قصائد

سرى يكتسي قطعا من الليل مظلما

الطغرائيمملوكيالطويلالميم

  1. ١سرى يكتسي قِطعاً من الليل مظلمانزيعُ كرىً أهوى إليَّ فسلَّما
  2. ٢فللهِ ذاك الخِشفُ خلَّى كناسَهُوحلَّ بوسْطِ الغاب يطرُقُ ضيغما
  3. ٣تخطَّى كعوبَ السمهريّ مقوَّماًوخاضَ صفوفَ الأعوجيّ مسوَّما
  4. ٤سرى عاطلاً حتى اعتنقنا فلم تزلْدموعيَ تكسوهُ الجُمانَ المنظَّما
  5. ٥فبِتنا على رَغْمِ الحسودِ بغبطةٍخليطين ما ننمازُ إلّا توهُّما
  6. ٦وقد كان رجمُ الظنِ بالغيبِ لم يدَعْلنا غيرَ مسرى الطيف سِرَّاً مكتَّما
  7. ٧فقد أشعرُ الواشينَ بالسِرِّ أننيمحوتُ بلثمي عن مُقَبَّلِهِ اللُّمَى
  8. ٨وما أنسَ لا أنسى الوداعَ وقد جلالإيماضَة التسليم كفَّاً ومعصما
  9. ٩وخلسةُ طرفٍ بين واشٍ وحاسدٍألذُّ من الماء الزُلالِ على الظما
  10. ١٠وموقفُنا في حومةِ البينِ حُسَّراًمن الصبرِ نرضَى بالمنيّةِ مغنما
  11. ١١نلوِّحُ وجداً في الضميرِ مجمجماًونمسحُ خدَّاً بالدموع منمنما
  12. ١٢عشيّةَ ملءَ الواديين لبينِهمْبواعثُ شوقٍ من فصيحٍ وأعجما
  13. ١٣يرى نضوَ حُبٍّ يكتمُ الشوقَ مغرماًعلى نِضو سير يُعْلنُ الشجوَ مُرْزِما
  14. ١٤وأسحمَ غربيبَ المُلاءةِ ناعباًوأورقَ غرّيدَ الضحى مترنِّما
  15. ١٥وغيدٍ كخيطانِ الأراك ترنَّحُواعلى العيس أيقاظاً عليها ونوَّما
  16. ١٦لوى دَينهم أيدي النوائب فاقتضوابأيدي المهارَى تنفخُ النجحَ والدَّمَا
  17. ١٧حنايا إِذا قرطسن أغراضَ مهمهٍمرقنَ به من جلدة الليل أسهُما
  18. ١٨تخالسن وطءَ البِيدِ حتى كأنَّماتضمّنَ منها البيد ظنَّاً مرجَّما
  19. ١٩ترى كلَّ مَوَّارِ الزمامِ كأنَّهُيطاولُ غصناً أو يطاردُ أرقما
  20. ٢٠يفضّضُ منه باللغامِ مخطَّماًويُذهبُ منه بالنجيعِ مخدَّما
  21. ٢١سرَوا يطردون الليلَ عن متبلِّجٍمن الصبحِ يهدي الناظرَ المتوسّما
  22. ٢٢تجهَّمَهُمْ وجهُ الزمانِ فألمعُواله بشهابِ الدين حتى تبسَّمَا
  23. ٢٣بذي صولةٍ نكراءَ لم تُبْقِ مجرماًوذي راحةٍ وطفاء لم تُبقِ مُعْدِما
  24. ٢٤طَموحٌ إِلى العلياء يقدمُ همُّهُعلى المجدِ حتى لا يَرى متقدِّما
  25. ٢٥تساهم فيه الجودُ والبأس فاقتدَىبه الدهرُ بؤسى في الرجالِ وأنْعُمَا
  26. ٢٦أخو فتَكاتٍ يشغلُ القِرنَ خطفُهاعن الحسِّ حتى لا يرى الضربَ مؤلِما
  27. ٢٧من القومِ حنَّ المُلكُ مذ عهدِ آدمٍإليهمْ فوافاهم مُقيماً مخيِّما
  28. ٢٨وما فاتهمْ في أولِ الدهرِ عن قِلىًولكن رأى الشيءَ المبيَّتَ أدوَما
  29. ٢٩إِذا لمحوا بالمُلكِ ثلماً تبادرواإليه يزجّونَ الصفيحَ المثلَّما
  30. ٣٠لهم دارتِ الأفلاكُ طوعاً وأظهرتْلخدمتهمْ في صفحةِ البدرِ ميسمَا
  31. ٣١هُمُ أضرعُوا خَدَّ الزمانِ لعزِّهموحاموا على العَلياءِ أن تتهَضَّمَا
  32. ٣٢فأقْسمُ لولا البِشرُ في صَفَحاتِهلأضحَى أديمُ اليومِ أربدَ أقتما
  33. ٣٣ولولا حنانٌ فيه عند انتقامِهلصار جَنَى النحلِ الذعافَ المسمَّما
  34. ٣٤ولولا ندَى كفَّيهِ أشعلَ بأسُهُإِذا طاردَ القِرنَ الوشيجَ المقوَّما
  35. ٣٥رمى نظرةً نحوَ العِدَى فتخاذلتْمفاصِلُهمْ منها لحوماً وأعظُمَا
  36. ٣٦وكرَّ بها نحوَ التِلادِ فأصبحتْبمدرجةِ العافينَ نهباً مقسَّمَا
  37. ٣٧شمائلُ مدلولٍ على طُرُقِ العُلَىطلعْنَ على أفقِ المكارمِ أنجُمَا
  38. ٣٨إِذا نُسختْ من سُورةِ المجدِ آيةٌأتينَ بها وحْيَاً إليهنَّ مُحْكَما
  39. ٣٩يوالينَ جدّاً في السعودِ مخيَّراويصحبنَ رأياً في الغُيوبِ مُحَكَّما
  40. ٤٠رأتْ جودَهُ شُهْبُ النجوم فحلَّقَتْمخافةَ أن تُعطَى فُرادَى وتوأمَا
  41. ٤١فأولَى لها لو فازَ بالبدرِ كفُّهُإِذا لاستقلَّتْهُ لعافيهِ دِرهَما
  42. ٤٢ولا غرو إلّا بذله من كلامهلأعناقنا الدُّرَّ الثمينَ المكرَّما
  43. ٤٣إِذا ما استقلتْ باليراع بنانُهتأملتَ بحراً يُمطرُ الدُرَّ خِضْرَما
  44. ٤٤إليك شهابَ الدين وابنَ قِوامهصليتُ مراحَ الأعوجيّ مطهَّما
  45. ٤٥أجلِّي بأغفالِ المجاهيل مُعْلَماًوأهتم من رُدق الشيات مُحَزَّما
  46. ٤٦أطاوع فيك الشوقَ والنِّعَمَ التيتراغِمُ حسَّاداً وتُسكتُ لُوَّما
  47. ٤٧فدونكَها غَّراءَ تُعجبُ مُعْرِقَاًوتفتُنُ نجديَّاً وتونقُ مشئِمَا
  48. ٤٨خلعتُ عليها نورَ وجهِك فارتدتْرداءً من الإحسانِ بالكبر مُعْلَما
  49. ٤٩وإني لأرجو أن أقيمَ مملَّكالديكَ وأن تبقَى معافَىً مسلَّما