سبحان عالم إعلاني وإسراري
أبو بكر العيدروسمملوكيالبسيطحكمةالياء
حجم الخط
- سبحان عالم إعلاني وإسراريوشاهدي غائباً أو كنت في داري
- وعالم السرّ مني حيث أسترهوغيره ماله علم بأسراري
- فانني لست أرضى غيره بدلاًآوى إلى عزّه من كلّ ختار
- أشكو إلى اللَه ممن لام في كرميعلى المقلين من أبناء أعصاري
- أنا الذي لا أرى الامساك يصلح ليفلا أفارق جودي خوف إعسار
- وطنت نفسي على أشياء أعرفهاعن كابر كلها أفعال أخيار
- فليس لي مسلك إلا اتباعهموسبق لاحقهم في كلّ مضمار
- فلو بذلت طريف المال عن طرفمع التلير لما باليت يا جاري
- أيمسك المال خوف الفقر ذو كرمعرق الندا في مجاري مجسمه جاري
- فلو تدينت ملء الأرض من ذهبما بات عندي منه عشر أعشار
- لم أكترث من ثقيل الدّين أحملهاللَه يحمل جلّ الحادث الطاري
- مولاي يقضيه عني فهو ذو وجدةبحيث يسره من غير إجبار
- يا صاح قل للذي بالدّين عبرتيماذا عليّ بذاك العار من عار
- ما الخلق طرّا فكن من حيث شئت فاناللَه أوصفهم حقاً بأطوار
- شرّ الورى كذباب جلّ همتهأذى البرية أسماع وأبصار
- دع من يعيرني بالدين وارم بهومن يرى في سبيل الجود إبذاري
- ما آذنت إلا لقصد صالح أبداًلقاصد جاء أو للأهل والجار
- لم أحبس البر عن أهلي أصونهمولا عن الجار وهو الدار بالدار
- لم أطلب الدين إلا عند حادثةأزاد فيها رضاء الخالق الباري
- أو في مصالح ذات البين أدرؤهاوهل لها صاح غيري الآن من دار
- أنفق ولا تخش إقلالاً فربك ذوجود عميم وفضل فائض جاري
- ولا ترى من يرى التفريد في لقمأطعمتها الضيف في صوم وإفطار
- اللَه يجزيك ان أحسنت واحدةعشرا يقينا بهذا يقرأ القاري
- فقل لمن لامني في الجود أفعلهالجود أشرف أغراضي وأوطاري
- ما يعتريه وما يعنيه من خبريحتى ينقب عما تحت أستاري
- فلا تكدّر بحري جيفة رميتولا يضرّ ببدر نبح هرّار
- فليس يحجب من شبت له ناريوليس يسغب من يعشو إلى ناري
- لم يدر من لام إذ في الدين قد قبضتمرهونة درع ثاني اثنين في الغار
- هذا الذي في حديث الدرع نحفظهعن حافظيه وهم أحبار أخيار
- لي أسوة برسول اللَه أتبعهاونسبة نشرت في كلّ أقطار
- قد مات حيدرة والدين لازمهولا تسل عنه في قلّ وإكثار
- ولم تحط عن الفاروق من شرفديونه فاستمع واقنع باخباري
- كذا الزبير اعتراه الدّين ثم وماكبا لذلك منه زنده الواري
- فهؤلاء كرام زانهم شرفهل ساء دينهم منهم بمقدار
- وثم منهم كرام لا يماثلهمفي الجود من حلّ في نجد وأغوار
- من آل بيت العلا من هاشم كأبيشمس الهدى وبني الزهراء أقمار
- وثابت الأصل زين العابدين ومنأوصافه لم تكد تحتج لاشهار
- والفضل للسير العباس حيث أتىللخلق فخراً وفياضا ومطار
- وابن جعفر فردا في سماحتهفاعجب لبحر سخا من صلب طيار
- وانني لفتى القوم الكرام اذاأسعى على ما لهم من حسن إيثار
- أهلي نبات المعالي ما لهم مثلفي كلّ من حلها من كلّ ديار
- فان ورثت المعالي بعد ما رحلوافكم ركبت لها من هول أخطار
- أنا ابن من جودهم عمّ الأنام معاحتى حكى في نوادي كلّ سمار
- أنا الجواد ابن عبد اللَه ان عرضتللجود مكرمة أني لها الشاري
- وانني العيدروس وابن البتول إذاحرّ تسلسل من أصلاب أحرار
- أما ترى أنني قضيت دين أبيوكان ذاك ثلاثون ألف دينار
- مجدي قديم أخير لا يسايرهمجد لها حلامت من صبر وإيثار
- ما زلت كأساً من الاحسان أوّلهفضل وثانيه عار عن العار
- فلم أحل عن معاني من نسبت إلىجلالهم عن عطياتي وابراري
- اللَه عوني على ديني ومالكناغوث الأنام الهمام الضيغم الضاري
- غوث البرايا صلاح الدين عامرهمن فاق في حسن إيراد وإصدار
- أدامه اللَه في عزّ وفي نعمومن يعاديه في ذلّ وإضرار
- ثم الصلاة على المختار ما سجعتورق الحمام بأغلاس وأبكار
- والآل والصحب ثم التابعين لهمما شقّ جيب الدجا بارق شار