قصائد

أمواهب هاتيك أم أنواء

البحتريعباسيالكاملالهمزة

  1. ١أَمَواهِبٌ هاتيكَ أَم أَنواءُهُطُلٌ وَأَخذٌ ذاكَ أَم إِعطاءُ
  2. ٢إِن دامَ ذا أَو بَعضُ ذا مِن فِعلِ ذافَنِيَ السَخاءُ فَلا يُحَسُّ سَخاءُ
  3. ٣لَيسَ الَّتي ضَلَّت تَميمٌ وَسطَها الدَهناءَ لا بَل صَدرُكَ الدَهناءُ
  4. ٤مَلِكٌ أَغَرُّ لِآلِ طَلحَةَ فَخرُهُكَفّاهُ أَرضٌ سَمحَةٌ وَسَماءُ
  5. ٥وَشَريفُ أَشرافٍ إِذا اِحتَكَّت بِهِمجُربُ القَبائِلِ أَحسَنوا وَأَساؤوا
  6. ٦لَهُمُ الفِناءُ الرَحبُ وَالبَيتُ الَّذيأُدَدٌ أَواخٍ حَولَهُ وَفِناءُ
  7. ٧وَخُؤولَةٌ في هاشِمٍ وَدَّ العِدىأَن لَم تَكُن وَلَهُم بِها ما شاؤوا
  8. ٨بَينَ العَواتِكِ وَالفَواطِمِ مُنتَمىًيَزكو بِهِ الأَخوالُ وَالآباءُ
  9. ٩أَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ اِسمَع عِذرَةًفيها دَواءٌ لِلمُسيءِ وَداءُ
  10. ١٠ما لي إِذا ذُكِرَ الوَفاءُ رَأَيتُنيما لي مَعَ النَفَرِ الكِرامِ وَفاءُ
  11. ١١يَضفو عَلَيَّ العَذلُ وَهوَ مُقارِبٌوَيَضيقُ عَنّي العُذرُ وَهوَ فَضاءُ
  12. ١٢إِنّي هَجَرتُكَ إِذ هَجَرتُكَ وَحشَةًلا العَودُ يُذهِبُها وَلا الإِبداءُ
  13. ١٣أَحشَمتَني بِنَدى يَدَيكَ فَسَوَّدَتما بَينَنا تِلكَ اليَدُ البَيضاءُ
  14. ١٤وَقَطَعتَني بِالجودِ حَتّى إِنَّنيمُتَخَوِّفٌ أَلّا يَكونَ لِقاءُ
  15. ١٥صِلَةٌ غَدَت في الناسِ وَهيَ قَطيعَةٌعَجَباً وَبِرٌّ راحَ وَهوَ جَفاءُ
  16. ١٦لَيُواصِلَنَّكَ رَكبُ شِعرٍ سائِرٍيَرويهِ فيكَ لِحُسنِهِ الأَعداءُ
  17. ١٧حَتّى يَتِمَّ لَكَ الثَناءُ مُخَلَّداًأَبَداً كَما تَمَّت لِيَ النَعماءُ
  18. ١٨فَتَظَلُّ تَحسُدُكَ المُلوكُ الصيدُ بيوَأَظَلُّ يَحسُدُني بِكَ الشُعَراءُ