قصائد

أين ظباء المنحنى

مهيار الديلميعباسيمجزوءرومانسيةالنون

  1. ١أين ظباءُ المنحنَىسوالفا وأعينا
  2. ٢أكان من ضِغثِ الكرىيومَ تسنَّحْن لنا
  3. ٣أم خطأً فسار عمداً قتلُها أنفسَنا
  4. ٤أُسائِلُ الدارَ بهننَ لو سألتُ لحِنا
  5. ٥وربَّ رسم ماثلأعجمَ ثم بيَّنا
  6. ٦فقال مِن هُنا طلعن وغربن من هُنا
  7. ٧يا بأبي المسكونُ لوأنّي وجدت السَّكنَا
  8. ٨قالوا النوى تسميةًوالموتَ يَعنِي من عَنَى
  9. ٩مَنِ اشتكَى أحزانَهفما أجنَّ شجَنا
  10. ١٠لم يترك الغادون ليقلبا يُحسّ الحزَنا
  11. ١١كان فؤادي وهُمُفظَعنوا وظعنَا
  12. ١٢مَن سائلٌ لي بالحمىذاك الكثيبَ الأيمَنا
  13. ١٣ما بال ركب منهُمُمرّ عليه مَوهنا
  14. ١٤يحمي البدورَ بالستور والستورَ بالقنا
  15. ١٥وآهِ من ضَمانِهِبأوجهٍ تضمَّنا
  16. ١٦وما بنا إلا هوَىحيٍّ على خَيفِ مِنَى
  17. ١٧حجُّوا على أُجورهموانقلبوا بإثمنا
  18. ١٨سلُّوا من الأبدان قبلَ أن يسلُّوا البُدُنا
  19. ١٩واستبطنوا الوادي فماج أظهرا وأبطُنا
  20. ٢٠مناسكٌ عادت بهمللمسلمين فتَنا
  21. ٢١يا حسن ذاك موقفاأن كان شيئا حَسَنا
  22. ٢٢مُنىً لعيني أن ترىتلك الثلاثَ من مِنَى
  23. ٢٣يا قلبِ من مَواطِنٍلم يَرضَ منها وطَنا
  24. ٢٤ويوم سلعٍ لم يكنيومي بسلعٍ هيِّنا
  25. ٢٥وقفتُ أستسقي الظمافيه وأَستشفي الضنا
  26. ٢٦وفضَحتْ سرَّ الهوىعيني فصارَ عَلنا
  27. ٢٧ويوم ذي البان تَبَايَعْنا فحزتُ الغَبَنا
  28. ٢٨كان الغرامُ المشترِيوكان قلبي الثمنا
  29. ٢٩سعتْ علينا لا سعترِجلُ الموشِّي بيننا
  30. ٣٠قال تقول ظبيةشُيِّبَ بعدي وانحنَى
  31. ٣١وصدَّها عنّي جَنَىهذا المشيبِ والجنا
  32. ٣٢قل للشَّمالِ اعتوَرَتبعدَ الكرى أرحلَنا
  33. ٣٣تأرَجُ عن رَيْحانةٍمن الجِنان تُجتنَى
  34. ٣٤كانما أنفاسُهاوقد نفضن الوسَنا
  35. ٣٥لطيمةٌ باحث ركبُ الشامِ عنها اليمنا
  36. ٣٦ماذا وإن طيَّبَ ريياكِ قديما عَصرَنا
  37. ٣٧وأيُّ معنىً زائدٍأُحدثَ فيك بعدَنا
  38. ٣٨قالتْ مررتُ أفتلِيعن الكرام المدُنا
  39. ٣٩فعنَّ لي منهم كمالُ الملك من بعد العنا
  40. ٤٠فلم أزلْ حتى سلكتُ جيبَه والرُّدُنا
  41. ٤١فجئت مثلَ ما أتى الحديثُ عنه والثَّنا
  42. ٤٢أهلاً إذنْ وإن أثرتِ اللاعِجَ المكتمنا
  43. ٤٣أذكرتِنا على النوىبسيِّدٍ لم ينسَنا
  44. ٤٤منتشرٍ عنّا وباعُ فضلِه تضُمُّنا
  45. ٤٥أبلج يجلو وجهُهليلَ الخطوب المدجِنَا
  46. ٤٦ذو غُرّة أعدى بها البدرَ السناءَ والسنا
  47. ٤٧تحسَب في جبينهِمنها سِراجا مُدهَنا
  48. ٤٨ميمونةٌ صفْقتُهإذا اللئيم غبَنَا
  49. ٤٩أفقره سماحُهوذلك الفقرُ الغنى
  50. ٥٠لا تقتني إلا الثناءَ كفُّه إن اقتنى
  51. ٥١كأنّه ليس لهمن ماله ما اختزنا
  52. ٥٢كفَى الملوكَ كافلابما أهمَّ وعَنى
  53. ٥٣واستحفظوا منه القَوييَ فيهمُ المؤتمَنا
  54. ٥٤ووجَد القُرحان منه قارحا ممرَّنا
  55. ٥٥نَهْضَ الفنيقِ لا الوجايعقله ولا الونى
  56. ٥٦لو أن من أُيِّد بالتوفيق منهم فطنا
  57. ٥٧أو كان من يُحسنُ أنيَشكرَ يوما محسنا
  58. ٥٨منْ لهُم بواحديحوط أطرافَ الدنا
  59. ٥٩وحازم بنفسهيبغي الخميسَ الأرعنا
  60. ٦٠جارٍ على أعراقهبَنَى أبوه وبَنَى
  61. ٦١من معشر خاضوا الأعاصيرَ وراضوا الزمنا
  62. ٦٢وشرعوا دينَ العلافروضَه والسُّنَنا
  63. ٦٣الواصلين الفاصلين أيدياً وألسُنا
  64. ٦٤إذا احتبى كاتبُهمقلتَ كميٌّ طعَنا
  65. ٦٥أو ركِبوا إلى الصفوف يحملون الإحَنا
  66. ٦٦خلتَ سطورَ الصُّحف هاتيك الخيولَ الصُّفَّنا
  67. ٦٧كلَّ السلاح يُشْهدونَ الحربَ إلا الجُنَنا
  68. ٦٨يَروْنَ أحسابَهُمُمن الدروع أحصَنا
  69. ٦٩مستبقين المجدَ حتتى يغلقون الرَّهَنا
  70. ٧٠يهُزُّ منهم طلبُ العزِّ لِياناً خُشُنا
  71. ٧١حتى ترى السيلَ هجوما والجبال مُنَنَا
  72. ٧٢أبا المعالي والمعاني ربّما كُنَّ الكُنَى
  73. ٧٣ما كان من كنَّاك إللا الملهَم الملَقَّنا
  74. ٧٤كان الكمالُ معوِزافصار فيك ممكِنا
  75. ٧٥مثَّله شخصُك محدودا لنا معيَّنا
  76. ٧٦بغدادُ قد تيَّمهامنك حبيبٌ ظعنا
  77. ٧٧تبكي لدائين بها الشوقِ وغدرِ الأُمَنا
  78. ٧٨قد غيَّر الدهرُ حُلاها بعدكم ولوَّنا
  79. ٧٩فَسُحِتَ الناصعُ واغتالَ الهزالُ السِّمَنَا
  80. ٨٠كانت تُحَيَّا فاستحققَت بعدكم أن تُلعنا
  81. ٨١وذَلَّ بعدَ عزّه الفضلُ بها وامتُهِنا
  82. ٨٢وصار ممدوحُ السماح ميِّتا مؤبَّنا
  83. ٨٣وكَسدتْ أسواقُناوكنتُمُ موسِمَنا
  84. ٨٤ورُوِّع الملكُ الذيقَرَّ بِكُمْ وأمِنا
  85. ٨٥فسَرحُه منتشرُ الأطرافِ مهجورُ الفِنا
  86. ٨٦تعوي الذئابُ حولهوليس بالراعي غِنَى
  87. ٨٧قد أنكر الحياضَ مذنأيتمُ والعَطَنا
  88. ٨٨يجنح للشّورى ليستريح والشّورى عَنا
  89. ٨٩يذكر ما ضيَّع منكم بعد ما كان اقتنى
  90. ٩٠فَيدُه في فمهِيأكلُها بما جنَى
  91. ٩١سوى الذي يرجوه منكم في أحاديث المنى
  92. ٩٢وأنكم مستعطَفون إن أتاكم مذعِنا
  93. ٩٣فبادروا قد آن أنتبادروا وقد أنَى
  94. ٩٤واسمع لها تشفي الجوىكالعَرّ يشفيه الهِنَا
  95. ٩٥تودُّ عينُ المرء فيها أن تكون أُذُنا
  96. ٩٦ناشطة من فِكَرينشْطَك مُهْرا أَرِنا
  97. ٩٧تحفظكم على النوىحفظَ الجفون الأعينا
  98. ٩٨لها من النيروز حالٍ كيف شاءَ زيّنا
  99. ٩٩يقدُمها يُهدي السرورَ ملئَها واليُمنا
  100. ١٠٠فراعِ في ثوابهاما خفَّ أو ما أمكنا
  101. ١٠١قد أعجف الضَّرعُ وقدأصفرَ بعدَك الإنا
  102. ١٠٢وعمَّق الزمانُ فيجُروحه وأثخنا
  103. ١٠٣شَجُعتُ في سؤالكموكيف لي أن أجبُنا
  104. ١٠٤كم قبلَها من ضغطةٍلم أشكُها تصوُّنا
  105. ١٠٥لكنكم عُشّي إذارعَى رجائي الدِّمَنا
  106. ١٠٦وموئلي إن نزح الدهرُ بكم وإن دنا
  107. ١٠٧فضلتُم الناس سماحا وفضَلتُ لَسَنا
  108. ١٠٨فما سواكم للندىولا سواي للثنا
  109. ١٠٩فالناس إن سألتُمُبالناس أنتُمْ وأنا