يا من تعيرني بأني شاعر عيرتني
الصنوبريعباسيالكاملالقاف
- ١يا مَن تعيِّرني بأني شاعرٌعيّرتِني بمكارم الأخلاق
- ٢لا تَعجلي وذري الملام سفاهةًفالشعرُ أحسنُ زينةِ العشاق
- ٣أوما علمت بأنَّ فيه فضائلاًأُنسُ الوحيد وراحةُ المشتاق
- ٤وبلاغةٌ تجلو العقولَ وحكمةٌما إن تزالُ تُبَثُّ في الآفاق
- ٥لو لم يكن في الشعر إلا أنهفي مدح وصلٍ أو هجاءِ فراق
- ٦أو وصفِ وجهٍ مثلِ وَجْهِكِ لم يزلْأبداً يفوقُ الشمسَ بالإِشراق
- ٧أو نعتِ نَدْمانٍ يَظَلُّ بمجلسٍلا بالملولِ له ولا المذَّاق
- ٨أو رَجْع عودٍ يستبيك برجعهوالراحُ بارزةٌ بكفِّ الساقي
- ٩وكفاك أنَّ الشعرَ فيه غرائبٌما إنْ تزالُ قلائدُ الأعناق
- ١٠وبه يُعَزَّى كلَّ يومِ تفرُّقٍوبه يُهنَّا كلَّ يومِ تلاقي