قصائد

تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه

أسامة بن منقذأيوبيالطويلالدال

  1. ١تَلقَّ ذَوي الحاجات بالبِشر إنَّهُإلى كُرماءِ النَّاسِ أشْهى من الجَدَا
  2. ٢عَسى من يُرجَّي سيْبَكَ اليوم يَغْتَنيفتُصبِحُ فيمن تَرتَجي سيبَه غَدَا
  3. ٣إرضَ الخُمولَ تَعِشْ به في نَجْوَةٍممَّا تخافُ ومن مُعانَدَةِ العِدا
  4. ٤دُونَ المعالي عُدوةٌ إن خُضتَهامتقَحِّمَاً أورَدتَ مُهجَتَكَ الرَّدَى
  5. ٥وإذا سَلِمتَ ونلتَ أيسرَ بُغيَةٍمِنها جعلْتَ لكَ البريَّة حُسَّدا
  6. ٦فاسمَعْ نصيحَةَ مَن يكادُ لعلمِهِبالدَّهرِ يدري اليومَ بالآتي غَدا