يا حادي الظعن رفقا إنك الجاني
الطغرائيمملوكيالبسيطعتابالنون
- ١يا حاديَ الظعنِ رفقَاً إنَّك الجانِيقتلي إِذا زِلْتَ عن جَيٍّ بأظعانِ
- ٢يا أريحيَّةَ شوقٍ هيَّجتْ طربيواسترقصتني وأصحابي وكيراني
- ٣مالت برأسي فلم آمنْ يديِّ لهاعلى جُيوبي وأذيالي وأرداني
- ٤كتمْتُها الركب حتى نَمَّ بي طربيتأثيرُه شاعَ في أثناءِ كتماني
- ٥أنشوةُ الخمرِ أم ذِكرى تُهَيِّجنيمن أهل ودِّي وإخواني وأوطاني
- ٦باللّهِ رِفقاً بقلبي لا يَطِرْ فرحاًوبالهوى لا يَبُح ما بين جيراني
- ٧ولي ديونٌ على الأيامِ يضمَنُ ليقضاءَها عن قريب بعد لَيَّانِ
- ٨ويا نسيمَ الصَّبا في الطِيب منغمِسَاًأنفاسُه ونسيمُ المِسْكِ والبانِ
- ٩أُمْرُرْ على الروضةِ الغنَّاءِ مرتكِضَاًمنها على الطِيب من رَوْحٍ وريحانِ
- ١٠وغازلِ الوردَ قد بلَّتْ معاطفَهُمدامعُ الغيمِ تهمي ذاتَ تهنانِ
- ١١حتى إِذا حزتَ من طِيبٍ ومن أرَجٍلطيمةً ذاتَ أنواعٍ وألوانٍ
- ١٢فالثمْ ثرى جَيَّ إنْ وافيتَها سَحَراًواقْرَأْ سلامي على أهلي وجيراني
- ١٣وقلْ لهم إنَّ طِيبَ العيشِ بعدَكُمُبُدِّلت منهُ جَوى همٍّ وأحزانِ
- ١٤وقد جفَا مقلتِي نومي جفاءَكمفما يذوقُ حثاثَ النوم أجفاني
- ١٥أبيتُ مستنجداً عوناً على زمنيوليس إلّا دموعَ العينِ أعواني
- ١٦أشتاقُ من شِعبِ بوَّانٍ إِلى وطنٍوأينَ من شِعبِ جَيٍّ شِعبُ بَوَّانِ
- ١٧وكم بجَيٍّ شريدُ النوم مقلتُهيراقبُ البرقَ من أطرافِ كرمانِ
- ١٨إِذا تغنَّى حمامُ الأيكتينِ هفابلُبِّه سجعُ بادي الشجوِ مِرنَانِ
- ١٩وآنساتٍ إِذا لاح الوميضُ لهانصَّتْ إِلى لمعِها أجيادَ غِزلانِ
- ٢٠يرقُبْنَ أوبةَ عصَّاءٍ عواذِلَهُفي طاعةِ المجدِ محلالٍ ومظعانِ
- ٢١حانٍ على الوجدِ أضلاعاً تُثَقِّفُهاأنفاسُهُ إنْ علتْ تثقيفَ مُرَّانِ
- ٢٢يطاردُ النومَ طولَ الليلِ عن مُقَلٍإنسانهُنَّ غريقٌ بين طُوفانِ
- ٢٣تعرَّقتْهُ الليالِي غيرَ عَزْمتِهولوَّحتْه الفيافي غيرَ عُنوانِ
- ٢٤كأنه في رداء الليل منصلتاًعن طيِّه بِسُراه رجمُ شيطانِ
- ٢٥لم يُنْسِه الحبُّ قطعَ البِيدِ عن عُرُضٍولا رمَى الخوفُ ذِكراهُ بنسيانِ
- ٢٦كأن طيبَ هواكمْ في حماطتِهِترنيقَةُ النومِ في أجفانِ وسنانِ
- ٢٧يا صاحبيَّ أجيزا الكأسَ عن ثَمِلٍمعاقِرٍ لكؤوسِ الهمِّ نشوانِ
- ٢٨وأيقِنِا أنَّ قلبي ضَلَّ بينَكُمافساعِداني ولو قولاً بنشدانِ
- ٢٩وأقرضانيَ دمعاً أستريحُ بهإنْ لم تجودَا بإسعافٍ وإحسانِ
- ٣٠وبلِّغا ظبيةً في جَيَّ مسكنُهاظِلُّ النعيمِ وتأبَى ظِلَّ أفنانِ
- ٣١تأبَى مراتعُ روضِ القاعِ معرضةًإلّا جوانِحَ آسادٍ وفُرسانِ
- ٣٢لمّا توهَّمْتُ أني صِدتُها شردتْفقطَّعتْ عقدَ أشراكِي وأرساني
- ٣٣واستصحبتْ من فؤادي قطعةً نفرتْوحشيّةً بين آجالٍ وصِيرانِ
- ٣٤ألا بعثتِ لنا طيفاً يُلِمُّ علىشُعْثٍ نشاوَى من الإدلاجِ خُمصانِ
- ٣٥أَخِفْتِ أنْ تلجِي غُدْرانَ أدمُعِنافما جشمتِ وُلوجاً بين غُدرانِ
- ٣٦أم عاق مسراكِ بيدٌ بات أرحُلُنايخفقنَ منهنَّ فيما بينَ أحضانِ
- ٣٧وليلةٍ باللوى باتتْ تُضاجعُنيما بينَ بُردَيْ عَفافٍ بات يَنْهانِي
- ٣٨تمحو خِضابَ يديها مقلتي وأرىأن ليسَ لثمُ لآلي الثغرِ من شاني
- ٣٩وكم وراءَ لآلِي الثغرِ من كُرَعٍعذبِ المشارعِ فيه ريُّ ظمآنِ
- ٤٠بِتنا وباتَ نسيمُ الحيِّ يجذِبُنَاإِذا التزمنا عناقاً جَذبَ غيرانِ
- ٤١فلم نزلْ تحتَ جُنْحِ الليلِ في عُلَقٍمن العِناقِ ولم نَهْمُمْ بعدوانِ
- ٤٢حتى وشى الصبحُ والطيبُ النَّمُومُ بناوصدَّقَ الحَلْيُ ما قالا بتِبيانِ
- ٤٣البس عزاءً على العزَّاء إنَّ بهاتبَدُّلَ الصعبِ إذعانا بعصيانِ
- ٤٤ولا تبالِ بصرفِ الدهر كيفَ جرىفإنما الدهرُ غُولٌ ذاتُ ألوانِ
- ٤٥يومٌ سرورٌ ويومٌ بعدَهُ تُرَحٌكلاهُما مضمحلٌّ ظِلُّهُ فاني