قصائد

قلب كواه البين حتى أنضجا

ابن الورديمملوكيالكاملرومانسيةالجيم

  1. ١قلبٌ كواهُ البينُ حتى أنضجاما زال في بحر الغرامِ ملججا
  2. ٢ومدامعٍ سحَّتْ وما شحَّتْ علىخدٍّ بحمرةِ لونها قدْ ضُرِّجا
  3. ٣لمْ لا تضرِّجْ أدمعي خدي وقدْأُذكرتُ ظلاً بالمدينةِ سجسجا
  4. ٤لي بالحجازِ وساكنيهِ مآربُأرضٌ حكَتْ حللَ الربيعِ مدبَّجا
  5. ٥سقتِ الحجازَ سحائبٌ يحيا بهاميْتُ النباتِ لكيْ يميسَ تبرُّجا
  6. ٦يا قاعةَ الوعساءِ ما هذا الشذاأحويتِ شيحاً أمْ حويتِ بنفسجا
  7. ٧أمْ نسمةً هبَّتْ ببانِ طُويلعٍهزَّتْ معاطفهُ ففاحَ تأرّجا
  8. ٨ظمأى إلى غدرانِهِ ورياضِهِظمأٌ يزيد القلبَ منهُ تأججا
  9. ٩ما للنياقِ رواقصاً هلْ عاينَتْبرقَ الأُبيرِقِ تحتَ أزيالِ الدجى
  10. ١٠يا سعدُ إنْ عاينْتَ بهجةَ طيبةٍفابشرْ بكونِكَ ناجياً فيمن نجا
  11. ١١وانزلْ وقبِّلْ تربَها متورِّعاًمتخضِّعاً متخشِّعاً متفرِّجا
  12. ١٢واكحلْ جفونَكَ مِنْ ثراها وابتهجْبسنا نبيٍّ ما أعزَّ وأبهجا
  13. ١٣أعلى الورى قدْراً وأعظمُهُمْ تقىًوأتمهمْ جاهاً وأكملُهمْ حِجا
  14. ١٤وأحدُّهم سيفاً وأكثرُهُمْ ندىوأعزُّ منزلةً وأوضحُ منهجا
  15. ١٥منْ أينَ في الثقلينِ مثلُ محمدٍنرجوهُ في كرباتِنا أَنْ تُفرجا
  16. ١٦كمْ للنبيِّ محمدٍ منْ معجزٍأوهى قوى مَنْ عاندوهُ وأزعجا
  17. ١٧عجبي لنطقِ غزالةٍ للمصطفىجعلَ الإلهَ لها بذلكَ مخرجا
  18. ١٨لو لمْ يُشَقَّ البدرُ معجزةً لهُلانشقَّ منهُ غيرةً وتحرّجا
  19. ١٩لمْ لا تحنُّ إليه يا قلبي وقدْغلبَ الحنينُ الجذعَ فيهِ وهيّجا
  20. ٢٠سبحانَ منْ أعطاهُ تسبيحَ الحصىفي كفِّهِ المُرْوِي إذا عطشٌ فجا
  21. ٢١أوَليسَ بيتُ العنكبوتِ بآيةٍفي الغارِ لمّا أُلْهِمَت أنْ تنسجا
  22. ٢٢كم ردَّ عيناً كم برا ذا عاهةٍبدعائهِ كمْ شدَّةٍ قدْ فرَّجا
  23. ٢٣كم قالَ غيباً صادقاً فمقالُهُمثلُ الصباحِ إذا بدا متبلِّجا
  24. ٢٤ولهُ منَ المعراجِ آياتٌ سمَتْلما دعاهُ اللّهُ في ليلٍ سجا
  25. ٢٥مَنْ رامَ يحصي معجزاتِ محمدٍفيعدّ موجَ البحرِ حينَ تموَّجا
  26. ٢٦مَنْ أُنزِلَ القرآنُ في أوصافِهِأنا قاصرٌ عَنْ مدحِهِ متلجلجا
  27. ٢٧هلْ بعدَ يس و طه مدحةٌفي الهاشميِّ وآلِهِ سفنِ النجا
  28. ٢٨يا خيرَ خلقِ اللّهِ يا كلَّ المنىأنا أرتجيكَ وأنتَ نعم المرتجى
  29. ٢٩يا منْ لواءُ الحمدِ في يدِهِ ومَنْتاجُ الكرامةِ في القيامةِ توِّجا
  30. ٣٠جسمي ضعيفٌ عنْ لظى وعذابُهاحاشاكَ تنسى مَنْ إليكَ قدِ التجا
  31. ٣١كنْ لي شفيعاً إنَّ جسمي مثْقلبالسيِّئاتِ وقدْ شجاني مَنْ شجا
  32. ٣٢كم ذا أُسوِّفُ بالمتابِ توانياحقٌّ لدمعي بالدما أن يُمْزَجا
  33. ٣٣إني لأحْوَجُ مذنب لشفاعةٍإنَّ الكرامَ يقدِّمونَ الأحْوَجا
  34. ٣٤صلّى عليكَ اللّهُ يا خيرَ الورىما نارَ نورٌ مِنْ ضريحكَ في الدجى