قصائد

هل في القلوب بيوم الحشر إذعان

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطدينيةالنون

  1. ١هل في القلوب بيوم الحشر إذعانوهل بما قاله الرحمن إيمان
  2. ٢وهل علمتم بأن اللّه سائلكمعما قريب وللأعمال ديان
  3. ٣يا ساكني السفح من صنعاء هل سفحتلكم على ما جرى في الدنيا أجفان
  4. ٤عن اللحية هل وافاكم خبرتفيض منه من الأعيان أعيان
  5. ٥تجمعت نحوها من كل طائفةطوائف حاشد منها وسفيان
  6. ٦وذو حسين وقاضيها وقائدهادرب الصفا وقشنون وجشمان
  7. ٧أسماء شر وأفعال مقبحةطوائف ما لهم يمن وإيمان
  8. ٨فما يخافون من يوم المعاد ولاعليهم لذوي السلطان سلطان
  9. ٩فكم أخافوا وما خافوا وكم نهبواوأخربوا فلهم في الأرض نيران
  10. ١٠في دولة الملك المنصور كم هلكتبنادر ومخاليف وبلدان
  11. ١١في الشرق والغرب منها والتهائم بلوالبحر قد خافهم في البحر حيتان
  12. ١٢لا تنس قعطبة إن كنت ذاكرهافقد أباح حماها قبل قحطان
  13. ١٣كذا المعاقل من دمت ومن جبنولحج طاف به للحرب طوفان
  14. ١٤والبندر البندر المشهور من عدنسارت بأخباره في الأرض ركبان
  15. ١٥وهل نسى أحد بيت الفقيه وقدصكت بأخبار يام فيه آذان
  16. ١٦كم من عزيز أذلوه وكم جحفوامالاً وكم سلبت خود وظبيان
  17. ١٧ودع حفاشاً وموراً والضحى ولاتذكر حبوراً وما لم يحص إنسان
  18. ١٨فالنظم يعجز عن حصر لما دخلتمن المواطن في أخبار قد كانوا
  19. ١٩فيا بني القاسم المنصور قد سلبتعليكم الملك أعراب وبدوان
  20. ٢٠لم يبق من مجدكم إلا القصور لكمبها جوار وديباج وعقيان
  21. ٢١أو المزامير تتلى كل آونةكأنهن وحاشا الذكر قرآن
  22. ٢٢أو الثياب على الأبدان صار لكمفي كل حين على الأبدان ألوان
  23. ٢٣بمال كل ضعيف من رعيتكمفما يقام له في العدل ميزان
  24. ٢٤فلا يخاف العدا شراً لخيلكمكأنها غنم والقوم رعيان
  25. ٢٥ولا يخافون إن طالت رماحكمكأنها بيد الصبيان قصبان
  26. ٢٦ما يرهب السيف في بطن القراب ولوجرى على متنه در وعقيان
  27. ٢٧ما هكذا كان آباء لكم سلفواشيدت بهم من ربوع الحق أركان
  28. ٢٨فطالعوا سيرة المنصور جدكمسقى ثراه من الوسمى هتان
  29. ٢٩ما كان إلا جهاد الترك همتهوما له غير ظل الرمح ديوان
  30. ٣٠كانت لسطوته الأتراك في رهجوخاف من داره خراسان
  31. ٣١كان الجهاد ونشر العلم همتهحتى دعاه إلى الجنات رضوان
  32. ٣٢وكل أبنائه كانوا على رشدلهم جهاد ومعروف وعرفان
  33. ٣٣أجلى المؤيد باقي الترك من يمنلم يبق منهم بها شخص له شان
  34. ٣٤وكان إخوانه أنصار دولتهكأنهم لافتراس القوم عقبان
  35. ٣٥والآن صرتم عِداً في ذات بينكمكل يرى أنه للناس عنوان
  36. ٣٦مزقتم شمل هذا القطر بينكمكل له قطعة قفر وعمران
  37. ٣٧وكلكم قد رقى في ظلم قطعتهمراقياً ما رقاها قبل خوان
  38. ٣٨فما الإِمام ملام في رعيتهبل الجميع سواء فيه أعوان
  39. ٣٩فقدموا العدل والإِنصاف في أممقد طال منكم لهم ظلم وعدوان
  40. ٤٠ثم أصلحوا بعد هذا ذات بينكمواستنصحو وانصحوا من خين أو خانوا
  41. ٤١تضحوا يداً فرعاياكم مفرقةأيدي سبا ما لها في الأرض أوطان
  42. ٤٢إذا اجتمعتم على نصر الإِمام فمايقوى عليكم من الأحياء إنسان
  43. ٤٣فناصحوه فإن يسعد فذلكمأولى ففيكم وفي السادات أعيان
  44. ٤٤قولوا قم بنا نحو الجهاد فقدهدت من الدين والإِسلام أركان
  45. ٤٥وجردوا البيض من أجفانها ولهايوم اللقا من دماء القوم أجفان
  46. ٤٦إن الرماح ظماء للدماء فهليعود يوماً ومنها الرمح ريان
  47. ٤٧والخيل قد ملأت صنعا صواهلهاوملها مبرط فيها وميدان
  48. ٤٨هذي النصيحة مني غيرة لكموإن أبيتم فحرمان وخذلان
  49. ٤٩أرجو بها عند رب العرش مغفرةوأن يرجح لي في الحشر ميزان
  50. ٥٠وإن سئلت غداً عن قبح فعلكمفإنها لي عند اللّه برهان
  51. ٥١أقول إني نصحت لكم مقدرتينظماً ونثرا فما دانوا ولا لانوا
  52. ٥٢فاغفر لن ولهم ما كان من زللفإننا فيك بالإِسلام إخوان
  53. ٥٣وصل رب على المختار من مضروالآل ما دار في الأفلاك كيوان