نصيحكما فيما يقول مريب
الطغرائيمملوكيالطويلعتابالباء
- ١نصيحُكما فيما يقولُ مُريبُوشأنُكما في اللائمينَ عجيبُ
- ٢وإن الذي أسرفْتُما في ملامِهِبهِ من قِراعِ الحادثاتِ نُدوبُ
- ٣فما سَمْعُه للعاذِلاتِ بعُرضةٍولا قلبُه للظاعنينَ جَنِيبُ
- ٤إِذا ما أتيتُ الغَوْرَ غورَ تِهامةتطَلَّعَ نحوي كاشِحٌ ورقيبُ
- ٥يقولون مَنْ هذا الغريبُ وما لَهُوفِيمَ أتانا والغريبُ مُريبُ
- ٦غَدا في بُيوتِ الحي ينشُدُ نِضْوَهُونحن نرى أَنَّ المُضِلَّ كَذُوبُ
- ٧وهل أنا إلا ناشِدٌ في بُيوتِهمفؤاداً به مما يُجِنُّ ندوبُ
- ٨وماذا عليهم أنْ يُلِمَّ بأرضهمْأخو حاجةٍ نائي المزارِ غريبُ
- ٩وما راعَهمْ إلا شمائلُ ماجدٍطَروبٍ أَلا إنَّ الكريمَ طروبُ
- ١٠ولو نامَ بعضُ الحَيِّ أو غابَ ليلةًلقرَّتْ عيونٌ واطمأنَّ جُنوبُ
- ١١خليليَّ بالجَرْعاءِ من أيمَن الحَمىهل الجزعُ مرهومُ الرياضِ مَصُوبُ
- ١٢وهل نطفةٌ زرقاءُ ينقشها الصَّبَاهنالك سَلسالُ المذاق شَروبُ
- ١٣فعهدي به والدهرُ أغيَدُ والهَوىبماء صِباهُ والزمانُ قَشِيبُ
- ١٤وبالسَّفحِ مَوْشِيُّ الحدائقِ آهلٌوبالجِزْع مَوْلِيُّ الرياض غريبُ
- ١٥بأبطحَ مِعْشابٍ كأن نسيمَهُثناءٌ لمجدِ المُلْكِ فيه نصيبُ
- ١٦هو الأزهرُ الوضَّاحُ أَمّا مَهزُّهفلَدْنٌ وأمّا عُودهُ فصليبُ
- ١٧ذَهوبٌ من العلياءِ في كلِّ مذهبٍوَهوبٌ لما يحوي عِداهُ نَهوبُ
- ١٨يُشَيِّعُه في ما يرومُ فُؤادُهإِذا خَانَ آراءَ الرِّجالِ قُلوبُ
- ١٩منوعٌ لأطراف الممالك حافظٌجَمُوعٌ لأشتاتِ العَلاءِ كَسُوبُ
- ٢٠أخو الحَزْمِ أَمّا الغورُ منه فإنَّهبعيدٌ وأَمّا المستقَى فقريبُ
- ٢١يَنوبُ عن الأنواءِ فيضُ يمينهِويُغني عن البيضاء حين تغيبُ
- ٢٢ويرفَضُّ نُجْحَاً وعدُه لعُفَاتِهوبعضُهمُ في ما يقولُ خَلوبُ
- ٢٣مُدَبِّرُ مُلكٍ لا تني عَزَماتُهإِذا ما ترامتْ بالخُطوبِ خُطُوبُ
- ٢٤وحامِي ذمارٍ لا تزالُ جِيادُهتحومُ على ثَغْر العِدَى وتلوبُ
- ٢٥بهِ انتعش المُلكُ المُضاعُ وأقبلتْتوائبُه بعدَ الفواتِ تثوبُ
- ٢٦أقامَ عمودَ المُلك بالشرق وانثنىإِلى الغربِ نَاءٍ حيثُ كان قَريبُ
- ٢٧ولما سما للبغي ثانِيَ عِطْفِهطَموعٌ لأقصَى ما يُرامُ طَلوبُ
- ٢٨وضَمَّ إِلى ظِلِّ اللواء عصابةًمقاحيمَ تُدعَى باسمه فتُجيبُ
- ٢٩وضاعتْ حقوقُ المُلك إِلّا أقلَّهاوكادتْ ظُنونُ الأولياءِ تَخِيبُ
- ٣٠وأيقظَ أبناءُ الضَّلالةِ فتنةًتهالَكَ فيها مُخطِئٌ ومُصيبُ
- ٣١أُتِيحَ لها شَزْرُ المريرةِ مُقْدِمٌعلى الهَول مصحوبُ الجَنانِ مَهيبُ
- ٣٢سَرَى يطردُ الجُرْدَ العِتاقَ سواهِماًترامَى بها بعدَ السُهوبِ سُهوبُ
- ٣٣موارِقُ تمتاحُ الغبارَ وقد طَوىشمائلَها طَيَّ الرداءِ لغُوبُ
- ٣٤إِذا ما لبسنَ الليلَ طفلاً خلعْنَهُعليه ووَخْطُ الصُبحِ فيه مشيبُ
- ٣٥لها مصَّةُ الماء القَراحِ ونشطةٌمن الروض والمرعَى أعمُّ خصيبُ
- ٣٦يؤُمُّ بها أرضَ العراق مُشَاوِرٌوقد عاثَ في السَّرْحِ المسَيَّبِ ذيبُ
- ٣٧هجمنَ عليها بالقنابل والقَنَاتَمُورُ على أكتافهن كعُوبُ
- ٣٨تعاسلنَ أطراف القُنيّ كأنهاجَرادٌ زهتها بالعَشِيِّ جَنُوبُ
- ٣٩وفي سرعانِ الخيل رائِدُ نُصْرةٍله موطِيٌء أينَ استرادَ عَشيبُ
- ٤٠يَرُدُّ دبيبَ المارقين بوثبةٍوهل يتساوى وثبةٌ ودَبيبُ
- ٤١أمرَّ لهم عقدَ المكيدةِ حازمٌبصيرُ بأدواءِ الخُطوب طبيبُ
- ٤٢تنام العِدَى من كيدهِ وهو ساهرٌوتفتُرُ عمَّا هَبَّ وهو دَؤُوبُ
- ٤٣إِذا أضمروا كيداً تدلَّى عليهمعليمٌ بأسرارِ الغُيوب لَبيبُ
- ٤٤وما أُتِيَ المغرورُ فيمن برى لهمن الحزمِ لولا ما جَناهُ شَعُوبُ
- ٤٥أرادَ وقد حاقَ الشقاءُ بجدِّهِمغالبةَ الأقدارِ وهي غلوبُ
- ٤٦ولم يكن المقدارُ فيما علمْتُهُلِيُسْعَدَ عبداً أوبقَتْهُ ذُنوبُ
- ٤٧سرى نحوَهُ الحَيْنُ المُتاحُ ودونَهُبِساطٌ لأيدي اليَعْمُلاتِ رحيبُ
- ٤٨وعاجله المقدارُ من دون بغيهوللبغي سيفٌ بالدماءِ خَضِيبُ
- ٤٩ولم يَدْرِ أَنَّ العزَّ كان رِداؤُهُمُعَاراً إِلى أن خَرَّ وهو سليبُ
- ٥٠وأُقسِمُ لولا يُمْنُ جَدِّك قُطِّعَتْرِقابٌ وعُلَّتْ بالدماءِ جُيوبُ
- ٥١هي الغمرةُ العظمى تجلَّتْ وأقلعتْبرأيكَ إِذْ عمَّ القلوبَ وجيبُ
- ٥٢تقوض إِقلاعَ الجَهام فسادهاوقد كانَ يَهْمي وَدْقُهُ ويصُوبُ
- ٥٣أبُثُّكَ مجدَ المُلْكِ قولةَ صادقٍوكِذْبُ الفَتَى فيما يُحَدِّثُ حوبُ
- ٥٤أُراني لَقَىً لا أُنْتَضَى لِمُلِمَّةٍولا أُرتَضَى للخطب حين ينُوبُ
- ٥٥يُثَبِّطنِي فضلي عن الغاية التييَخِفُّ إِليها جاهلٌ فيُصِيْبُ
- ٥٦ويقصُرُ باعي أنْ ينالَ شظيّةًمن العِزِّ يزكو نَيْلُها ويَطيبُ
- ٥٧وهُلْكُ الفتى أن لا يُساءَ بسطوهِعدوٌ ولا يرجُو جَداهُ حبيبُ
- ٥٨فهَبْ ليَ يوماً منك يُنْشَرُ ذِكْرُهُفأنتَ لما يرجو العُفاةُ وهوبُ
- ٥٩وعِشْ سالماً طولَ الزمان فإِنمابقاؤك زيَنٌ للزمان وطِيبُ
- ٦٠لنجمكَ في أفقِ المكارم رفعةٌوللريح في جوّ العلاءِ هُبوبُ