قصائد

أسير وقد جازت بنا غاية السرى

عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرىولاحت خيام للحمى وقبابُ
  2. ٢سوابحُ في بحر السراب كأنهابغارب أمواج السراب حباب
  3. ٣تحنّ إلى أيام سلعٍ ورامةٍوما دونها في السالفات قراب
  4. ٤إذا خوطبت في ذكر أيامها الألىثناها إلى الوجد التليد خطاب
  5. ٥كأن حشاها من وراء ضلوعهاتقاطر من أجفانها وتذاب
  6. ٦وعاتبت الأيام فيما قضت بهوهل نافع منك الفؤاد عتاب
  7. ٧إلى الشيخ عبد القادر العيس يمَّمتفتمَّ لها أجر وحق ثواب
  8. ٨وما لسوى آل النبيّ محمّدٍتحثّ المطايا أو يناخ ركاب
  9. ٩كأنَّ شعاع النور من حضراتهمتشق حشا الظلماء فهي حراب
  10. ١٠عليها من الأنوار ما يبهر النهىوينصل فيها للظلام خضاب
  11. ١١يراها بعيني رأسه كل ناظروما دونها للناظرين حجاب
  12. ١٢فلله قبر ضمّ أشرفَ راقدٍلديه كما ضم الحسام قراب
  13. ١٣جناب مريع عظم الله شأنهفجلَّ له قدر وعز جناب
  14. ١٤تصاغر كبَّار الملوك جميعهابحضرة باز الله فهي ذباب
  15. ١٥ويستحقر الجبار إذ ذاك نفسهفيرجو إذا ما راعه ويهاب
  16. ١٦قصدناك والعافون أنت ملاذهموما قصدوا يوماً علاك وخابوا
  17. ١٧تلين الرزايا في حماك وإن قستوكم لان منها في حماك صلاب
  18. ١٨بك اليوم أشياخ كبار تضرعواإلى الله فيما نابهم وأنابوا
  19. ١٩على فطرة الإسلام شبت وشيَّبتمفارقهم سود الخطوب فتابوا
  20. ٢٠قد استعبرت أجفانهم منك هيبةومالت لهم عند الضريح رقاب
  21. ٢١يمدون أيدي المستميح من الندىوما غير إعطاء المرام جواب
  22. ٢٢تُنال بك الآمال وهي بعيدةوتقضى بك الآمال وهي صعاب
  23. ٢٣وأنَّى لنا يا أيها الشيخ جيئةإلى بابك العالي وليس ذهاب
  24. ٢٤إلى أن ترينا الخطب منفصم العرىوللأمن من بعد النزوح إياب
  25. ٢٥وحتى نرى فيما نرى قد تقشعتغيوم غموم واضمحل ضباب
  26. ٢٦إلام نعاني غصةً بعد غصةٍونرمى بأسهام الأذى ونصاب
  27. ٢٧أبا صالح قد أفسد الدهر أمرناوضاقت علينا في الخطوب رحابُ
  28. ٢٨وتالله ما ننفكّ نستجلب الرضىعلينا من الأيام وهي غضاب
  29. ٢٩وتعدو كما تعدو الذئاب صروفهاعلينا وأحداث الزمان ذئاب
  30. ٣٠وإنا لفي دهر تسافل بعدماأقيم مقام الرأس فيه ذناب
  31. ٣١فوا عجباً مما نراه بجيلهوأكثر أحوال الزمان عجاب
  32. ٣٢يذاد عن الماء النمير ابن حرةوللنذل فيها مورد وشراب
  33. ٣٣وتعلو على أعلى الرجال أراذلوتسطو على ليث العرين كلاب
  34. ٣٤فلا خير في هذي الحياة فإنهاعقاب وما لا تشتهيه عقاب
  35. ٣٥حياة لأبناء اللئام وجودهانعيم وللحر الكريم عذاب
  36. ٣٦إلى الله مما نابنا أيّ مشتكىولله ما نُرمى به ونصاب
  37. ٣٧إذا ما مضى عنا مصاب أهالَنادهانا مصاب بعده ومصاب
  38. ٣٨وأحداثُ أيام تشبُّ ولم تَشِبْكأن لم يكن قبل المشيب شباب
  39. ٣٩تَشُنُّ علينا غارة بعد غارةفنحن إذاً غُنمٌ لها ونهاب
  40. ٤٠فيا آل بيت الوحي دعوة ضارعإلى الله يدعو ربه ويجاب
  41. ٤١صلاح ولاة الأمر إن صلاحهميعود علينا والفساد خراب
  42. ٤٢بحيث إذا راموا الإساءة أقلعواأو اجتهدوا فيما يَسُرُّ أصابوا
  43. ٤٣مواردكم للحائمين كأنهاموارد من قطر الغمام عذاب
  44. ٤٤وهل ينبغي الظمآن من غير فضلكموُروداً وماء الباخلين سراب
  45. ٤٥نعفّر منا أوجهاً في صعيدكمعليهنّ من صبغ المشيب نقاب
  46. ٤٦فلا دونكم للقاصدين مقاصدولا بعدكم للطالبين طلاب
  47. ٤٧مفاتيح للجدوى مصابيح للهدىفأيديكم في العالمين رغاب
  48. ٤٨بكم يرزق الله العباد وفيكمتنزَّل من رب السماء كتاب
  49. ٤٩وأنتم لنا في هذه الدار رحمةإذا مسَّنا فيها أذىً وعذاب
  50. ٥٠ومن بعد هذا أنتم شفعاؤناإذ كانت الأخرى وقام حساب
  51. ٥١لأعتابكم تزجى المطي ضوامراًوتطوى فلاة قفرة ويباب
  52. ٥٢إذا كنتم باب الرجاء لطالبفما سد من دون المطالب باب