تحفة تهدى لمن يهوى عليا
الأمير الصنعانيعثمانيالرملمدحالياء
- ١تحفة تهدى لمن يهوى عليامن رقى شأواً من المجد عليا
- ٢وتحيى كل حي صادققلبه معزى بمن حل العزيا
- ٣وتنادي كل ناد حافلبلسان تنشر المسك ذكيا
- ٤لمن يكن من مسك دارين وقدملأ الدارين عرفاً معنويا
- ٥ضمخوا أسماعكم من نشرهوارشفوا كأساً من النظم رويا
- ٦يا إماماً سبق الخلق إلىطاعة المختار مذ كان صبيا
- ٧باذلاً لنفس فيما يرتضيسيد الرسل صباحاً وعشيا
- ٨فرقى في مكة أكتافهفغدت أصنامهم منه جثيا
- ٩كاد أن يلمس أفلاك السماويلاقي كفه كف الثريا
- ١٠وفداه ليلة همت بهفتية تابعت الشيخ الغويا
- ١١بات في مضجعه حين سرىيا بروحي سارياً كان سريا
- ١٢خاب ما راموا وهب المرتضىونجى المختار يطوي البيد طيا
- ١٣والأمانات إلى أربابهاعنه أداها ووافاه بريا
- ١٤كان سهما نافذاً حين مضىوعلى الأعداء سيفاً مشرفيا
- ١٥من ببدر فلق الهام وقدهام في الشقوة من كان شقيا
- ١٦وبأُحْدٍ حين شبت نارهافتية كانت أولى بها صليا
- ١٧وابن ودٍّ من ترى قطَّرهوهو ليث كان في الحرب حريا
- ١٨وانشر الأخبار عن خيبر ياحبذا فتح بها كان سنيا
- ١٩وأبو السبطين يشكو جفنهوبريق المصطفى عاد بريا
- ٢٠ثم أعطاه بها رايتهبعد أن بشر بالفتح عشيا
- ٢١ذاكراً أوصاف من يحملهافتمنى الكل لو كان عليا
- ٢٢فدحى الباب وأردى مُرْحِباًبعد أن صارع فيها قَسْوَرِيَّا
- ٢٣ثم كان الفتح والفيْءُ بهاواصطفى المختار من تلك صفيا
- ٢٤وحنيناً سل بها أبطالهاكم بها أردى من الكفر كميا
- ٢٥وسل الناكث والقاسط والمارق الأخذ بالأيمان غيا
- ٢٦وقضايا فتكه لو رمتهارمت ما يعجزني لو دمت حيا
- ٢٧وهي في شهرتها شمس الضحىهل ترى يجهل للشمس مُحَيَّا
- ٢٨وكذا ما خصه اللّه بهمن خصال حصرها لا يتهيا
- ٢٩من سواه كان صِنْوَ المصطفىأو سواه بعده كان وصيا
- ٣٠وأخي قال له خير الورىوهو أمر ظاهر ليس خفياً
- ٣١وكهارون غدا في شأنهمنه إلا أنه ليس نبيا
- ٣٢وبعيسى صح فيه مَثَلٌفسعيداً عد منهم وشقيا
- ٣٣وغداة الطير من شاركهفيه إذ جاء له الطير شويا
- ٣٤وعليه الشمس ردت فغداأفقها من بعد إظلام مضيا
- ٣٥وبخم قام فيهم خاطباًتحت أشجار بها كان تقيا
- ٣٦قائلاً من كنت مولاه فقدصار مولاه كما كنت عليا
- ٣٧والذي زكى بما في كفهراكعاً أكرم به براً زكيا
- ٣٨ونفاقاً بغضه صح كماحبه عنوان من كان تقيا
- ٣٩باب علم المصطفى إن تأتهفهنيئاً لك بالعلم مريا
- ٤٠فهو بحر عنه فاضت أبحرفاغترف منه إذا كنت ذكيا
- ٤١كم قضايا حار صحب المصطفىعندها أبدى لها حكماً جليا
- ٤٢ولَكَمْ ظمآن وافى بحرهفغدا من بحره العذب رويا
- ٤٣كل علم فإليه مسندسنداً عند ذوي العلم عليا
- ٤٤من سواه وضع النحو وقدراعه لحن بمن قد حاز عيا