قصائد

هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل

الطغرائيمملوكيالطويلاللام

  1. ١همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِحُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِ
  2. ٢دعاهُمْ إِلى الجَرْعاءِ من أيمنِ الحِمَىتخلُّجُ برقٍ مُخفِرٍ ذمّةَ المَحْلِ
  3. ٣غَدوا يبتغونَ القطرَ حتَّى تباشَرُوابمرتفعٍ بالخِصْبِ مغتبق النفلِ
  4. ٤ألثَّ عليه كلُّ جَوْنٍ ربَابَهُيُسِفُّ إِلى أن يَمْسَحَ الأرضَ بالخَمْلِ
  5. ٥فما انجابَ حتى استأصلَ العِرْقَ في الثَّرَىوصار رضيعُ النبتِ يحبُو إِلى الكهلِ
  6. ٦وحتى تناصَى العُشْبُ فيه وأُرسختْعُروقُ الندى واستمجدتْ عَذَب الأثلِ
  7. ٧كأنكَ قد شاطرتَها الخِلَعَ التيحَباكَ بها السُلطانُ عن قِسمةٍ عدلِ
  8. ٨غداةَ كساكَ الروضُ وهو منمنمٌوليس لهُ إلا سَماحُك من وَبْلِ
  9. ٩حباكَ بما تحبُو به كلَّ زائرٍغدا يمترِي أخلافَ نائِلِكَ الجَزْلِ
  10. ١٠وما ذاكَ كي تزدادَ عِزَّاً وإنَّماأبانَ به عن رأيكِ المُحكَمِ الجدلِ
  11. ١١بمرقومةٍ تُصْبِي العقولَ كأنَّماتخايلتَ منها بين قولِكَ والفِعْلِ
  12. ١٢رفَلْتَ بها في مثلِ أخلاقكَ التيبها عادَ شِعْبُ المجدِ ملتئمَ الشَّمْلِ
  13. ١٣ومستطعمٍ فضلَ العِنَانِ كأنمايلاعبُ عِطْفيه سَحوقٌ من النخلِ
  14. ١٤إِذا هزَّهُ حنُّ المراح توقرتْبِأطرافِه أعباءُ حلمِكَ والفضلِ
  15. ١٥محلَّى بأوفاضِ النجوم معلَّقٌعليه هلالُ الأُفقِ في موطئِ النعلِ
  16. ١٦أطافَ به صِيدُ الملوكِ نواكِسَاًعيونُهُمُ يمشونَ هَوناً على رِسْلِ
  17. ١٧يرومونَ تقبيلَ الركابِ ودُونَهُإباءُ مروحٍ يطرُدُ اليدَ بالرِّجلِ
  18. ١٨تجودُ سماءُ النقعِ فوقَ رُؤوسِهمْبديمةِ تِبْرٍ غيرِ مقلعةِ الهَطْلِ
  19. ١٩وأبيضَ طاغي الحدِّ يُرعِدُ متنُهمخافةَ عزمٍ منك أمضَى من النصلِ
  20. ٢٠عليمٌ بأسرارِ المَنونِ كأنَّماعلى مضربيه أُنزلتْ آيةُ القَتْلِ
  21. ٢١تفيضُ نفوسُ الصِيدِ دونَ غِرارهِوتطفَحُ عن متنيهِ في مَدْرجِ النملِ
  22. ٢٢تراهُ إِذا ما امتاحَ كفُّكَ غِمدَهُتخايلَ ما بين القبيعةِ والغلِ
  23. ٢٣خلعتَ عليه نورَ وجهِكَ فارتدَىبنورٍ كفاهُ أن يُحادثَ بالصقلِ
  24. ٢٤وضرةِ شمسٍ يجتليها إِذا بدَتْشُعاعاً رُكاماً وهي راجِحَةُ الثقلِ
  25. ٢٥هي التِبرُ إلّا أنَّها قد تفرَّدَتْببدعةِ ضَنٍّ من يديكَ بلا مِثْلِ
  26. ٢٦تُصبِّحُها كَفٌّ إِذا مسَّها افتدتْبأضعافِها خوفاً عليها من البَذْلِ
  27. ٢٧تذمُّ عليها من يديكَ رعايةٌلأحكامِ مجدٍ لا تُعَدُّ من النجلِ
  28. ٢٨لها جَمَّةٌ يستغزرُ النزحُ فيضَهاوليس لها إلّا اليراعةَ من حَبْلِ
  29. ٢٩إِذا انتابها الوُرَّادُ هِيْماً تَزاورواعلى نَفَحاتٍ تُشْرِقُ الماءَ بالسَّجْلِ
  30. ٣٠ضمانٌ من الإقبال عندك لم تَزَلْعواقبُهُ عما تُسَرُّ به تُجْلي
  31. ٣١بعزمٍ إِذا ما انسابَ في مدلَهِمَّةٍمن الخطب لم يرتدَّ إلّا على فصلِ
  32. ٣٢خفيُّ مَدَبِّ الكَيْدِ يكتُمُ سُخْطَهُرضَاهُ ويُسقي السمَّ في مَجَّةِ النَّحْلِ
  33. ٣٣ضمومٌ على الهَمِّ البعيد جَنَانَهُوقورٌ إِذا القومُ استطيروا من الجهلِ
  34. ٣٤يقاربُ خطوَ النائباتِ بعقلهِوأنعمُه في الناس مستورةُ العقلِ
  35. ٣٥به اعتدلَ المُلكُ الذي مالَ ركنُهومادتْ غصونُ العيشِ موقَرةَ الحملِ
  36. ٣٦فقلْ للأعادي بعد ما قد تبيَّنُوارويدَكُمُ لا تُشمتوا الجهلَ بالعقلِ
  37. ٣٧خذوا بنصيبِ العفوِ منه وحاذِرُواعجارفَ مدلولٍ على طلبِ الذَّحْلِ
  38. ٣٨هَجوم على الأعداءِ من صوب أمنِهْممتى ما يَشَأْ يُعْمِ النواظرَ بالكُحْلِ
  39. ٣٩لك الخيرُ فضلي سار شرقاً ومغرباًوجَدّي ضعيفُ الخطو يَرْسُفُ في كبلِ
  40. ٤٠ولي قِبَلَ الأيامِ منذ صِحِبْتُهامواعيدُ قد أعلقنَها شرَكَ المطلِ
  41. ٤١لوينَ طويلاً ثم لما اقتضيتُهاأحلْنَ على من يخدعُ الجِدَّ بالهزلِ
  42. ٤٢وقد لفظتني الأرضُ حتى تراجعتْبرحلي إِلى أكنافِ جانبكَ السَهْلِ
  43. ٤٣فلا تتركنِّي للنوائب مُضْغَةًوقد كشَّرتْ عن حَدِّ أنيابِها العُصْلِ
  44. ٤٤بَقِيتَ ليبقى الدينُ والمُلْكُ إنَّمايتمُّ بقاءُ النَّصْلِ والفُوق بالنَّبْلِ
  45. ٤٥وطاوعكَ المقدارُ فيما تُريدُهيجدِّدُ ما تُبْلِي ويكتبُ ما تُمْلِي