نار جوى في الضلوع تتقد
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمنسرحرومانسيةالدال
- ١نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُوَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ
- ٢في حُبِّ لَدنِ القَوامِ تَملِكُهُيَدي وَما لي بِالهَجرِ مِنهُ يَدُ
- ٣مُنفَرِدٌ بِالجَمالِ عاشِقُهُفي حُبِّهِ بِالغَرامِ مُنفَرِدُ
- ٤عَرَّضَني لِلسَقامِ عارِضُهُوَمُذ وَهى خَصرُهُ وَهى الجَلَدُ
- ٥كَيفَ اِصطِباري عَنهُ وَقَد فَنِيَتذَخائِرُ الصَبرِ فيهِ وَالعُدَدُ
- ٦أَم كَيفَ يَخبو لِلشَوقِ في كَبِدينارٌ لَها نارُ خَدِّهِ مَدَدُ
- ٧وَهَل عَلى مِثلِ ما أُكابِدُهُفي الحُبِّ يَبقى لِعاشِقٍ كَبِدُ
- ٨أَنجَزَ وَعدي بِزَورَةٍ طالَماكانَ غَريمُ الهَوى بِها يَعِدُ
- ٩فَباتَ يَجلو حَمراءَ تَحسِبُهامِن وَجنَتَيهِ في الكَأسِ تَتَّقِدُ
- ١٠وَسَّدتُهُ ساعِدي وَوَسَّدَنيخَدّاً لَهُ سَيفُ لَحظِهِ رَصَدُ
- ١١أَحومُ مِن حَولِهِ وَبي ظَمَأٌإِلى جَنا ريقِهِ وَلا أَرِدُ
- ١٢أَشكو إِلَيهِ وَجدي وَأَهوَنُ مامَرَّ عَلى مَسمَعَيهِ ما أَجدُ
- ١٣حَتّى لَقَد كادَ أَن يَذوبَ بِأَنفاسِيَ في فيهِ ذَلِكَ البَرَدُ
- ١٤حَتّى إِذا اللَيلُ شابَ مَفرِقُهُ الجونُ وَرَثَّت أَثوابُهُ الجُدُدُ
- ١٥وَقُوِّضَت خَيمَةُ الدُجى وَعَلالِلفَجرِ في الجَوِّ ساطِعاً عُمُدُ
- ١٦وَريعَ سِربُ النُجومِ وَاِستَبَقَتفي أُخرِياتِ الظَلامِ تَطَّرِدُ
- ١٧وَاِنحَلَّ عِقدُ الجَوزاءِ وَاِنتَشَرَتفي الغَربِ مِنهُ لَآلِىءٌ بَدَدُ
- ١٨وَطارَ عَن وَكرِهِ إِلى الأُفُقِ النَسرُ وَخافَ الغَزالَةَ الأَسَدُ
- ١٩قامَ يَميطُ الرُقادَ عَن مُقَلٍجارَ عَلى مُقلَتي بِها السَهَدُ
- ٢٠نَجلاءُ لا النافِثاتُ تَبلُغُ مايَبلُغُهُ سِحرُها وَلا العُقَدُ
- ٢١كُلُّ قَتيلٍ بِلَحظِها وَبِتَوقيعِ أَبي الفَضلِ ما لَهُ قَوَدُ
- ٢٢ذي الكَرَمِ العِدِّ وَالمَآثِرِ لاتَفنى وَيَفنى مِن دونِها العُدَدُ
- ٢٣أَبلَجُ صَلتُ الجَبينِ ما وَلَدَتشَرواهُ أُمُّ العُلى وَلا تَلِدُ
- ٢٤لا مُسرِفٌ في العِقابِ مَع سَرَفِالجاني وَلا في العَطاءِ مُقتَصِدُ
- ٢٥إِن ضَلَّ في الرَأيِ مَعشَرٌ فَلَهُنَهجٌ مِنَ الحَقِّ واضِحٌ جَدَدُ
- ٢٦أَو قَلَّدَ الناسَ في الحُكومَةِ أَهلُالحَلِّ وَالعَقدِ فَهوَ مُجتَهِدُ
- ٢٧لَهُ سَماحٌ لا أَهلُ بادِيَةٍيُخطيهِمُ صَوبُهُ وَلا بَلَدُ
- ٢٨وَرَأفَةٌ لَو غَدَت مُقَسَّمَةًفي الناسِ ما عَقَّ والِداً وَلَدُ
- ٢٩وَهِمَّةٌ طالَتِ السَماءَ فَمايَطمَعُ في نَيلِ شَأوِها أَحَدُ
- ٣٠فَقُل لِمَن رامَ أَن يُساجِلَهُمَهلاً فَما تَلمِسُ السَماءَ يَدُ
- ٣١لا تَحسِدوهُ فَالشَمسُ أَعظَمُ أَنيُضمَرَ يَوماً لِمِثلِهِ حَسَدُ
- ٣٢وَيلٌ لِأَعدائِهِ لَقَد سَفِهوافي الرَأيِ فَاِستَذأَبوا وَهُم نَقَدُ
- ٣٣وَلَو رَأَوهُ في جَحفَلٍ صَعِقواأَو شَهِدوهُ في مَحفَلٍ سَجَدوا
- ٣٤تَحمَدُ آثارَهُ الرَعايا وَكَمساسَ الرَعايا قَومٌ وَما حُمِدوا
- ٣٥رُدَّ إِلَيهِ الأُمورُ يُصلِحُهامَن بِيَدَيهِ الصَلاحُ وَالرَشَدُ
- ٣٦إِمامُ حَقٍّ صَفَت مَوارِدُهُفَالعَيشُ في ظِلِّ مُلكِهِ رَغَدُ
- ٣٧أَسنَدَ تَدبيرَها إِلى رَأيِهِ الجَزلِ فَنِعمَ العِمادُ وَالسَنَدُ
- ٣٨ثَقَّفَها ذو الرِياسَتَينِ فَمايُخشى عَلَيها زَيغٌ وَلا أَوَدُ
- ٣٩فَهيَ عَلى الصاحِبِ المُؤَيَّدِ مَجدِ الدينِ في ما يَنوبُ تَعتَمِدُ
- ٤٠فَعمُ حِياضِ العَطاءِ لا وَشلٌيَومَ النَدى وِردُهُ وَلا ثَمَدُ
- ٤١قَيَّدَ إِحسانُهُ العُفاةَ فَلِلَّهِ جَوادٌ أَصفادُهُ الصَفَدُ
- ٤٢يَحطِمُ يَومَ الوَغى السِلاحَ وَلا العَدُوُّ ناجٍ مِنهُ وَلا العُدَدُ
- ٤٣فَيَنجَلي النَقعُ وَالظُبّى زُبُرٌقَد فَلَّها الضَربُ وَالقَنا قَصِدُ
- ٤٤يُعِدُّ لِلرَوعِ كُلَّ سابِقَةٍلاحِقَةٍ ما لِجَريِها أَمَدُ
- ٤٥كَأَنَّ ما لانَ مِن مَعاطِفِهافي الكَرِّنَبتٌ مِن خِروَعٍ خَضِدُ
- ٤٦إِذا تَمَطَّت مِن تَحتِ فارِسِهافَكُلُّ صَيدٍ مِن كَفِّهِ صَدَدُ
- ٤٧وَكُلُّ لَدنٍ كَأَنَّهُ شَطَنٌيَكادُ يُثنى ليناً وَيَنعَقِدُ
- ٤٨وَكُلُّ عَضبٍ كَأَنَّ رَونَقَهُجَدوَلُ ماءٍ في الغِمدِ مُطَّرِدُ
- ٤٩وَكُلُّ ذِمرٍ مِن غِلمَةِ التُركِ في السِلمِ مَهاةٌ وَفي الوَغى أُسُدُ
- ٥٠طَلقُ المُحَيّا رَخصُ البَنانِ لَهُمِن وَقرَتَيهِ وَصُدغِهِ لِبَدُ
- ٥١أَغيَدُ مَصقولَةٌ تَرائِبُهُأَينَ الكَمِيُّ الكَرّارُ وَالغَيدُ
- ٥٢يَحيدُ تيهاً إِلى فَريسَتِهِوَاللَيثُ ما في صِفاتِهِ حَيَدُ
- ٥٣مِن زَرَدٍ مُحكَمٍ بَراقِعُهُوَتَحتَها مِن عِذارِهِ زَرَدُ
- ٥٤عِتادُ مُلكٍ لَهُ زَئيرُ سُطىًفَرائِصُ المَوتِ مِنهُ تَرتَعِدُ
- ٥٥عارِضُ غَيثٍ وَرَحمَةٍ فَإِذاهيجَ لِحَربٍ فَمُصعِقٌ بَرِدُ
- ٥٦فَقُل لِشاكٍ مِن دَهرِهِ غَبَناًيَسوؤُهُ أَنَّ عَيشَهُ نَكِدُ
- ٥٧لا تَشكِهِ ظالِماً فَما فَسُدَ الدَهرُوَلَكِن أَبناؤُهُ فَسُدوا
- ٥٨أَما تَرى الفَضلَ في زَمانِ أَبي الفَضلِ عَزيزاً وَكانَ يُضطَهَدُ
- ٥٩يَفديكَ يا مُحكَمَ الإِعادَةِ وَالعَقدِ رِجالٌ لِلنَكثِ ما عَقَدوا
- ٦٠لا يُضمِرونَ الوَفاءَ إِن عَهِدواعَهداً لا يُنجِزونَ إِن وَعَدوا
- ٦١لَهُم رَكايا نَوازِحٌ تَصدُرُ الوَفدُ ظِماءً عَنها كَما وَرَدوا
- ٦٢إِذا تَيَقَّظتَ لِلعُلى رَقَدواعَنها وَإِن قُمتَ بِالنَدى قَعَدوا
- ٦٣يا هِبَةَ اللَهِ أَيُّ مَوهِبَةٍلَم تَسخُ فيها بِكُلِّ ما تَجِدُ
- ٦٤فَالطِرفُ وَالعَضبُ وَالمُفاضَةُ وَالعَذراءُ مِنها وَالجَسرَةُ الأَجُدُ
- ٦٥فَليَهنَ مِنكَ الآباءُ ما زَرَعوامِن خَلَفٍ صالِحٍ وَما حَصَدوا
- ٦٦آباءُ صِدقٍ طابوا عَلى صالِحِ الدَهرِ أُصولاً فَطابَ ما وَلَدوا
- ٦٧فاتوا الوَرى سودَداً بِما رَكِبوامِن صَهَواتِ الأَنامِ وَاِقتَعَدوا
- ٦٨وَأَيُّ جيدٍ وَأَيُّ سالِفَةٍلَيسَ عَليها وَسمٌ لَهُ وَيَدُ
- ٦٩يا صَيرَفِيَّ القَريضِ لَولاكَ ماكانَ لَهُ في الأَنامِ مُنتَقِدُ
- ٧٠وَالشِعرُ كَالسَيلِ مِنهُ ما يَنفَعُ الناسَ وَمِنهُ الغُثاءُ وَالزَبَدُ
- ٧١وَقائِلوهُ فَمِنهُمُ الهامَةُ المَكّاءُ وَاِبنُ الأَراكَةِ الغَرِدُ
- ٧٢وَرُبَّ بَيتٍ يُبنى فَلا سَبَبٌيُعرَفُ مِنهُ التالي وَلا وَتِدُ
- ٧٣فَاِرضَ بِقِلِّ الثَناءِ مِنّي فَماتَجودُ كَفٌّ إِلّا بِما تَجِدُ
- ٧٤وَاِنفِ سِواهُ فَإِنَّهُ زَبَدٌوَاِصغِ إِلَيهِ فَإِنَّهُ زُبَدُ
- ٧٥وَاِبقَ لِمُلكٍ يُعِزُّ دَولَتَكَ الغَرّاءَ فيما عَساهُ يَقتَصِدُ
- ٧٦في ظِلِ نُعمى لا تَنقَضي أَبَداما اِمتَدَّ مِنها وَيَنقَضي الأَمَدُ