سرى يكتسي قطعا من الليل مظلما
الطغرائيمملوكيالطويلالميم
- ١سرى يكتسي قِطعاً من الليل مظلمانزيعُ كرىً أهوى إليَّ فسلَّما
- ٢فللهِ ذاك الخِشفُ خلَّى كناسَهُوحلَّ بوسْطِ الغاب يطرُقُ ضيغما
- ٣تخطَّى كعوبَ السمهريّ مقوَّماًوخاضَ صفوفَ الأعوجيّ مسوَّما
- ٤سرى عاطلاً حتى اعتنقنا فلم تزلْدموعيَ تكسوهُ الجُمانَ المنظَّما
- ٥فبِتنا على رَغْمِ الحسودِ بغبطةٍخليطين ما ننمازُ إلّا توهُّما
- ٦وقد كان رجمُ الظنِ بالغيبِ لم يدَعْلنا غيرَ مسرى الطيف سِرَّاً مكتَّما
- ٧فقد أشعرُ الواشينَ بالسِرِّ أننيمحوتُ بلثمي عن مُقَبَّلِهِ اللُّمَى
- ٨وما أنسَ لا أنسى الوداعَ وقد جلالإيماضَة التسليم كفَّاً ومعصما
- ٩وخلسةُ طرفٍ بين واشٍ وحاسدٍألذُّ من الماء الزُلالِ على الظما
- ١٠وموقفُنا في حومةِ البينِ حُسَّراًمن الصبرِ نرضَى بالمنيّةِ مغنما
- ١١نلوِّحُ وجداً في الضميرِ مجمجماًونمسحُ خدَّاً بالدموع منمنما
- ١٢عشيّةَ ملءَ الواديين لبينِهمْبواعثُ شوقٍ من فصيحٍ وأعجما
- ١٣يرى نضوَ حُبٍّ يكتمُ الشوقَ مغرماًعلى نِضو سير يُعْلنُ الشجوَ مُرْزِما
- ١٤وأسحمَ غربيبَ المُلاءةِ ناعباًوأورقَ غرّيدَ الضحى مترنِّما
- ١٥وغيدٍ كخيطانِ الأراك ترنَّحُواعلى العيس أيقاظاً عليها ونوَّما
- ١٦لوى دَينهم أيدي النوائب فاقتضوابأيدي المهارَى تنفخُ النجحَ والدَّمَا
- ١٧حنايا إِذا قرطسن أغراضَ مهمهٍمرقنَ به من جلدة الليل أسهُما
- ١٨تخالسن وطءَ البِيدِ حتى كأنَّماتضمّنَ منها البيد ظنَّاً مرجَّما
- ١٩ترى كلَّ مَوَّارِ الزمامِ كأنَّهُيطاولُ غصناً أو يطاردُ أرقما
- ٢٠يفضّضُ منه باللغامِ مخطَّماًويُذهبُ منه بالنجيعِ مخدَّما
- ٢١سرَوا يطردون الليلَ عن متبلِّجٍمن الصبحِ يهدي الناظرَ المتوسّما
- ٢٢تجهَّمَهُمْ وجهُ الزمانِ فألمعُواله بشهابِ الدين حتى تبسَّمَا
- ٢٣بذي صولةٍ نكراءَ لم تُبْقِ مجرماًوذي راحةٍ وطفاء لم تُبقِ مُعْدِما
- ٢٤طَموحٌ إِلى العلياء يقدمُ همُّهُعلى المجدِ حتى لا يَرى متقدِّما
- ٢٥تساهم فيه الجودُ والبأس فاقتدَىبه الدهرُ بؤسى في الرجالِ وأنْعُمَا
- ٢٦أخو فتَكاتٍ يشغلُ القِرنَ خطفُهاعن الحسِّ حتى لا يرى الضربَ مؤلِما
- ٢٧من القومِ حنَّ المُلكُ مذ عهدِ آدمٍإليهمْ فوافاهم مُقيماً مخيِّما
- ٢٨وما فاتهمْ في أولِ الدهرِ عن قِلىًولكن رأى الشيءَ المبيَّتَ أدوَما
- ٢٩إِذا لمحوا بالمُلكِ ثلماً تبادرواإليه يزجّونَ الصفيحَ المثلَّما
- ٣٠لهم دارتِ الأفلاكُ طوعاً وأظهرتْلخدمتهمْ في صفحةِ البدرِ ميسمَا
- ٣١هُمُ أضرعُوا خَدَّ الزمانِ لعزِّهموحاموا على العَلياءِ أن تتهَضَّمَا
- ٣٢فأقْسمُ لولا البِشرُ في صَفَحاتِهلأضحَى أديمُ اليومِ أربدَ أقتما
- ٣٣ولولا حنانٌ فيه عند انتقامِهلصار جَنَى النحلِ الذعافَ المسمَّما
- ٣٤ولولا ندَى كفَّيهِ أشعلَ بأسُهُإِذا طاردَ القِرنَ الوشيجَ المقوَّما
- ٣٥رمى نظرةً نحوَ العِدَى فتخاذلتْمفاصِلُهمْ منها لحوماً وأعظُمَا
- ٣٦وكرَّ بها نحوَ التِلادِ فأصبحتْبمدرجةِ العافينَ نهباً مقسَّمَا
- ٣٧شمائلُ مدلولٍ على طُرُقِ العُلَىطلعْنَ على أفقِ المكارمِ أنجُمَا
- ٣٨إِذا نُسختْ من سُورةِ المجدِ آيةٌأتينَ بها وحْيَاً إليهنَّ مُحْكَما
- ٣٩يوالينَ جدّاً في السعودِ مخيَّراويصحبنَ رأياً في الغُيوبِ مُحَكَّما
- ٤٠رأتْ جودَهُ شُهْبُ النجوم فحلَّقَتْمخافةَ أن تُعطَى فُرادَى وتوأمَا
- ٤١فأولَى لها لو فازَ بالبدرِ كفُّهُإِذا لاستقلَّتْهُ لعافيهِ دِرهَما
- ٤٢ولا غرو إلّا بذله من كلامهلأعناقنا الدُّرَّ الثمينَ المكرَّما
- ٤٣إِذا ما استقلتْ باليراع بنانُهتأملتَ بحراً يُمطرُ الدُرَّ خِضْرَما
- ٤٤إليك شهابَ الدين وابنَ قِوامهصليتُ مراحَ الأعوجيّ مطهَّما
- ٤٥أجلِّي بأغفالِ المجاهيل مُعْلَماًوأهتم من رُدق الشيات مُحَزَّما
- ٤٦أطاوع فيك الشوقَ والنِّعَمَ التيتراغِمُ حسَّاداً وتُسكتُ لُوَّما
- ٤٧فدونكَها غَّراءَ تُعجبُ مُعْرِقَاًوتفتُنُ نجديَّاً وتونقُ مشئِمَا
- ٤٨خلعتُ عليها نورَ وجهِك فارتدتْرداءً من الإحسانِ بالكبر مُعْلَما
- ٤٩وإني لأرجو أن أقيمَ مملَّكالديكَ وأن تبقَى معافَىً مسلَّما