أقوى وعطل من فراطة الثمد
بشار بن بردعباسيالبسيطالدال
- ١أَقوى وَعُطِّلَ مِن فُرّاطَةَ الثَمَدُفَالرَبعُ مِنكِ وَمِن رَيّاكِ فَالسَنَدُ
- ٢فَالهُضبُ أَوحَشَ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُهَضبُ الوِراقِ فَما جادَت لَهُ الجَمَدُ
- ٣فَمَن عَهِدتُ بِهِ الأُلّافَ تَسكُنُهُفَالعَرجُ حَيثُ تَلاقى القاعُ وَالعُقَدُ
- ٤عافوا المَنازِلَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِفَما دَرَيتُ لِأَنّى طِيَّةٍ عَمَدوا
- ٥لَكِن جَرَت سُنُحٌ بَيني وَبَينَهُمُوَالأَشأَمانِ غُرابُ البَينِ وَالصُرَدُ
- ٦صاحا بِسَيرِهِمُ حَتّى اِستَحَثَّ بِهِموَبِالخَليطِ مِنَ الجيرانِ فَاِنجَرَدوا
- ٧وَخَلَّفوا لَكَ آثاراً مُدَعثَرَةًما حَولَها سَبَدٌ مِنهُم وَلا لَبَدُ
- ٨إِلّا العِراصَ وَإِلّا الهُدبَ مِن دِمَنٍعَلى هَدامِلِها الأَهدامُ وَالنَجَدُ
- ٩فَقِف بِهِنَّ عَلى ما شِئتَ مِن أَثرٍمِمّا يُلَبَّدُ مِنها فَهوَ مُلتَبِدُ
- ١٠وَمِن مَباءَةِ رِبعانٍ وَمِن عَطَنٍيَدِبُّ بَينَهُمُ القِردانُ وَالقَرَدُ
- ١١وَمَلعَبٍ لِجَوارٍ يَنتَقِدنَ بِهِوَكُلِّ مُنتَزَهٍ لِلَّهوِ مُنتَقَدُ
- ١٢بانوا بِهِنَّ وَفي الأَحداجِ غانِيَةٌفي جيدِها وَمَتالي ليتِها غَيَدُ
- ١٣عَبلٌ مُسَوَّرُها وَعثٌ مُؤَزَّرُهامِثلُ المَهاةِ رَداحٌ نَبتُهُ رَوَدُ
- ١٤هَيفاءُ لَفّاءُ جِردَحلٌ مُخَلخَلُهاتُحيي وَتَقتُلُ مَن شاءَت بِما تَعِدُ
- ١٥فَما يَفوزُ الَّذي أَحيَت بِمَنفَعَةٍوَلا لِمَن قَتَلَت عَقلٌ وَلا قَوَدُ
- ١٦تَخدي بِها أُصُلاً بُزلٌ مُخَيَّسَةٌمِثلُ القُصورِ عَلَيها البُدَّنُ الخُرُدُ
- ١٧حَتّى اِغتَمَسنَ ضُحىً في آلِ قَرقَرَةٍسَقياً لَهُنَّ وَلِلصَمدِ الَّذي صَمَدوا
- ١٨فَعِدهُما وَلِأَمرٍ ما يُزَحزِحُهُمعِندَ الهَواهي وَأَهواءٌ بِهِم بَدَدُ
- ١٩وَقُل لِمُرتَفِقٍ في بَيتِ مَملَكَةٍقَولاً تَبَرَّأَ مِنهُ الغَيُّ وَالفَنَدُ
- ٢٠ماذا تَرى يا وَلِيَّ العَهدِ في رَجُلٍبِقَلبِهِ مِن دَواعي شَوقِهِ كَمَدُ
- ٢١أَقامَ في بَلَدٍ حَتّى بَكى ضَجَراًمِن بَعضِها وَبَكَت مِن بَعضِهِ بَلَدُ
- ٢٢إِذا أَتاهُ غَداً أَو بَعدَهُ ثَقَلٌتَغدو إِلَيهِ بِهِ الأَنباءُ وَالبُرُدُ
- ٢٣وَقُرِّبَت لِمَسيرٍ مِنكَ يَومَئِذٍمَراكِبٌ مِنكَ لَم تولَد وَلا تَلِدُ
- ٢٤تَغلي بِهِنَّ طَريقٌ ما بِهِ أَثَرٌفي مُستَوٍ ما بِهِ حَزنٌ وَلا جَدَدُ
- ٢٥لا في السَماءِ وَلا في الأَرضِ مَسلَكُهاوَلا تَقومُ وَلا تَمشي وَلا تَخِدُ
- ٢٦وَلا يَذُقنَ أَكالاً ما بَقينَ وَلايَشرَبنَ ماءً وَهُنَّ الشُرَّعُ الوُرُدُ
- ٢٧جونٌ مُجَلَّلَةٌ قُعسٌ مُجَرشَعَةٌما باتَ يُرمِضُها أَينٌ وَلا خَضَدُ
- ٢٨تُلوى الأَزمَّةُ في أَذنابِها وَبِهافي السَيرِ يُعدَلُ إِن جارَت فَتَقتَصِدُ
- ٢٩مِن كُلِّ مُقرِبَةٍ لِلسَيرِ مُنقِزَةٍخَوفاً تَجَمَّعَ مِنها الجُؤجُؤُ الأُجُدُ
- ٣٠مِن سَبعَةٍ فَإِذا أَنشَأتَ تَحسُبُهاوَفّاكَها كُمَّلاً في كَفِّكَ العَدَدُ
- ٣١السَمرُ وَالنَجرُ وَالنَحّارُ يَقرَعُهاوَالفَقرُ وَالقيرُ وَالأَلواحُ وَالعَمَدُ
- ٣٢فَقَد وَفَت وَلَها في وَفقِها عَلَمٌمِثلُ السَحابَةِ في أَقرابِها زَبَدُ
- ٣٣في نُشرَةٍ بَعدَ حَظّي طيبَ جادِيَةٍجاءَت تَهادى بِهِم مِن بَعدِ ما هَجَدوا
- ٣٤فَثَوَّرَت بَقَراً ما مِثلُهُم بَقَرٌإِن قُمتَ قاموا وَإِن قُلتَ اِقعُدوا قَعَدوا
- ٣٥فَباتَ عَرشُكَ فَوقَ الماءِ يَحمِلُهُبَحرٌ تَلاطَمَ فيهِ المَوجُ وَالزَبَدُ
- ٣٦وَالريحُ مُرسَلَةٌ وَالماءُ مُنصَلِتٌوَأَنتَ مُرتَفِقٌ وَالسَيرُ مُنجَرِدُ
- ٣٧إِلى أَبيكَ أَميرِ المُؤمِنينَ بِنانَفدٌ إِلَيهِ وَفَتحٌ ما بِهِ نَفَدُ
- ٣٨وَاللَهُ أَصلَحَ بِالمَهدِيِّ فاسِدَناسِرنا إِلَيهِ وَكانَ الناسُ قَد فَسَدوا
- ٣٩داوى صُدورَهُمُ مِن بَعدِ ما نَغِلَتكَما يُداوى بِدُهنِ العُرَّةِ العَنَدُ
- ٤٠حَتّى اِستَصَحّوا وَحَتّى قيلَ قَد رَجَعوامِمّا دَعَتهُم إِلَيهِ العادَةُ العُنُدُ
- ٤١وَلَم يَدَع أَحَداً مِمَّن طَغى وَبَغىإِلّا تَناوَلَهُم بِالكَفِّ فَاِحتُصِدوا
- ٤٢بَل لَم يَكُن لِجُموعِ المُشرِكينَ بِهِوَلا يُشَيِّعُهُ جَولٌ وَلا بَدَدُ
- ٤٣سَدَّ الثُغورَ بِخَيلِ اللَهِ مُلجَمَةٍوَفي الخُيولِ وَفي فُرسانِها سَدَدُ
- ٤٤ثُمَّ اِنثَنَيتَ وَلَم تَنزِل بِهِ أَوَداًإِلّا عَدَلتَ فَلا جَورٌ وَلا أَوَدُ
- ٤٥هَذا لِيُمنِكَ وَالإِنسانُ مُفتَخِرٌوَالفَخرُ فيهِ وَفي أَيّامِهِ كَبَدُ
- ٤٦إِذا القَبائِلُ في بُلدانِها اِفتَخَرَتوَكُلُّهُم في مَقامِ الجِدِّ مُحتَشِدُ
- ٤٧إِنَّ الفَخارَ إِلى مَن قَد بَنى لَكُمومَجداً تَقاصَرَ عَن أَركانِهِ أُحُدُ
- ٤٨بِبَطنِ مَكَّةَ آثارٌ لِأَوَّلِكُممِمّا بَنى لِمَعَدٍّ جَدُّهُ أُدَدُ
- ٤٩اللَهُ كانَ وَما كانَت فَكَوَّنَهاوَما بِها غَيرُكُم مِن أَهلِها سَنَدُ
- ٥٠إِلّا الدَيارَ الَّتي مِن حَولِها وُتِدَتلَو كانَ يُخبِرُ عَن جيرانِهِ الوَتِدُ
- ٥١تَبلى الدِيارُ وَيَبلى مَن يَحِلُّ بِهاوَدورُكُم وَمَغاني دورِكُم جُدُدُ
- ٥٢وَبَيتُ خالِكَ حُجرٍ في ذُرى يَمَنٍبَيتٌ تَكامَلَ فيهِ العِزُّ وَالنَضَدُ
- ٥٣وَبَيتُ عَمروٍ وَمَبنى بَيتِ ذي يَزَنٍوَذي الكِلاعِ وَمَن دانَت لَهُ الجَنَدُ
- ٥٤وَتُبَّعٌ وَسَرابيلُ الحَديدِ لَهُأَزمانَ يُنسَجُ في أَزمانِهِ الزَرَدُ
- ٥٥فَاِفخَر هُناكَ بِأَقوامٍ ذَوي كَرَمٍلَو خَلَّدَ اللَهُ قَوماً لِلعُلى خَلَدوا
- ٥٦وَهَل تَرى عَجَماً في الناسِ أَو عَرَباًإِلّا لِخالِكَ فيهِم نِعمَةٌ وَيَدُ
- ٥٧فَإِن جَزَوكَ بِشُكرٍ فَالوَفاءُ بِهِوَإِن جُحِدتَ فَعادٌ قَبلَهُمُ جَحَدوا
- ٥٨فَكَيفَ ذاكَ وَمِن أَنّى يَسوغُ لَهُموَكُلُّهُم لَكَ يا اِبنَ الخَيرِ مُعتَبِدُ
- ٥٩وَأَنتَ يا سَيِّدَ الإِسلامِ سَيِّدُهُموَكُلُّ دينٍ لَهُ مِن أَهلِهِ سَنَدُ
- ٦٠إِن فاخَروكَ بِمَجدٍ كُنتَ أَمجَدَهُموَما ظَلَمتَ وَأَنتَ الماجِدُ النَجُدُ
- ٦١أَو صالَحوكَ فَصُلحٌ ما رَعَوكَ بِهِأَو حارَبوكَ فَفي سِربالِكَ الأَسَدُ
- ٦٢ما اللَيثُ مُفتَرِشاً في الغيلِ كَلكَلَهُعَلى مَناكِبِهِ مِن فَوقِهِ لِبَدُ
- ٦٣يَحمي الشُبولَ وَيَحمي غيلَ لَبوَتِهِوَقَد تَحَرَّقَ في حَيزومِهِ الحَرَدُ
- ٦٤يَوماً بِأَجرَأَ لا وَاللَهِ مِنكَ إِذاأَبناءُ حَربٍ عَلى نيرانِها اِحتَرَدوا
- ٦٥تَحتَ العَجاجَةِ إِذ فيها جَماجِمُهُممِثلَ القُرودِ عَلَيها البَيضُ تَتَّقِدُ
- ٦٦في كُلِّ مُعتَرَكٍ ضَنكٍ يَضيقُ بِهِصَدرُ الكَمِيِّ إِذا ما عَمَّهُ الرَمَدُ
- ٦٧وَالجُردُ مِثلُ عَجوزِ النارِ قَد بَرَدَتشَوهاءُ شَهباءُ مُزوَرٌّ بِها الكَتَدُ
- ٦٨لَم يَبقَ في فَمِها شَيءٌ تَلوكُ بِهِإِلّا اللِسانُ وَإِلّا الدُردُرُ الدَرِدُ
- ٦٩باتَت تَمَخَّضُ لَمّا أَن رَأَت عُدَداًمِن السِلاحِ عَلى قَومٍ لَهُم عَدَدُ
- ٧٠وَالمَشرَفِيَّةُ قَد فُلَّت مَضارِبُهاعَنِ الكُماةِ وَأَطرافُ القَنا قِصَدُ
- ٧١لَو ما تخَيَّرَنا مَهدِيُّ أُمَّتِهِعَمّا يَرى وَكُماةُ الحَربِ تَطَّرِدُ
- ٧٢أَيُّ الثَلاثَةِ فيها أَنتَ إِذ غَدَروابِذِمَّةِ اللَهِ وَالعَهدِ الَّذي عَهِدوا
- ٧٣أَفارِسٌ بَطَلٌ فيها تَوَقَّدُهابِمَن تُحارِبُ حَتّى يَعظُمَ الوَقَدُ
- ٧٤أَم عارِضٌ بِرِدٌ بِالماءِ يُخمِدُهاحَتّى يُنَشنِشَها شُؤبوبُهُ البَرَدُ
- ٧٥أَم رَحمَةٌ نَزَلَت مِن رَبِّهِ لَهُموما قَد تَدارَكَهُم مِنَ بَعدِ ما جَهِدوا
- ٧٦يُحيي البِلادَ بِها مِن بَعدِ مَوتَتِهاوَيَخرُجُ النَورُ مِنها وَالثَرى ثَأَدُ
- ٧٧يا لَيتَ شِعري وَمَرُّ القَيظِ مُختَلِفٌعَلى شَريجَينِ مَلفوظٌ وَمُزدَرَدُ
- ٧٨ما بالُ موسى وَمَن يُدعى لِبَيعَتِهِكَأَنَّهُ قَفَصٌ في ثَوبِهِ صُرَدُ
- ٧٩لا يُظهِرُ الدَهرُ ما في فَصلِ بَيعَتِهِإِلى المَجالِسِ إِلّا وَهوَ يَرتَعِدُ
- ٨٠وَمَن يَدِبُّ إِلى أَمرٍ بَداهِيَةٍرَبداءَ تَذرَبُ عَن أَدوائِها المِعَدُ
- ٨١بَني أَبي جَعفَرٍ يا خَيرَ مَن حَمَلَتعَلى غَوارِبِها العِيدِيَّةُ الأُجُدُ
- ٨٢ما بالُ غَفلَتِكُم عَمَّن يَدِبُّ لَكُمبِبَيعَةٍ لَم يُجزِها الواحِدُ الصَمَدُ
- ٨٣لِلَّهِ دَرُّكُمو مِن أَهلِ مَملَكَةٍما إِن لَها عَنكُمو في الأَرضِ مُلتَحَدُ
- ٨٤حَتّى أَتَتكُم تَهادى وَهيَ صافِيَةٌعَفواً يُصَفِّقُ فيها الراعِدُ الغَرِدُ
- ٨٥كِلوا الخِلافَةَ وَاِحشوا عَينَ حاسِدِكُمقَيحاً يُفَقِّئُهُ العُوّارُ وَالرَمَدُ
- ٨٦كَم حاسِدٍ لَكُمُ يَرجو خِلافَتَكُمقَد كانَ يَفقَأُ مِنهُ المُقلَةَ الحَسَدُ
- ٨٧أَذكى عَلَيكُم عُيوناً غَيرَ غافِلَةٍإِذا تَغَفَّلَتِ الأَحراسُ وَالرَصَدُ
- ٨٨وَفيمَ ذاكَ وَلا في العيرِ عِدَّتُهُوَلا النَفيرُ وَلا إِن ماتَ يُفتَقَدُ
- ٨٩أَمسى وَأَصبَحَ وَالآمالُ مُعرِضَةٌكَالدِرهَمِ الزَيفِ مِنها حَينَ يُنتَقَدُ
- ٩٠إِنّي بَريءٌ إِلَيكُم مِن وِلايَتِهِكَما تَبَرَّأَ مِن قَنّاصِهِ الفَرَدُ
- ٩١وَاللَهُ يَبرَأُ مِمَّن لا يُحِبُّكُمويَومَ القِيامَةِ إِذ لا يَنفَعُ الحَفَدُ
- ٩٢وَقَد أَقولُ عَلى هَذا لِقائِمِكُمقَولاً يُساعِدُهُ التَوفيقُ وَالرَشَدُ
- ٩٣يا أَيُّها القائِمُ المَهدِيُّ مُلكُكُمولا يَشرَكَنَّكُمو في حُلوِهِ أَحَدُ
- ٩٤إِن كُنتَ مُلتَمِساً يَوماً لَها رَجُلاًيَكفي رِجالَكَ إِن غابوا وَإِن شَهِدوا
- ٩٥فَاِسمَع وُقيتَ حِمامَ المَوتِ مِن رَجُلٍما في مَشورَتِهِ أَفنٌ وَلا نَكَدُ
- ٩٦تَدعو إِلى اِبنِكَ موسى وَهوَ مُحتَنَكٌفي سِنِّهِ وَبِهِ ما أَنعَمَ الجُنُدُ
- ٩٧فَإِنَّهُ وَلَدٌ بَرٌّ بِوالِدِهِوَالبَرُّ يُخلَقُ مِنهُ الطُرفُ وَالتَلُدُ
- ٩٨وَإِنَّهُ اِبنُ الَّتي إِن غِبتَ قُلتَ لَهايا خَيزُرانُ سَقاكِ الوابِلُ الرَغِدُ
- ٩٩ما غِبتَ عَنها بِأَرضٍ لا تَحَلُّ بِهاإِلّا دَعاكَ إِلَيها القَلبُ وَالكَبِدُ
- ١٠٠وَإِنَّ موسى وَموسى أَيُّما مَلِكٍعَلَيهِ بَعدَ عَمودِ الدينِ يُعتَمَدُ
- ١٠١شَريكُ روحِكَ يَأوي مِنكَ في جَسَدٍما دامَ يُرزَقُ مِنهُ الروحُ وَالجَسَدُ
- ١٠٢قَد كانَ لَولاكَ يا مَهدِيَّ أُمَّتِهِبِالحَمدِ أَجمَعَ وَالمَعروفِ يَنفَرِدُ
- ١٠٣فَاِعقِد لَهُ يا أَميرَ المُؤمِنينَ وَلاتَنظُر بِهِ أَمَداً قَد طالَ ذا الأَمَدُ
- ١٠٤وَاِجعَل بِعَينِكَ فيهِ الآنَ قُرَّتَهافَقَد يَقَرُّ بِعَينِ الوالِدِ الوَلَدُ
- ١٠٥وَاِعضُد أَخاهُ بِهِ لا تَترُكَنَّهُماكَساعِدٍ مُفرَدٍ لَيسَت لَهُ عَضُدُ
- ١٠٦فَقَد سَمِعتَ بِموسى حينَ أَفظَعَهُوَعيدُ فِرعَونَ لَو يَأتي بِما يَعِدُ
- ١٠٧حَتّى اِستَمَدَّ بِهارونِ فَآزَرَهُفَمِن هُناكَ أَتاهُ النَصرُ وَالمَدَدُ
- ١٠٨فَاِعقِد لَهُ يا أَميرَ المُؤمِنينَ وَلاتَنظُر بِذاكَ غَداً لا يَغرُرَنكَ غَدُ
- ١٠٩إِنَّ اللَيالِيَ وَالأَيّامَ فاجِعَةٌوَالمَرءُ يَفنى وَلا يَبقى لَهُ الأَبَدُ
- ١١٠هَذا مَقالي لَكُم وَاللَهُ يُرشِدُكُموَيَعلَمُ اللَهُ رَبّي الواحِدُ الصَمَدُ
- ١١١أَن قَد نَصَحتُ لَكُم بِالجودِ مِن جِدَتيوَهَل تَجودُ يَدٌ إِلّا بِما تَجِدُ