ضحكت ثغور حدائق الأرض
صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالضاد
- ١ضَحِكَت ثُغورُ حَدائِقِ الأَرضِفَسَهَت عُيونُ النَرجِسِ الغَضِّ
- ٢ضَرَبَ الرَبيعُ بِها مَضارِبَهُوَجَرَت جِيادُ السُحبِ في الرَكضِ
- ٣ضاعَ العَبيرُ مِنَ الرَبيعِ فَماعُذرٌ إِلى اللَذّاتِ مِن نَهضِ
- ٤ضَيَّعتَ بَعضَ العُمرِ مُشتَغِلاًأَفَلا خَلَفتَ العَيشَ بِالبَعضِ
- ٥ضَع مِنَّةً وَاُجلُ المُدامَ لَنافيها مِنَ الأَيّامِ نَستَقضي
- ٦ضَرَّج بِها خَدَّ السُرورِ فَقَدأَيقَنتُ أَنَّ الدَهرَ في قَبضِ
- ٧ضَحِكَ الحَبابُ بِها وَقَد غَضِبَتلِلشارِبينَ بِسُخطِها تُرضي
- ٨ضَجَّت لِوَقعِ الماءِ وَاِضطَرَبَتمِن غَيرِ إِيلامٍ وَلا مَضِّ
- ٩ضَيَّع كُنوزَ المُلكِ وَاِبقِ لَناراحاً إِلى راحاتِها تُفضي
- ١٠ضَمِنَ الشَبيبَةِ وَالرَبيعِ حَلارَشفي الطَلا وَلِغَيرِها رَفضي
- ١١ضاءَ الزَمانُ إِضاءَةً بِسَمايَزهو بِثَوبٍ غَيرِ مُرفَضِّ
- ١٢ضَربٌ مِنَ الأَنوارِ مُبتَهِجٌما بَينَ مَزرورٍ وَمُنفَضِّ
- ١٣ضَفَتِ الرِياضُ وَما أَضَرَّ بِهاإِخلافُ وَعدِ البَرقِ في الوَمضِ
- ١٤ضَنَّ السَحابُ بِمائِهِ فَرَوَتكَفُّ اِبنِ أُرتُقَ غُلَّةَ الأَرضِ
- ١٥ضَرّابُ هاماتِ الكُماةِ وَمَنراضَ الزَمانَ بِخُلقِهِ المَرضي
- ١٦ضِرغامُ بَأسٍ غَيرُ مُحتَجِبٍخَوفاً وَنَجمٌ غَيرُ مُنقَضِّ
- ١٧ضاهى السَحائِبَ مِنهُ جودُ يَدٍمُعتادَةٍ بِالبَسطِ وَالقَبضِ
- ١٨ضَمِنَت سَماحَةُ راحَتَيهِ لَنابِرَّ البِلادِ بِجودِهِ المَحضِ
- ١٩ضَبعٌ لِدينِ اللَهِ مُنذُ عَلا الإِسلامُ آمِنَةٌ مِنَ الخَفضِ
- ٢٠ضُبِطَت أُمورُ المُسلِمينَ بِهِضَبطاً بِهِ أَمِنَت مِنَ النَقضِ
- ٢١ضَخمُ الدَسيعَةِ جودُهُ غَدِقٌأَحوى المَرابِعِ أَبيَضُ العِرضِ
- ٢٢ضُرُّ العُداةِ وَنَفعُ قاصِدِهِكُلٌّ يَراهُ عَلَيهِ كَالفَرضِ
- ٢٣ضَمِنَ اليَراعُ وَحَدُّ صارِمِهِعِزَّ الوَلِيَّ وَذَلَّ ذي البُغضِ
- ٢٤ضِدّانِ ذا يولي الجَميلَ وَذاأَبَداً بِحَتفِ عُداتِهِ يَقضي
- ٢٥ضَرَّ السُهادُ بِمَعشَرٍ فَرَأىسُهادَهُ أَحلى مِنَ الغُمضِ
- ٢٦ضاقَت بِجَحفَلِهِ وَعَزمَتِهِأَرضُ الفَلا في الطولِ وَالعَرضِ
- ٢٧ضَلَّ الَّذي أَضحى يُطاوِلُهُوَبِإِصرِهِ يَجري القَضا المَقضي
- ٢٨ضَجِرَ الَّذي جاراهُ حينَ رَأىسَهمَ القَضاءِ بِأَمرِهِ يَمضي
- ٢٩ضَلَّيتُ إِن لَم أُصفِهِ مِدَحيوَإِلَيهِ نِضوُ قَريحَتي أُنضي