وما بال برق الثغر في غيهب اللمى
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلحزنالياء
حجم الخط
- وَمَا بَالُ بَرْقِ الثَّغْرِ فِي غَيْهَبِ اللَّمَىيُعَلِّقُ آمَالِي بِذَيْلِ مَطَامِعِي
- جَعَلْتُ الحَشَا مُسْتَوْدَعَ الهَمّ وَالأسَىفَهَلاَّ جَعَلْتِ الصَّبْرَ إحْدَى الودَائِعِ
- وَصَيَّرْتِ مَارِسْتَانَ قَلْبِيَ مَوْطِنًالمجْنُونِ شَوْقٍ سَلْسَلَتْهُ مَدَامِعِي