هل في القلوب بيوم الحشر إذعان
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطدينيةالنون
- ١هل في القلوب بيوم الحشر إذعانوهل بما قاله الرحمن إيمان
- ٢وهل علمتم بأن اللّه سائلكمعما قريب وللأعمال ديان
- ٣يا ساكني السفح من صنعاء هل سفحتلكم على ما جرى في الدنيا أجفان
- ٤عن اللحية هل وافاكم خبرتفيض منه من الأعيان أعيان
- ٥تجمعت نحوها من كل طائفةطوائف حاشد منها وسفيان
- ٦وذو حسين وقاضيها وقائدهادرب الصفا وقشنون وجشمان
- ٧أسماء شر وأفعال مقبحةطوائف ما لهم يمن وإيمان
- ٨فما يخافون من يوم المعاد ولاعليهم لذوي السلطان سلطان
- ٩فكم أخافوا وما خافوا وكم نهبواوأخربوا فلهم في الأرض نيران
- ١٠في دولة الملك المنصور كم هلكتبنادر ومخاليف وبلدان
- ١١في الشرق والغرب منها والتهائم بلوالبحر قد خافهم في البحر حيتان
- ١٢لا تنس قعطبة إن كنت ذاكرهافقد أباح حماها قبل قحطان
- ١٣كذا المعاقل من دمت ومن جبنولحج طاف به للحرب طوفان
- ١٤والبندر البندر المشهور من عدنسارت بأخباره في الأرض ركبان
- ١٥وهل نسى أحد بيت الفقيه وقدصكت بأخبار يام فيه آذان
- ١٦كم من عزيز أذلوه وكم جحفوامالاً وكم سلبت خود وظبيان
- ١٧ودع حفاشاً وموراً والضحى ولاتذكر حبوراً وما لم يحص إنسان
- ١٨فالنظم يعجز عن حصر لما دخلتمن المواطن في أخبار قد كانوا
- ١٩فيا بني القاسم المنصور قد سلبتعليكم الملك أعراب وبدوان
- ٢٠لم يبق من مجدكم إلا القصور لكمبها جوار وديباج وعقيان
- ٢١أو المزامير تتلى كل آونةكأنهن وحاشا الذكر قرآن
- ٢٢أو الثياب على الأبدان صار لكمفي كل حين على الأبدان ألوان
- ٢٣بمال كل ضعيف من رعيتكمفما يقام له في العدل ميزان
- ٢٤فلا يخاف العدا شراً لخيلكمكأنها غنم والقوم رعيان
- ٢٥ولا يخافون إن طالت رماحكمكأنها بيد الصبيان قصبان
- ٢٦ما يرهب السيف في بطن القراب ولوجرى على متنه در وعقيان
- ٢٧ما هكذا كان آباء لكم سلفواشيدت بهم من ربوع الحق أركان
- ٢٨فطالعوا سيرة المنصور جدكمسقى ثراه من الوسمى هتان
- ٢٩ما كان إلا جهاد الترك همتهوما له غير ظل الرمح ديوان
- ٣٠كانت لسطوته الأتراك في رهجوخاف من داره خراسان
- ٣١كان الجهاد ونشر العلم همتهحتى دعاه إلى الجنات رضوان
- ٣٢وكل أبنائه كانوا على رشدلهم جهاد ومعروف وعرفان
- ٣٣أجلى المؤيد باقي الترك من يمنلم يبق منهم بها شخص له شان
- ٣٤وكان إخوانه أنصار دولتهكأنهم لافتراس القوم عقبان
- ٣٥والآن صرتم عِداً في ذات بينكمكل يرى أنه للناس عنوان
- ٣٦مزقتم شمل هذا القطر بينكمكل له قطعة قفر وعمران
- ٣٧وكلكم قد رقى في ظلم قطعتهمراقياً ما رقاها قبل خوان
- ٣٨فما الإِمام ملام في رعيتهبل الجميع سواء فيه أعوان
- ٣٩فقدموا العدل والإِنصاف في أممقد طال منكم لهم ظلم وعدوان
- ٤٠ثم أصلحوا بعد هذا ذات بينكمواستنصحو وانصحوا من خين أو خانوا
- ٤١تضحوا يداً فرعاياكم مفرقةأيدي سبا ما لها في الأرض أوطان
- ٤٢إذا اجتمعتم على نصر الإِمام فمايقوى عليكم من الأحياء إنسان
- ٤٣فناصحوه فإن يسعد فذلكمأولى ففيكم وفي السادات أعيان
- ٤٤قولوا قم بنا نحو الجهاد فقدهدت من الدين والإِسلام أركان
- ٤٥وجردوا البيض من أجفانها ولهايوم اللقا من دماء القوم أجفان
- ٤٦إن الرماح ظماء للدماء فهليعود يوماً ومنها الرمح ريان
- ٤٧والخيل قد ملأت صنعا صواهلهاوملها مبرط فيها وميدان
- ٤٨هذي النصيحة مني غيرة لكموإن أبيتم فحرمان وخذلان
- ٤٩أرجو بها عند رب العرش مغفرةوأن يرجح لي في الحشر ميزان
- ٥٠وإن سئلت غداً عن قبح فعلكمفإنها لي عند اللّه برهان
- ٥١أقول إني نصحت لكم مقدرتينظماً ونثرا فما دانوا ولا لانوا
- ٥٢فاغفر لن ولهم ما كان من زللفإننا فيك بالإِسلام إخوان
- ٥٣وصل رب على المختار من مضروالآل ما دار في الأفلاك كيوان