ولما عراني الضعف من كل جانب
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرثاءالياء
- ١ولما عراني الضعف من كل جانبوجاوزت ما فوق الثمانين من عمري
- ٢عجزت عن الأسفار قصداً لمكةوطيبة دار المصطفى مفخر الفخر
- ٣بعثت إليها من يعز فراقهعلينا ودمع العين منهمل يجري
- ٤بُنَيَّ الذي بالعلم والحلم والحجَىأحاط وأضحى وهو من ولد بكري
- ٥يقوم مقامي في الذي أنا طالبمَنْ اللّه ربي خالقي واسِعِ الْبر
- ٦مجيب الدعا جزل العطا غافر الخطَاومن أترجَّاهُ ليغفر لي إصري
- ٧ويرحمني قبل الممات برحمةبها تشرق الأنوار في اللحد والقبر
- ٨يثبتني عند السؤال به ولاأقول بقبري للمسائل لا أدري
- ٩فذلك قول المنافق لا سوىوإني بالإِيمان منشرحُ الصدر
- ١٠خدمت كتاب اللّه والسنة التيأتتنا عن المختار من صحبه الْغُرِّ
- ١١نشرت لواها في دياري ولم يكنلواها بمنشور وسائل من يدري
- ١٢وأرجو بأن يبقى الذي قد نشرتهبها دائماً حتى يدوم إلى الحشر
- ١٣ليجري لمن قد سن ذلك أجرهكما صح في الأخبار عند ذوي القدر
- ١٤فيا رب أصلح لي أموري مُطهِّراًلقلبي عن أدران ذنْبي والوِزْرِ
- ١٥وزدنا هُدىً يهدي جوارحنا إلىمرادك في سر الأمور وفي الجهر
- ١٦إلهي ووفقني لما ترتضي فقدتعاظم ما فرطت في سالف العمر
- ١٧أتيت الذي لا ترتضيه تجارياوأعرضت عما فيه فوزي من الأجر
- ١٨وأنت مع هذا لك الحمد مسبلعلينا سرابيلاً طوالاً من الستر
- ١٩مدرٌّ علينا سحب نعماك دائماًوكم تمَّحِنَّا بالتقاصر والفقر
- ٢٠ولا بالغنى المطغى ولكن بحالةهي الوسط المحمود جل عن الشكر
- ٢١وهبت لي الأولاد ثم جعلتهمأفاضل فضلاً منك يا نافذ الأمر
- ٢٢فزدهم هدى واهد الجميع إلى الذيبه ترتضي في الجهر منا وفي السر
- ٢٣وأختم أقوالي بقول شهادةهي القول مني دائماً مدة الدهر
- ٢٤بأنك أنت اللّه لا رب غيرهوليس سواه خالق منزل القطر
- ٢٥ليحيي به أرضاً مواتاً وهذه القلوب مواتٌ فاحيها منك بالذكر
- ٢٦لتثبت إيماناً يقيناً وفكرةبها فتح أسرار السرائر بالسر
- ٢٧تدور على الآفاق ينظر ما بهامن الحِكَمِ اللاتي تجِلُّ عن الحصر
- ٢٨فتزداد إيماناً على كل لحظةكإيمان أصحاب الرسول ذوي بدر
- ٢٩ويا سيد الرسل الكرام شفاعةأفوز بها في يوم حَشْرِي والنشر
- ٣٠فإنِّي قد أوذيت فيك لنصرتيلسنتك الغراء في البر والبحر
- ٣١وكم رام أقوام وهموا بسفكهمدمي فأبى الرحمن نَيْلي بالضر
- ٣٢كما همَّ أقوام بخير الورى فلمينالوا سوى خزي ووِزرٍ على وزر
- ٣٣وأسأله صبراً على فقد من سرىإليك وكنا لا نحب بأن يسري
- ٣٤ولكنه مذ كان فيك مسيرهإلى البيت ذي الأستار والركن والحجر
- ٣٥وهزته نار الاشتياق فقلبهلشدتها كالْقِدْرِ كان على الجمر
- ٣٦وكان إلى المختار جُلُّ اختيارهإلى روضة قد جاورت تربة القبر
- ٣٧سمحنا به فاسمح بكل كرامةله وتلقى طيَّ نجواه بالنشر
- ٣٨وحُفَّ به الألطاف من كل جانبولا يلتقي عسراً ببحر ولا بر
- ٣٩بُنَيَّ وصِلْني بالدعا كل لحظةولا تنسني في ساعة منك عن ذكري
- ٤٠وسل لي الدعا من كل شخص تخالهتقياً ومن بر ومن عالم حبر
- ٤١وصل على المختار والآل دائماًوصحب رسول اللّه أشياعِهِ الْغُرِّ