قصائد

يا حادي الظعن رفقا إنك الجاني

الطغرائيمملوكيالبسيطعتابالنون

  1. ١يا حاديَ الظعنِ رفقَاً إنَّك الجانِيقتلي إِذا زِلْتَ عن جَيٍّ بأظعانِ
  2. ٢يا أريحيَّةَ شوقٍ هيَّجتْ طربيواسترقصتني وأصحابي وكيراني
  3. ٣مالت برأسي فلم آمنْ يديِّ لهاعلى جُيوبي وأذيالي وأرداني
  4. ٤كتمْتُها الركب حتى نَمَّ بي طربيتأثيرُه شاعَ في أثناءِ كتماني
  5. ٥أنشوةُ الخمرِ أم ذِكرى تُهَيِّجنيمن أهل ودِّي وإخواني وأوطاني
  6. ٦باللّهِ رِفقاً بقلبي لا يَطِرْ فرحاًوبالهوى لا يَبُح ما بين جيراني
  7. ٧ولي ديونٌ على الأيامِ يضمَنُ ليقضاءَها عن قريب بعد لَيَّانِ
  8. ٨ويا نسيمَ الصَّبا في الطِيب منغمِسَاًأنفاسُه ونسيمُ المِسْكِ والبانِ
  9. ٩أُمْرُرْ على الروضةِ الغنَّاءِ مرتكِضَاًمنها على الطِيب من رَوْحٍ وريحانِ
  10. ١٠وغازلِ الوردَ قد بلَّتْ معاطفَهُمدامعُ الغيمِ تهمي ذاتَ تهنانِ
  11. ١١حتى إِذا حزتَ من طِيبٍ ومن أرَجٍلطيمةً ذاتَ أنواعٍ وألوانٍ
  12. ١٢فالثمْ ثرى جَيَّ إنْ وافيتَها سَحَراًواقْرَأْ سلامي على أهلي وجيراني
  13. ١٣وقلْ لهم إنَّ طِيبَ العيشِ بعدَكُمُبُدِّلت منهُ جَوى همٍّ وأحزانِ
  14. ١٤وقد جفَا مقلتِي نومي جفاءَكمفما يذوقُ حثاثَ النوم أجفاني
  15. ١٥أبيتُ مستنجداً عوناً على زمنيوليس إلّا دموعَ العينِ أعواني
  16. ١٦أشتاقُ من شِعبِ بوَّانٍ إِلى وطنٍوأينَ من شِعبِ جَيٍّ شِعبُ بَوَّانِ
  17. ١٧وكم بجَيٍّ شريدُ النوم مقلتُهيراقبُ البرقَ من أطرافِ كرمانِ
  18. ١٨إِذا تغنَّى حمامُ الأيكتينِ هفابلُبِّه سجعُ بادي الشجوِ مِرنَانِ
  19. ١٩وآنساتٍ إِذا لاح الوميضُ لهانصَّتْ إِلى لمعِها أجيادَ غِزلانِ
  20. ٢٠يرقُبْنَ أوبةَ عصَّاءٍ عواذِلَهُفي طاعةِ المجدِ محلالٍ ومظعانِ
  21. ٢١حانٍ على الوجدِ أضلاعاً تُثَقِّفُهاأنفاسُهُ إنْ علتْ تثقيفَ مُرَّانِ
  22. ٢٢يطاردُ النومَ طولَ الليلِ عن مُقَلٍإنسانهُنَّ غريقٌ بين طُوفانِ
  23. ٢٣تعرَّقتْهُ الليالِي غيرَ عَزْمتِهولوَّحتْه الفيافي غيرَ عُنوانِ
  24. ٢٤كأنه في رداء الليل منصلتاًعن طيِّه بِسُراه رجمُ شيطانِ
  25. ٢٥لم يُنْسِه الحبُّ قطعَ البِيدِ عن عُرُضٍولا رمَى الخوفُ ذِكراهُ بنسيانِ
  26. ٢٦كأن طيبَ هواكمْ في حماطتِهِترنيقَةُ النومِ في أجفانِ وسنانِ
  27. ٢٧يا صاحبيَّ أجيزا الكأسَ عن ثَمِلٍمعاقِرٍ لكؤوسِ الهمِّ نشوانِ
  28. ٢٨وأيقِنِا أنَّ قلبي ضَلَّ بينَكُمافساعِداني ولو قولاً بنشدانِ
  29. ٢٩وأقرضانيَ دمعاً أستريحُ بهإنْ لم تجودَا بإسعافٍ وإحسانِ
  30. ٣٠وبلِّغا ظبيةً في جَيَّ مسكنُهاظِلُّ النعيمِ وتأبَى ظِلَّ أفنانِ
  31. ٣١تأبَى مراتعُ روضِ القاعِ معرضةًإلّا جوانِحَ آسادٍ وفُرسانِ
  32. ٣٢لمّا توهَّمْتُ أني صِدتُها شردتْفقطَّعتْ عقدَ أشراكِي وأرساني
  33. ٣٣واستصحبتْ من فؤادي قطعةً نفرتْوحشيّةً بين آجالٍ وصِيرانِ
  34. ٣٤ألا بعثتِ لنا طيفاً يُلِمُّ علىشُعْثٍ نشاوَى من الإدلاجِ خُمصانِ
  35. ٣٥أَخِفْتِ أنْ تلجِي غُدْرانَ أدمُعِنافما جشمتِ وُلوجاً بين غُدرانِ
  36. ٣٦أم عاق مسراكِ بيدٌ بات أرحُلُنايخفقنَ منهنَّ فيما بينَ أحضانِ
  37. ٣٧وليلةٍ باللوى باتتْ تُضاجعُنيما بينَ بُردَيْ عَفافٍ بات يَنْهانِي
  38. ٣٨تمحو خِضابَ يديها مقلتي وأرىأن ليسَ لثمُ لآلي الثغرِ من شاني
  39. ٣٩وكم وراءَ لآلِي الثغرِ من كُرَعٍعذبِ المشارعِ فيه ريُّ ظمآنِ
  40. ٤٠بِتنا وباتَ نسيمُ الحيِّ يجذِبُنَاإِذا التزمنا عناقاً جَذبَ غيرانِ
  41. ٤١فلم نزلْ تحتَ جُنْحِ الليلِ في عُلَقٍمن العِناقِ ولم نَهْمُمْ بعدوانِ
  42. ٤٢حتى وشى الصبحُ والطيبُ النَّمُومُ بناوصدَّقَ الحَلْيُ ما قالا بتِبيانِ
  43. ٤٣البس عزاءً على العزَّاء إنَّ بهاتبَدُّلَ الصعبِ إذعانا بعصيانِ
  44. ٤٤ولا تبالِ بصرفِ الدهر كيفَ جرىفإنما الدهرُ غُولٌ ذاتُ ألوانِ
  45. ٤٥يومٌ سرورٌ ويومٌ بعدَهُ تُرَحٌكلاهُما مضمحلٌّ ظِلُّهُ فاني