عجب خولة إذ تنكرني

المرار بن منقذإسلاميالرملعتابالراء

حجم الخط
  1. عَجَبٌ خَولَةُ إِذ تُنكِرُنيأَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ
  2. وَكَساهُ الدَّهرُ سِبّاً ناصِعاًوَتَحَنّى الظَّهرُ مِنهُ فَأُطِرْ
  3. إِن تَرَي شَيباً فَإِنِّي ماجِدٌذو بَلاءٍ حَسَنٍ غَيرُ غُمُرْ
  4. ما أَنا اليَومَ عَلى شَيءٍ مَضَىيا بنَةَ القَومِ تَوَلَّى بِحَسِرْ
  5. قَد لَبِستُ الدَّهرَ مِن أَفنانِهِكُلَّ فَنٍّ حَسَنٍ مِنهُ حَبِرْ
  6. وَتَعَلَّلتُ وَبالي ناعِمٌبِغَزالٍ أَحوَرِ العَينَينِ غِرّْ
  7. وَتَبَطَّنتُ مَجوداً عازِباًوَاِكفَ الكَوكَبِ ذَا نَورٍ ثَمِرْ
  8. بِبَعِيدٍ قَدرُهُ ذِي عُذَرٍصَلَتانٍ مِن بَناتِ المُنكَدِرْ
  9. سائِلٍ شِمراخُهُ ذي جُبَبٍسَلِطِ السُّنبُكِ في رُسغٍ عَجُرْ
  10. قارِحٍ قَد فُرَّ عَنهُ جانِبٌوَرَباعٍ جانِبٌ لَم يَتَّغِرْ
  11. فَهوَ وَردُ اللَّونِ في ازبِئرَارِهِوَكُمَيتُ اللَّونِ ما لَم يَزبَئِرْ
  12. نَبعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغدَى بِهِنَبتَغي صَيدَ نَعامٍ أَو حُمُرْ
  13. شُندُفٌ أَشدَفُ ما وَرَّعتَهُفَإِذا طُؤطِئَ طَيّارٌ طِمِرّْ
  14. يَصرَعُ العَيرَينِ في نَقعِهماأَحوَذِيٌّ حينَ يَهوِي مُستَمِرّْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها