قصائد

ولما عراني الضعف من كل جانب

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرثاءالياء

  1. ١ولما عراني الضعف من كل جانبوجاوزت ما فوق الثمانين من عمري
  2. ٢عجزت عن الأسفار قصداً لمكةوطيبة دار المصطفى مفخر الفخر
  3. ٣بعثت إليها من يعز فراقهعلينا ودمع العين منهمل يجري
  4. ٤بُنَيَّ الذي بالعلم والحلم والحجَىأحاط وأضحى وهو من ولد بكري
  5. ٥يقوم مقامي في الذي أنا طالبمَنْ اللّه ربي خالقي واسِعِ الْبر
  6. ٦مجيب الدعا جزل العطا غافر الخطَاومن أترجَّاهُ ليغفر لي إصري
  7. ٧ويرحمني قبل الممات برحمةبها تشرق الأنوار في اللحد والقبر
  8. ٨يثبتني عند السؤال به ولاأقول بقبري للمسائل لا أدري
  9. ٩فذلك قول المنافق لا سوىوإني بالإِيمان منشرحُ الصدر
  10. ١٠خدمت كتاب اللّه والسنة التيأتتنا عن المختار من صحبه الْغُرِّ
  11. ١١نشرت لواها في دياري ولم يكنلواها بمنشور وسائل من يدري
  12. ١٢وأرجو بأن يبقى الذي قد نشرتهبها دائماً حتى يدوم إلى الحشر
  13. ١٣ليجري لمن قد سن ذلك أجرهكما صح في الأخبار عند ذوي القدر
  14. ١٤فيا رب أصلح لي أموري مُطهِّراًلقلبي عن أدران ذنْبي والوِزْرِ
  15. ١٥وزدنا هُدىً يهدي جوارحنا إلىمرادك في سر الأمور وفي الجهر
  16. ١٦إلهي ووفقني لما ترتضي فقدتعاظم ما فرطت في سالف العمر
  17. ١٧أتيت الذي لا ترتضيه تجارياوأعرضت عما فيه فوزي من الأجر
  18. ١٨وأنت مع هذا لك الحمد مسبلعلينا سرابيلاً طوالاً من الستر
  19. ١٩مدرٌّ علينا سحب نعماك دائماًوكم تمَّحِنَّا بالتقاصر والفقر
  20. ٢٠ولا بالغنى المطغى ولكن بحالةهي الوسط المحمود جل عن الشكر
  21. ٢١وهبت لي الأولاد ثم جعلتهمأفاضل فضلاً منك يا نافذ الأمر
  22. ٢٢فزدهم هدى واهد الجميع إلى الذيبه ترتضي في الجهر منا وفي السر
  23. ٢٣وأختم أقوالي بقول شهادةهي القول مني دائماً مدة الدهر
  24. ٢٤بأنك أنت اللّه لا رب غيرهوليس سواه خالق منزل القطر
  25. ٢٥ليحيي به أرضاً مواتاً وهذه القلوب مواتٌ فاحيها منك بالذكر
  26. ٢٦لتثبت إيماناً يقيناً وفكرةبها فتح أسرار السرائر بالسر
  27. ٢٧تدور على الآفاق ينظر ما بهامن الحِكَمِ اللاتي تجِلُّ عن الحصر
  28. ٢٨فتزداد إيماناً على كل لحظةكإيمان أصحاب الرسول ذوي بدر
  29. ٢٩ويا سيد الرسل الكرام شفاعةأفوز بها في يوم حَشْرِي والنشر
  30. ٣٠فإنِّي قد أوذيت فيك لنصرتيلسنتك الغراء في البر والبحر
  31. ٣١وكم رام أقوام وهموا بسفكهمدمي فأبى الرحمن نَيْلي بالضر
  32. ٣٢كما همَّ أقوام بخير الورى فلمينالوا سوى خزي ووِزرٍ على وزر
  33. ٣٣وأسأله صبراً على فقد من سرىإليك وكنا لا نحب بأن يسري
  34. ٣٤ولكنه مذ كان فيك مسيرهإلى البيت ذي الأستار والركن والحجر
  35. ٣٥وهزته نار الاشتياق فقلبهلشدتها كالْقِدْرِ كان على الجمر
  36. ٣٦وكان إلى المختار جُلُّ اختيارهإلى روضة قد جاورت تربة القبر
  37. ٣٧سمحنا به فاسمح بكل كرامةله وتلقى طيَّ نجواه بالنشر
  38. ٣٨وحُفَّ به الألطاف من كل جانبولا يلتقي عسراً ببحر ولا بر
  39. ٣٩بُنَيَّ وصِلْني بالدعا كل لحظةولا تنسني في ساعة منك عن ذكري
  40. ٤٠وسل لي الدعا من كل شخص تخالهتقياً ومن بر ومن عالم حبر
  41. ٤١وصل على المختار والآل دائماًوصحب رسول اللّه أشياعِهِ الْغُرِّ