تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه
أسامة بن منقذأيوبيالطويلالدال
- ١تَلقَّ ذَوي الحاجات بالبِشر إنَّهُإلى كُرماءِ النَّاسِ أشْهى من الجَدَا
- ٢عَسى من يُرجَّي سيْبَكَ اليوم يَغْتَنيفتُصبِحُ فيمن تَرتَجي سيبَه غَدَا
- ٣إرضَ الخُمولَ تَعِشْ به في نَجْوَةٍممَّا تخافُ ومن مُعانَدَةِ العِدا
- ٤دُونَ المعالي عُدوةٌ إن خُضتَهامتقَحِّمَاً أورَدتَ مُهجَتَكَ الرَّدَى
- ٥وإذا سَلِمتَ ونلتَ أيسرَ بُغيَةٍمِنها جعلْتَ لكَ البريَّة حُسَّدا
- ٦فاسمَعْ نصيحَةَ مَن يكادُ لعلمِهِبالدَّهرِ يدري اليومَ بالآتي غَدا