قصائد

طلعت ربيعا من ربيع وأربع

ابن قلاقسأندلسيالطويلالعين

  1. ١طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِوطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِ
  2. ٢منازلُ أستسقي السماءَ لأهلِهاوإن كنّ يستسقينَ للأرضِ أدمُعي
  3. ٣على أنّ ما ضمتْ هوادجُهُم سوىفؤادي لا ضمّتْ سوى عوْجِ أضلُعي
  4. ٤وما خدَعوني باللِوى غيرَ أنهُملوَوْا نحو المطامعِ أخدَعي
  5. ٥وقاسَمني في أن يقاسِمَني النّوىرشا معهُ قلبي وأشواقُه مَعي
  6. ٦دعاهُ غَرامي للوصالِ فلم يُجِبْنداءَ مَشوقٍ قد أجابَ وما دُعي
  7. ٧وفي كبدي أستغفرُ الله لوعةٌالى مولعٍ عنّي بما هو مولَعُ
  8. ٨يناصبُني في الحبِّ والحبُّ حاكمٌيجوّزُ لي في الناصِبيّ تشيُّعي
  9. ٩ومنتصر في منع مقلوبِ عقرببما تحتَه من لَسْعِ مقلوبِ بُرْقُعِ
  10. ١٠أبت شمسُه إلا الغروبَ وقد سَمالها مُكلِفي من كلّ عضو بيُوشَعِ
  11. ١١ولي من نَدى من لا يَدي أمرَ مُهجٍمن لم يوقع بها قلت أوقعِ
  12. ١٢وليل نزعْنا منهُ عن متجهّمٍأغمِّ القَفا والوجهُ ليس بأنزَعِ
  13. ١٣تأبّى ذراعُ الليثِ أن يعتَلي بهلنا ذنَبُ السرْحانِ مقدارَ إصبَعِ
  14. ١٤فلما ارتمَتْ كفُّ الصَديعِ بأنجمٍقواريرُها قد أوذِنَتْ بالتصدّع
  15. ١٥دعاني السَرى أتعبتَ طِرْفَكَ فاسترحْوقال الكَرى أسهرتَ طَرْفَكَ فاهْجَعِ
  16. ١٦وإني وإيضاعي وإشرافَ همّتيلأعلمُ عند الأشرفِ النَدْبِ موضِعي
  17. ١٧أنالُ به ما شئتُ غيرَ مُمانعٍعلى أنني ما شئتُ غيرُ ممنّعِ
  18. ١٨ويطمعُ في شأوي أناسٌ تنافَسواعلى مَطعِمٍ في راحتيْهِ ومُطْمِعِ
  19. ١٩سكنتُ فقد ظنوا احتقاريَ شأنَهُمُسكونُ تخشٍّ منهمُ أو تخشّعِ
  20. ٢٠أيُلْحِدُ في فضلي امرؤ لو أمتُّهُلأويسَ بالإلحادِ مرجوّ مَرْجِعِ
  21. ٢١إليكَ قطعتُ البحرَ أطوي سجلَّهُفيا بحرُ أسْجِلْ لي بحظي وأقْطِعِ
  22. ٢٢وما بي الى الأوطانِ هجرة مِقْلَعِولا لي عن الأوطارِ هجرةُ مُقلِعِ
  23. ٢٣ولولاك لم أبرح قصيّاً ولم أجدقصيّاً فأدعو فضلَهُ بمُجمّعِ
  24. ٢٤نطقت بإعرابِ المقاديرِ مُفصِحاًفيا سيبويهِ اخْفِضْ بلفظِكَ وارفعِ
  25. ٢٥نصبت لما شادتْ تميمٌ بناءَهُمن المجدِ ركنَ السؤدد المترفِّعِ
  26. ٢٦فضائلُ دعْ حصناً فما زالَ حابسٌيفوقُ بها مِرْداسَ في كل مَجْمَعِ
  27. ٢٧وأنتَ تتبعتَ الألى بمآثرٍتُثيرُ عجاجَ السّبْقِ في وجهِ تُبّعِ
  28. ٢٨فإحكامُ أحْكامٍ تقولُ مُبادراًلها مشرعُ الخطّيّ ما شئتَ فاشْرِعِ
  29. ٢٩وعدلُ قضاءِ لا يميلُ به الهوىلإرضاءِ سنيٍّ ولا مُتشيِّعِ
  30. ٣٠وفضلُ خطابٍ مُعجزٍ وخطابُهروى كلُّ صِقْعٍ عنهما فضلَ مصْقع
  31. ٣١وظنّ كأنّ السّمعَ والعينَ شاهَداومن أجلِ هذا قيلَ ذا ظنُّ ألْمَعي
  32. ٣٢فيا حَسَناً قد أصبحَ الإسمُ وصْفَهُفأصبحَ من وجهينِ أحسنَ من دُعي
  33. ٣٣تنزهتُ في دينه عن دنيّةٍوشمّرتُ في دُرّاعهِ عن مدرّعِ
  34. ٣٤فلحظُك للديوانِ أيقِظْهُ يحترسْولفظك للإيوان جرِّدهُ يقطعِ
  35. ٣٥وطالعْ محيّا النحْر منك بمنظرٍأدامَ إليهِ طرفَهُ بالتطلّع
  36. ٣٦كذا البيتُ قد لبّيتُ والهَدْيُ واجبٌعليّ لأني قائلٌ بالتمتّعِ
  37. ٣٧ولم أقتنعْ بالفرْضِ فالفضلُ إنّمايكونُ إذا حققتَهُ للتّطوّعِ
  38. ٣٨لسانيَ لا يعْيا وغيرُك سمعُهُلغفلتِه يُعْيي اللسانَ ولا يَعي