أسيف الدين قد حملت ظهري
الشريف المرتضىمملوكيالوافرمدحاللام
- ١أَسيفَ الدّين قد حمّلتَ ظهريعوارفَ لا أُطيق لها اِحتمالا
- ٢ثقائلَ لو حُملنَ على شَرَوْرىلزال بها شَرَوْرى أوْ لمَالا
- ٣هززتُك صارماً لم ينبُ عنّيلأمرٍ ما اِرتضيتُ له الرّجالا
- ٤فَكنتَ إليَّ أَسرعَ من غمَامٍتبجّسَ أو مسيلَ الشِّعْبِ سالا
- ٥ولمّا أنْ سألتُك في مهمٍّوجدتُك قد سقبتَ به السُّؤالا
- ٦ومهما كنتَ لِي درعاً حصيناًفما أخشى المثقّفَةَ الطِّوالا
- ٧وإمّا كنتَ لِي جبلاً منيعاًفلم ينل العِدا مِنّي مَنالا
- ٨وإنّك من أُناسٍ إنْ أغذُّوابطُرْقِ الفضل لم يجدوا الكَلالا
- ٩فإنْ تقصُرْ فإنْ لها وشيكاًكما تهواه أمثالا طوالا
- ١٠وَلمّا حزتُمُ أملِي أَمرتمْلساني أنْ يقول لكمْ فقالا
- ١١وَمَن لم يدّخر عنِّي فعالاكريما كيف أذخُرُه المقالا