هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
الطغرائيمملوكيالطويلاللام
- ١همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِحُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِ
- ٢دعاهُمْ إِلى الجَرْعاءِ من أيمنِ الحِمَىتخلُّجُ برقٍ مُخفِرٍ ذمّةَ المَحْلِ
- ٣غَدوا يبتغونَ القطرَ حتَّى تباشَرُوابمرتفعٍ بالخِصْبِ مغتبق النفلِ
- ٤ألثَّ عليه كلُّ جَوْنٍ ربَابَهُيُسِفُّ إِلى أن يَمْسَحَ الأرضَ بالخَمْلِ
- ٥فما انجابَ حتى استأصلَ العِرْقَ في الثَّرَىوصار رضيعُ النبتِ يحبُو إِلى الكهلِ
- ٦وحتى تناصَى العُشْبُ فيه وأُرسختْعُروقُ الندى واستمجدتْ عَذَب الأثلِ
- ٧كأنكَ قد شاطرتَها الخِلَعَ التيحَباكَ بها السُلطانُ عن قِسمةٍ عدلِ
- ٨غداةَ كساكَ الروضُ وهو منمنمٌوليس لهُ إلا سَماحُك من وَبْلِ
- ٩حباكَ بما تحبُو به كلَّ زائرٍغدا يمترِي أخلافَ نائِلِكَ الجَزْلِ
- ١٠وما ذاكَ كي تزدادَ عِزَّاً وإنَّماأبانَ به عن رأيكِ المُحكَمِ الجدلِ
- ١١بمرقومةٍ تُصْبِي العقولَ كأنَّماتخايلتَ منها بين قولِكَ والفِعْلِ
- ١٢رفَلْتَ بها في مثلِ أخلاقكَ التيبها عادَ شِعْبُ المجدِ ملتئمَ الشَّمْلِ
- ١٣ومستطعمٍ فضلَ العِنَانِ كأنمايلاعبُ عِطْفيه سَحوقٌ من النخلِ
- ١٤إِذا هزَّهُ حنُّ المراح توقرتْبِأطرافِه أعباءُ حلمِكَ والفضلِ
- ١٥محلَّى بأوفاضِ النجوم معلَّقٌعليه هلالُ الأُفقِ في موطئِ النعلِ
- ١٦أطافَ به صِيدُ الملوكِ نواكِسَاًعيونُهُمُ يمشونَ هَوناً على رِسْلِ
- ١٧يرومونَ تقبيلَ الركابِ ودُونَهُإباءُ مروحٍ يطرُدُ اليدَ بالرِّجلِ
- ١٨تجودُ سماءُ النقعِ فوقَ رُؤوسِهمْبديمةِ تِبْرٍ غيرِ مقلعةِ الهَطْلِ
- ١٩وأبيضَ طاغي الحدِّ يُرعِدُ متنُهمخافةَ عزمٍ منك أمضَى من النصلِ
- ٢٠عليمٌ بأسرارِ المَنونِ كأنَّماعلى مضربيه أُنزلتْ آيةُ القَتْلِ
- ٢١تفيضُ نفوسُ الصِيدِ دونَ غِرارهِوتطفَحُ عن متنيهِ في مَدْرجِ النملِ
- ٢٢تراهُ إِذا ما امتاحَ كفُّكَ غِمدَهُتخايلَ ما بين القبيعةِ والغلِ
- ٢٣خلعتَ عليه نورَ وجهِكَ فارتدَىبنورٍ كفاهُ أن يُحادثَ بالصقلِ
- ٢٤وضرةِ شمسٍ يجتليها إِذا بدَتْشُعاعاً رُكاماً وهي راجِحَةُ الثقلِ
- ٢٥هي التِبرُ إلّا أنَّها قد تفرَّدَتْببدعةِ ضَنٍّ من يديكَ بلا مِثْلِ
- ٢٦تُصبِّحُها كَفٌّ إِذا مسَّها افتدتْبأضعافِها خوفاً عليها من البَذْلِ
- ٢٧تذمُّ عليها من يديكَ رعايةٌلأحكامِ مجدٍ لا تُعَدُّ من النجلِ
- ٢٨لها جَمَّةٌ يستغزرُ النزحُ فيضَهاوليس لها إلّا اليراعةَ من حَبْلِ
- ٢٩إِذا انتابها الوُرَّادُ هِيْماً تَزاورواعلى نَفَحاتٍ تُشْرِقُ الماءَ بالسَّجْلِ
- ٣٠ضمانٌ من الإقبال عندك لم تَزَلْعواقبُهُ عما تُسَرُّ به تُجْلي
- ٣١بعزمٍ إِذا ما انسابَ في مدلَهِمَّةٍمن الخطب لم يرتدَّ إلّا على فصلِ
- ٣٢خفيُّ مَدَبِّ الكَيْدِ يكتُمُ سُخْطَهُرضَاهُ ويُسقي السمَّ في مَجَّةِ النَّحْلِ
- ٣٣ضمومٌ على الهَمِّ البعيد جَنَانَهُوقورٌ إِذا القومُ استطيروا من الجهلِ
- ٣٤يقاربُ خطوَ النائباتِ بعقلهِوأنعمُه في الناس مستورةُ العقلِ
- ٣٥به اعتدلَ المُلكُ الذي مالَ ركنُهومادتْ غصونُ العيشِ موقَرةَ الحملِ
- ٣٦فقلْ للأعادي بعد ما قد تبيَّنُوارويدَكُمُ لا تُشمتوا الجهلَ بالعقلِ
- ٣٧خذوا بنصيبِ العفوِ منه وحاذِرُواعجارفَ مدلولٍ على طلبِ الذَّحْلِ
- ٣٨هَجوم على الأعداءِ من صوب أمنِهْممتى ما يَشَأْ يُعْمِ النواظرَ بالكُحْلِ
- ٣٩لك الخيرُ فضلي سار شرقاً ومغرباًوجَدّي ضعيفُ الخطو يَرْسُفُ في كبلِ
- ٤٠ولي قِبَلَ الأيامِ منذ صِحِبْتُهامواعيدُ قد أعلقنَها شرَكَ المطلِ
- ٤١لوينَ طويلاً ثم لما اقتضيتُهاأحلْنَ على من يخدعُ الجِدَّ بالهزلِ
- ٤٢وقد لفظتني الأرضُ حتى تراجعتْبرحلي إِلى أكنافِ جانبكَ السَهْلِ
- ٤٣فلا تتركنِّي للنوائب مُضْغَةًوقد كشَّرتْ عن حَدِّ أنيابِها العُصْلِ
- ٤٤بَقِيتَ ليبقى الدينُ والمُلْكُ إنَّمايتمُّ بقاءُ النَّصْلِ والفُوق بالنَّبْلِ
- ٤٥وطاوعكَ المقدارُ فيما تُريدُهيجدِّدُ ما تُبْلِي ويكتبُ ما تُمْلِي