الأَحداجِ غانِيَةٌفي جيدِها وَمَتالي ليتِها غَيَدُ
- عَبلٌ مُسَوَّرُها وَعثٌ مُؤَزَّرُهامِثلُ المَهاةِ رَداحٌ نَبتُهُ رَوَدُ
- هَيفاءُ لَفّاءُ جِردَحلٌ مُخَلخَلُهاتُحيي وَتَقتُلُ مَن شاءَت بِما تَعِدُ
- فَما يَفوزُ الَّذي أَحيَت بِمَنفَعَةٍوَلا لِمَن قَتَلَت عَقلٌ وَلا قَوَدُ
- تَخدي بِها أُصُلاً بُزلٌ مُخَيَّسَةٌمِثلُ القُصورِ عَلَيها البُدَّنُ الخُرُدُ
- حَتّى اِغتَمَسنَ ضُحىً في آلِ قَرقَرَةٍسَقياً لَهُنَّ وَلِلصَمدِ الَّذي صَمَدوا
- فَعِدهُما وَلِأَمرٍ ما يُزَحزِحُهُمعِندَ الهَواهي وَأَهواءٌ بِهِم بَدَدُ
- وَقُل لِمُرتَفِقٍ في بَيتِ مَملَكَةٍقَولاً تَبَرَّأَ مِنهُ الغَيُّ وَالفَنَدُ
- ماذا تَرى يا وَلِيَّ العَهدِ في رَجُلٍبِقَلبِهِ مِن دَواعي شَوقِهِ كَمَدُ
- أَقامَ في بَلَدٍ حَتّى بَكى ضَجَراًمِن بَعضِها وَبَكَت مِن بَعضِهِ بَلَدُ
- إِذا أَتاهُ غَداً أَو بَعدَهُ ثَقَلٌتَغدو إِلَيهِ بِهِ الأَنباءُ وَالبُرُدُ
- وَقُرِّبَت لِمَسيرٍ مِنكَ يَومَئِذٍمَراكِبٌ مِنكَ لَم تولَد وَلا تَلِدُ
- تَغلي بِهِنَّ طَريقٌ ما بِهِ أَثَرٌفي مُستَوٍ ما بِهِ حَزنٌ وَلا جَدَدُ
- لا في السَماءِ وَلا في الأَرضِ مَسلَكُهاوَلا تَقومُ وَلا تَمشي وَلا تَخِدُ
- وَلا يَذُقنَ أَكالاً ما بَقينَ وَلايَشرَبنَ ماءً وَهُنَّ الشُرَّعُ الوُرُدُ
- جونٌ مُجَلَّلَةٌ قُعسٌ مُجَرشَعَةٌما باتَ يُرمِضُها أَينٌ وَلا خَضَدُ
- تُلوى الأَزمَّةُ في أَذنابِها وَبِهافي السَيرِ يُعدَلُ إِن جارَت فَتَقتَصِدُ
- مِن كُلِّ مُقرِبَةٍ لِلسَيرِ مُنقِزَةٍخَوفاً تَجَمَّعَ مِنها الجُؤجُؤُ الأُجُدُ
- مِن سَبعَةٍ فَإِذا أَنشَأتَ تَحسُبُهاوَفّاكَها كُمَّلاً في كَفِّكَ العَدَدُ
- السَمرُ وَالنَجرُ وَالنَحّارُ يَقرَعُهاوَالفَقرُ وَالقيرُ وَالأَلواحُ وَالعَمَدُ
- فَقَد وَفَت وَلَها في وَفقِها عَلَمٌمِثلُ السَحابَةِ في أَقرابِها زَبَدُ
- في نُشرَةٍ بَعدَ حَظّي طيبَ جادِيَةٍجاءَت تَهادى بِهِم مِن بَعدِ ما هَجَدوا
- فَثَوَّرَت بَقَراً ما مِثلُهُم بَقَرٌإِن قُمتَ قاموا وَإِن قُلتَ اِقعُدوا قَعَدوا
- فَباتَ عَرشُكَ فَوقَ الماءِ يَحمِلُهُبَحرٌ تَلاطَمَ فيهِ المَوجُ وَالزَبَدُ
- وَالريحُ مُرسَلَةٌ وَالماءُ مُنصَلِتٌوَأَنتَ مُرتَفِقٌ وَالسَيرُ مُنجَرِدُ
- إِلى أَبيكَ أَميرِ المُؤمِنينَ بِنانَفدٌ إِلَيهِ وَفَتحٌ ما بِهِ نَفَدُ
- وَاللَهُ أَصلَحَ بِالمَهدِيِّ فاسِدَناسِرنا إِلَيهِ وَكانَ الناسُ قَد فَسَدوا
- داوى صُدورَهُمُ مِن بَعدِ ما نَغِلَتكَما يُداوى بِدُهنِ العُرَّةِ العَنَدُ
- حَتّى اِستَصَحّوا وَحَتّى قيلَ قَد رَجَعوامِمّا دَعَتهُم إِلَيهِ العادَةُ العُنُدُ
- وَلَم يَدَع أَحَداً مِمَّن طَغى وَبَغىإِلّا تَناوَلَهُم بِالكَفِّ فَاِحتُصِدوا
- بَل لَم يَكُن لِجُموعِ المُشرِكينَ بِهِوَلا يُشَيِّعُهُ جَولٌ وَلا بَدَدُ
- سَدَّ الثُغورَ بِخَيلِ اللَهِ مُلجَمَةٍوَفي الخُيولِ وَفي فُرسانِها سَدَدُ
- ثُمَّ اِنثَنَيتَ وَلَم تَنزِل بِهِ أَوَداًإِلّا عَدَلتَ فَلا جَورٌ وَلا أَوَدُ
- هَذا لِيُمنِكَ وَالإِنسانُ مُفتَخِرٌوَالفَخرُ فيهِ وَفي أَيّامِهِ كَبَدُ
- إِذا القَبائِلُ في بُلدانِها اِفتَخَرَتوَكُلُّهُم في مَقامِ الجِدِّ مُحتَشِدُ
- إِنَّ الفَخارَ إِلى مَن قَد بَنى لَكُمومَجداً تَقاصَرَ عَن أَركانِهِ أُحُدُ
- بِبَطنِ مَكَّةَ آثارٌ لِأَوَّلِكُممِمّا بَنى لِمَعَدٍّ جَدُّهُ أُدَدُ
- اللَهُ كانَ وَما كانَت فَكَوَّنَهاوَما بِها غَيرُكُم مِن أَهلِها سَنَدُ
- إِلّا الدَيارَ الَّتي مِن حَولِها وُتِدَتلَو كانَ يُخبِرُ عَن جيرانِهِ الوَتِدُ
- تَبلى الدِيارُ وَيَبلى مَن يَحِلُّ بِهاوَدورُكُم وَمَغاني دورِكُم جُدُدُ
- وَبَيتُ خالِكَ حُجرٍ في ذُرى يَمَنٍبَيتٌ تَكامَلَ فيهِ العِزُّ وَالنَضَدُ
- وَبَيتُ عَمروٍ وَمَبنى بَيتِ ذي يَزَنٍوَذي الكِلاعِ وَمَن دانَت لَهُ الجَنَدُ
- وَتُبَّعٌ وَسَرابيلُ الحَديدِ لَهُأَزمانَ يُنسَجُ في أَزمانِهِ الزَرَدُ
- فَاِفخَر هُناكَ بِأَقوامٍ ذَوي كَرَمٍلَو خَلَّدَ اللَهُ قَوماً لِلعُلى خَلَدوا
- وَهَل تَرى عَجَماً في الناسِ أَو عَرَباًإِلّا لِخالِكَ فيهِم نِعمَةٌ وَيَدُ
- فَإِن جَزَوكَ بِشُكرٍ فَالوَفاءُ بِهِوَإِن جُحِدتَ فَعادٌ قَبلَهُمُ جَحَدوا
- فَكَيفَ ذاكَ وَمِن أَنّى يَسوغُ لَهُموَكُلُّهُم لَكَ يا اِبنَ الخَيرِ مُعتَبِدُ
- وَأَنتَ يا سَيِّدَ الإِسلامِ سَيِّدُهُموَكُلُّ دينٍ لَهُ مِن أَهلِهِ سَنَدُ
- إِن فاخَروكَ بِمَجدٍ كُنتَ أَمجَدَهُموَما ظَلَمتَ وَأَنتَ الماجِدُ النَجُدُ
- أَو صالَحوكَ فَصُلحٌ ما رَعَوكَ بِهِأَو حارَبوكَ فَفي سِربالِكَ الأَسَدُ
- ما اللَيثُ مُفتَرِشاً في الغيلِ كَلكَلَهُعَلى مَناكِبِهِ مِن فَوقِهِ لِبَدُ
- يَحمي الشُبولَ وَيَحمي غيلَ لَبوَتِهِوَقَد تَحَرَّقَ في حَيزومِهِ الحَرَدُ
- يَوماً بِأَجرَأَ لا وَاللَهِ مِنكَ إِذاأَبناءُ حَربٍ عَلى نيرانِها اِحتَرَدوا
- تَحتَ العَجاجَةِ إِذ فيها جَماجِمُهُممِثلَ القُرودِ عَلَيها البَيضُ تَتَّقِدُ
- في كُلِّ مُعتَرَكٍ ضَنكٍ يَضيقُ بِهِصَدرُ الكَمِيِّ إِذا ما عَمَّهُ الرَمَدُ
- وَالجُردُ مِثلُ عَجوزِ النارِ قَد بَرَدَتشَوهاءُ شَهباءُ مُزوَرٌّ بِها الكَتَدُ
- لَم يَبقَ في فَمِها شَيءٌ تَلوكُ بِهِإِلّا اللِسانُ وَإِلّا الدُردُرُ الدَرِدُ
- باتَت تَمَخَّضُ لَمّا أَن رَأَت عُدَداًمِن السِلاحِ عَلى قَومٍ لَهُم عَدَدُ
- وَالمَشرَفِيَّةُ قَد فُلَّت مَضارِبُهاعَنِ الكُماةِ وَأَطرافُ القَنا قِصَدُ
- لَو ما تخَيَّرَنا مَهدِيُّ أُمَّتِهِعَمّا يَرى وَكُماةُ الحَربِ تَطَّرِدُ
- أَيُّ الثَلاثَةِ فيها أَنتَ إِذ غَدَروابِذِمَّةِ اللَهِ وَالعَهدِ الَّذي عَهِدوا
- أَفارِسٌ بَطَلٌ فيها تَوَقَّدُهابِمَن تُحارِبُ حَتّى يَعظُمَ الوَقَدُ
- أَم عارِضٌ بِرِدٌ بِالماءِ يُخمِدُهاحَتّى يُنَشنِشَها شُؤبوبُهُ البَرَدُ
- أَم رَحمَةٌ نَزَلَت مِن رَبِّهِ لَهُموما قَد تَدارَكَهُم مِنَ بَعدِ ما جَهِدوا
- يُحيي البِلادَ بِها مِن بَعدِ مَوتَتِهاوَيَخرُجُ النَورُ مِنها وَالثَرى ثَأَدُ
- يا لَيتَ شِعري وَمَرُّ القَيظِ مُختَلِفٌعَلى شَريجَينِ مَلفوظٌ وَمُزدَرَدُ
- ما بالُ موسى وَمَن يُدعى لِبَيعَتِهِكَأَنَّهُ قَفَصٌ في ثَوبِهِ صُرَدُ
- لا يُظهِرُ الدَهرُ ما في فَصلِ بَيعَتِهِإِلى المَجالِسِ إِلّا وَهوَ يَرتَعِدُ
- وَمَن يَدِبُّ إِلى أَمرٍ بَداهِيَةٍرَبداءَ تَذرَبُ عَن أَدوائِها المِعَدُ
- بَني أَبي جَعفَرٍ يا خَيرَ مَن حَمَلَتعَلى غَوارِبِها العِيدِيَّةُ الأُجُدُ
- ما بالُ غَفلَتِكُم عَمَّن يَدِبُّ لَكُمبِبَيعَةٍ لَم يُجزِها الواحِدُ الصَمَدُ
- لِلَّهِ دَرُّكُمو مِن أَهلِ مَملَكَةٍما إِن لَها عَنكُمو في الأَرضِ مُلتَحَدُ
- حَتّى أَتَتكُم تَهادى وَهيَ صافِيَةٌعَفواً يُصَفِّقُ فيها الراعِدُ الغَرِدُ
- كِلوا الخِلافَةَ وَاِحشوا عَينَ حاسِدِكُمقَيحاً يُفَقِّئُهُ العُوّارُ وَالرَمَدُ
- كَم حاسِدٍ لَكُمُ يَرجو خِلافَتَكُمقَد كانَ يَفقَأُ مِنهُ المُقلَةَ الحَسَدُ
- أَذكى عَلَيكُم عُيوناً غَيرَ غافِلَةٍإِذا تَغَفَّلَتِ الأَحراسُ وَالرَصَدُ
- وَفيمَ ذاكَ وَلا في العيرِ عِدَّتُهُوَلا النَفيرُ وَلا إِن ماتَ يُفتَقَدُ
- أَمسى وَأَصبَحَ وَالآمالُ مُعرِضَةٌكَالدِرهَمِ الزَيفِ مِنها حَينَ يُنتَقَدُ
- إِنّي بَريءٌ إِلَيكُم مِن وِلايَتِهِكَما تَبَرَّأَ مِن قَنّاصِهِ الفَرَدُ
- وَاللَهُ يَبرَأُ مِمَّن لا يُحِبُّكُمويَومَ القِيامَةِ إِذ لا يَنفَعُ الحَفَدُ
- وَقَد أَقولُ عَلى هَذا لِقائِمِكُمقَولاً يُساعِدُهُ التَوفيقُ وَالرَشَدُ
- يا أَيُّها القائِمُ المَهدِيُّ مُلكُكُمولا يَشرَكَنَّكُمو في حُلوِهِ أَحَدُ
- إِن كُنتَ مُلتَمِساً يَوماً لَها رَجُلاًيَكفي رِجالَكَ إِن غابوا وَإِن شَهِدوا
- فَاِسمَع وُقيتَ حِمامَ المَوتِ مِن رَجُلٍما في مَشورَتِهِ أَفنٌ وَلا نَكَدُ
- تَدعو إِلى اِبنِكَ موسى وَهوَ مُحتَنَكٌفي سِنِّهِ وَبِهِ ما أَنعَمَ الجُنُدُ
- فَإِنَّهُ وَلَدٌ بَرٌّ بِوالِدِهِوَالبَرُّ يُخلَقُ مِنهُ الطُرفُ وَالتَلُدُ
- وَإِنَّهُ اِبنُ الَّتي إِن غِبتَ قُلتَ لَهايا خَيزُرانُ سَقاكِ الوابِلُ الرَغِدُ
- ما غِبتَ عَنها بِأَرضٍ لا تَحَلُّ بِهاإِلّا دَعاكَ إِلَيها القَلبُ وَالكَبِدُ
- وَإِنَّ موسى وَموسى أَيُّما مَلِكٍعَلَيهِ بَعدَ عَمودِ الدينِ يُعتَمَدُ
- شَريكُ روحِكَ يَأوي مِنكَ في جَسَدٍما دامَ يُرزَقُ مِنهُ الروحُ وَالجَسَدُ
- قَد كانَ لَولاكَ يا مَهدِيَّ أُمَّتِهِبِالحَمدِ أَجمَعَ وَالمَعروفِ يَنفَرِدُ
- فَاِعقِد لَهُ يا أَميرَ المُؤمِنينَ وَلاتَنظُر بِهِ أَمَداً قَد طالَ ذا الأَمَدُ
- وَاِجعَل بِعَينِكَ فيهِ الآنَ قُرَّتَهافَقَد يَقَرُّ بِعَينِ الوالِدِ الوَلَدُ
- وَاِعضُد أَخاهُ بِهِ لا تَترُكَنَّهُماكَساعِدٍ مُفرَدٍ لَيسَت لَهُ عَضُدُ
- فَقَد سَمِعتَ بِموسى حينَ أَفظَعَهُوَعيدُ فِرعَونَ لَو يَأتي بِما يَعِدُ
- حَتّى اِستَمَدَّ بِهارونِ فَآزَرَهُفَمِن هُناكَ أَتاهُ النَصرُ وَالمَدَدُ
- فَاِعقِد لَهُ يا أَميرَ المُؤمِنينَ وَلاتَنظُر بِذاكَ غَداً لا يَغرُرَنكَ غَدُ
- إِنَّ اللَيالِيَ وَالأَيّامَ فاجِعَةٌوَالمَرءُ يَفنى وَلا يَبقى لَهُ الأَبَدُ
- هَذا مَقالي لَكُم وَاللَهُ يُرشِدُكُموَيَعلَمُ اللَهُ رَبّي الواحِدُ الصَمَدُ
- أَن قَد نَصَحتُ لَكُم بِالجودِ مِن جِدَتيوَهَل تَجودُ يَدٌ إِلّا بِما تَجِدُ