تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه
حجم الخط
- تَلقَّ ذَوي الحاجات بالبِشر إنَّهُإلى كُرماءِ النَّاسِ أشْهى من الجَدَا
- عَسى من يُرجَّي سيْبَكَ اليوم يَغْتَنيفتُصبِحُ فيمن تَرتَجي سيبَه غَدَا
- إرضَ الخُمولَ تَعِشْ به في نَجْوَةٍممَّا تخافُ ومن مُعانَدَةِ العِدا
- دُونَ المعالي عُدوةٌ إن خُضتَهامتقَحِّمَاً أورَدتَ مُهجَتَكَ الرَّدَى
- وإذا سَلِمتَ ونلتَ أيسرَ بُغيَةٍمِنها جعلْتَ لكَ البريَّة حُسَّدا
- فاسمَعْ نصيحَةَ مَن يكادُ لعلمِهِبالدَّهرِ يدري اليومَ بالآتي غَدا