أسيف الدين قد حملت ظهري
الشريف المرتضىمملوكيالوافرمدحاللام
حجم الخط
- أَسيفَ الدّين قد حمّلتَ ظهريعوارفَ لا أُطيق لها اِحتمالا
- ثقائلَ لو حُملنَ على شَرَوْرىلزال بها شَرَوْرى أوْ لمَالا
- هززتُك صارماً لم ينبُ عنّيلأمرٍ ما اِرتضيتُ له الرّجالا
- فَكنتَ إليَّ أَسرعَ من غمَامٍتبجّسَ أو مسيلَ الشِّعْبِ سالا
- ولمّا أنْ سألتُك في مهمٍّوجدتُك قد سقبتَ به السُّؤالا
- ومهما كنتَ لِي درعاً حصيناًفما أخشى المثقّفَةَ الطِّوالا
- وإمّا كنتَ لِي جبلاً منيعاًفلم ينل العِدا مِنّي مَنالا
- وإنّك من أُناسٍ إنْ أغذُّوابطُرْقِ الفضل لم يجدوا الكَلالا
- فإنْ تقصُرْ فإنْ لها وشيكاًكما تهواه أمثالا طوالا
- وَلمّا حزتُمُ أملِي أَمرتمْلساني أنْ يقول لكمْ فقالا
- وَمَن لم يدّخر عنِّي فعالاكريما كيف أذخُرُه المقالا