يافخر دين الله يا من نظمه
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملمدحالدال
- ١يافخر دين الله يا من نظمهبكماله في كل فن شاهد
- ٢وافي السؤال وفيه منك نفائسومسائل وشوارد وفوائد
- ٣عن حكم أهل الشرك في أقطارناكالبانيان ومن سواهم جاحد
- ٤أيجوز بين المسلمين بقاؤهمأبداً فأين دليل ذا والشاهد
- ٥فاعلم ظفرت من المعارف بالذيغيظاً يموت بما ظفرت الحاسد
- ٦إن الألى قد صنَّفوا أنواعهمبثلاثة ما ثِمَّ صنف زائد
- ٧أهل الكتاب وحكمهم أن يسكنواخططاً لهم عن أرضنا تتباعد
- ٨ثم المجوس وحكمهم في حكمهمفالكل في التحقيق قسم واحد
- ٩ثانيهمُ العربيِ وهذا حكمهأمران بالتخيير فيه وارد
- ١٠السيف أو إسلامه يا حبذاإن كان للتوفيق منه مساعد
- ١١والثالث العجمي كبِشْرامٍ وَمَنْللعجل والشمس المنيرة عابد
- ١٢قالوا يجوز لنا بها تأمينهأبداً بجزيته إذا ما ساعدوا
- ١٣هذا الذي قد صنفوه وبعد ذافلنا هنا بحث يراه الناقد
- ١٤قلنا لهم هاتوا لنا برهانكمإن كان للإِنصاف فيكم قاصد
- ١٥قالوا القياس على الكتابيِّ الذيتَأْمينُهُ أبداً عليه شواهد
- ١٦قلنا لهم شرف الكتاب أَجلَّهُمْعن قتلهم إلا إذا ما عاندوا
- ١٧قلنا ويلزمكم بغير ترددإلحاق من هو للشريعة جاحد
- ١٨فَلْتَجْعَلُوْا الأقسام قسماً واحداًفقياسهم في ذا وهذا واحد
- ١٩قالوا إذا لم ترض ما قد صنفواهات الصواب وأنت فيه مساعد
- ٢٠قلنا أتانا في براءة حكم منجحد الإِله وبئس ذاك الجاحد
- ٢١فبراءة ببراءة قد آذنتمنه لكل مُعاهَدٍ قد عاهدوا
- ٢٢منحوا بذلك أشهراً معلومةفإذا انقضت فالسيف فيكم وارد
- ٢٣إلا الذين وفوا بعهد منكمفإلى انقضاء العهد منكم ساعدوا
- ٢٤أو جاءكم رجل يريد سماعهلكلام خالقه ونعم القاصد
- ٢٥أني يهتدي ما لم فإن أمانهحتم كما في الذكر قال الواحد
- ٢٦حتى تبلغه محل أمانهواسمع هُدِيتَ وأنت شخص راشد
- ٢٧إن الكتابيين حكمهمُ الذيقد مر لكن ثَمَّ شيء زائد
- ٢٨إخراجهم حتماً بغير ترددعن أرضنا فالنص فيه وارد
- ٢٩ما ثَمَّ شيء للنصوص معارضإلا اعتذار وهو شيء بارد
- ٣٠بمصالح وفوائد وعوائدوالكل إن حققتهن مفاسد
- ٣١هذا وتأبيد الأمان لكافرلم يأت فيه من الأدلة واحد
- ٣٢ما في براءة غير ما قد سقتهقسمين ليس سوى وأنت مشاهد
- ٣٣تأبيد تأمين الكتابي الذيوافى بجزيته وليس يعاند
- ٣٤أو ضرب عهدٍ مدة معلومةمن بعدها لا عهد فيما عاهدوا
- ٣٥ويجوز صلح محارب في قوةإن كان للإِسلام ضعف زائد
- ٣٦عشراً من السنوات إذْ خير الورىلبني أبيه لمثل ذاك مساعد
- ٣٧فخذ الجواب كما تراه محبَّراًفيه مصادر للهدى وموارد
- ٣٨والنظم مفتقر إلى توضيحهنثراً ففيه فوائد وفرائد
- ٣٩ثم الصلاة على الذي بعلومهيهدي إلى نهج الرشاد القاصد
- ٤٠والآل من بعلومهم وبِهَدْيِهِمْهُدِيَ الأنام وضل عنه الحاسد