قصائد

نصيحكما فيما يقول مريب

الطغرائيمملوكيالطويلعتابالباء

  1. ١نصيحُكما فيما يقولُ مُريبُوشأنُكما في اللائمينَ عجيبُ
  2. ٢وإن الذي أسرفْتُما في ملامِهِبهِ من قِراعِ الحادثاتِ نُدوبُ
  3. ٣فما سَمْعُه للعاذِلاتِ بعُرضةٍولا قلبُه للظاعنينَ جَنِيبُ
  4. ٤إِذا ما أتيتُ الغَوْرَ غورَ تِهامةتطَلَّعَ نحوي كاشِحٌ ورقيبُ
  5. ٥يقولون مَنْ هذا الغريبُ وما لَهُوفِيمَ أتانا والغريبُ مُريبُ
  6. ٦غَدا في بُيوتِ الحي ينشُدُ نِضْوَهُونحن نرى أَنَّ المُضِلَّ كَذُوبُ
  7. ٧وهل أنا إلا ناشِدٌ في بُيوتِهمفؤاداً به مما يُجِنُّ ندوبُ
  8. ٨وماذا عليهم أنْ يُلِمَّ بأرضهمْأخو حاجةٍ نائي المزارِ غريبُ
  9. ٩وما راعَهمْ إلا شمائلُ ماجدٍطَروبٍ أَلا إنَّ الكريمَ طروبُ
  10. ١٠ولو نامَ بعضُ الحَيِّ أو غابَ ليلةًلقرَّتْ عيونٌ واطمأنَّ جُنوبُ
  11. ١١خليليَّ بالجَرْعاءِ من أيمَن الحَمىهل الجزعُ مرهومُ الرياضِ مَصُوبُ
  12. ١٢وهل نطفةٌ زرقاءُ ينقشها الصَّبَاهنالك سَلسالُ المذاق شَروبُ
  13. ١٣فعهدي به والدهرُ أغيَدُ والهَوىبماء صِباهُ والزمانُ قَشِيبُ
  14. ١٤وبالسَّفحِ مَوْشِيُّ الحدائقِ آهلٌوبالجِزْع مَوْلِيُّ الرياض غريبُ
  15. ١٥بأبطحَ مِعْشابٍ كأن نسيمَهُثناءٌ لمجدِ المُلْكِ فيه نصيبُ
  16. ١٦هو الأزهرُ الوضَّاحُ أَمّا مَهزُّهفلَدْنٌ وأمّا عُودهُ فصليبُ
  17. ١٧ذَهوبٌ من العلياءِ في كلِّ مذهبٍوَهوبٌ لما يحوي عِداهُ نَهوبُ
  18. ١٨يُشَيِّعُه في ما يرومُ فُؤادُهإِذا خَانَ آراءَ الرِّجالِ قُلوبُ
  19. ١٩منوعٌ لأطراف الممالك حافظٌجَمُوعٌ لأشتاتِ العَلاءِ كَسُوبُ
  20. ٢٠أخو الحَزْمِ أَمّا الغورُ منه فإنَّهبعيدٌ وأَمّا المستقَى فقريبُ
  21. ٢١يَنوبُ عن الأنواءِ فيضُ يمينهِويُغني عن البيضاء حين تغيبُ
  22. ٢٢ويرفَضُّ نُجْحَاً وعدُه لعُفَاتِهوبعضُهمُ في ما يقولُ خَلوبُ
  23. ٢٣مُدَبِّرُ مُلكٍ لا تني عَزَماتُهإِذا ما ترامتْ بالخُطوبِ خُطُوبُ
  24. ٢٤وحامِي ذمارٍ لا تزالُ جِيادُهتحومُ على ثَغْر العِدَى وتلوبُ
  25. ٢٥بهِ انتعش المُلكُ المُضاعُ وأقبلتْتوائبُه بعدَ الفواتِ تثوبُ
  26. ٢٦أقامَ عمودَ المُلك بالشرق وانثنىإِلى الغربِ نَاءٍ حيثُ كان قَريبُ
  27. ٢٧ولما سما للبغي ثانِيَ عِطْفِهطَموعٌ لأقصَى ما يُرامُ طَلوبُ
  28. ٢٨وضَمَّ إِلى ظِلِّ اللواء عصابةًمقاحيمَ تُدعَى باسمه فتُجيبُ
  29. ٢٩وضاعتْ حقوقُ المُلك إِلّا أقلَّهاوكادتْ ظُنونُ الأولياءِ تَخِيبُ
  30. ٣٠وأيقظَ أبناءُ الضَّلالةِ فتنةًتهالَكَ فيها مُخطِئٌ ومُصيبُ
  31. ٣١أُتِيحَ لها شَزْرُ المريرةِ مُقْدِمٌعلى الهَول مصحوبُ الجَنانِ مَهيبُ
  32. ٣٢سَرَى يطردُ الجُرْدَ العِتاقَ سواهِماًترامَى بها بعدَ السُهوبِ سُهوبُ
  33. ٣٣موارِقُ تمتاحُ الغبارَ وقد طَوىشمائلَها طَيَّ الرداءِ لغُوبُ
  34. ٣٤إِذا ما لبسنَ الليلَ طفلاً خلعْنَهُعليه ووَخْطُ الصُبحِ فيه مشيبُ
  35. ٣٥لها مصَّةُ الماء القَراحِ ونشطةٌمن الروض والمرعَى أعمُّ خصيبُ
  36. ٣٦يؤُمُّ بها أرضَ العراق مُشَاوِرٌوقد عاثَ في السَّرْحِ المسَيَّبِ ذيبُ
  37. ٣٧هجمنَ عليها بالقنابل والقَنَاتَمُورُ على أكتافهن كعُوبُ
  38. ٣٨تعاسلنَ أطراف القُنيّ كأنهاجَرادٌ زهتها بالعَشِيِّ جَنُوبُ
  39. ٣٩وفي سرعانِ الخيل رائِدُ نُصْرةٍله موطِيٌء أينَ استرادَ عَشيبُ
  40. ٤٠يَرُدُّ دبيبَ المارقين بوثبةٍوهل يتساوى وثبةٌ ودَبيبُ
  41. ٤١أمرَّ لهم عقدَ المكيدةِ حازمٌبصيرُ بأدواءِ الخُطوب طبيبُ
  42. ٤٢تنام العِدَى من كيدهِ وهو ساهرٌوتفتُرُ عمَّا هَبَّ وهو دَؤُوبُ
  43. ٤٣إِذا أضمروا كيداً تدلَّى عليهمعليمٌ بأسرارِ الغُيوب لَبيبُ
  44. ٤٤وما أُتِيَ المغرورُ فيمن برى لهمن الحزمِ لولا ما جَناهُ شَعُوبُ
  45. ٤٥أرادَ وقد حاقَ الشقاءُ بجدِّهِمغالبةَ الأقدارِ وهي غلوبُ
  46. ٤٦ولم يكن المقدارُ فيما علمْتُهُلِيُسْعَدَ عبداً أوبقَتْهُ ذُنوبُ
  47. ٤٧سرى نحوَهُ الحَيْنُ المُتاحُ ودونَهُبِساطٌ لأيدي اليَعْمُلاتِ رحيبُ
  48. ٤٨وعاجله المقدارُ من دون بغيهوللبغي سيفٌ بالدماءِ خَضِيبُ
  49. ٤٩ولم يَدْرِ أَنَّ العزَّ كان رِداؤُهُمُعَاراً إِلى أن خَرَّ وهو سليبُ
  50. ٥٠وأُقسِمُ لولا يُمْنُ جَدِّك قُطِّعَتْرِقابٌ وعُلَّتْ بالدماءِ جُيوبُ
  51. ٥١هي الغمرةُ العظمى تجلَّتْ وأقلعتْبرأيكَ إِذْ عمَّ القلوبَ وجيبُ
  52. ٥٢تقوض إِقلاعَ الجَهام فسادهاوقد كانَ يَهْمي وَدْقُهُ ويصُوبُ
  53. ٥٣أبُثُّكَ مجدَ المُلْكِ قولةَ صادقٍوكِذْبُ الفَتَى فيما يُحَدِّثُ حوبُ
  54. ٥٤أُراني لَقَىً لا أُنْتَضَى لِمُلِمَّةٍولا أُرتَضَى للخطب حين ينُوبُ
  55. ٥٥يُثَبِّطنِي فضلي عن الغاية التييَخِفُّ إِليها جاهلٌ فيُصِيْبُ
  56. ٥٦ويقصُرُ باعي أنْ ينالَ شظيّةًمن العِزِّ يزكو نَيْلُها ويَطيبُ
  57. ٥٧وهُلْكُ الفتى أن لا يُساءَ بسطوهِعدوٌ ولا يرجُو جَداهُ حبيبُ
  58. ٥٨فهَبْ ليَ يوماً منك يُنْشَرُ ذِكْرُهُفأنتَ لما يرجو العُفاةُ وهوبُ
  59. ٥٩وعِشْ سالماً طولَ الزمان فإِنمابقاؤك زيَنٌ للزمان وطِيبُ
  60. ٦٠لنجمكَ في أفقِ المكارم رفعةٌوللريح في جوّ العلاءِ هُبوبُ