حلفت بما يملا النديم وما يملي
ابن نباته المصريمملوكيالطويلاللام
- ١حلفت بما يملا النديم وما يمليلقد بتُّ عن عذل العواذل في شغل
- ٢إذا نادت الأحشاء يا آل محرقأجابت فنادت فكرتي يا بني ذهل
- ٣بروحِيَ فتَّاك اللواحظ طالبكرى مقلتي يوم الندى زدته عقلي
- ٤من المغلّ أشكو نحوهُ ألم الهوىوطبّ الهوى عندِي كما قيل بالمغلي
- ٥أعيذ سناه والعذار وريقهبما قد أتى في النورِ والنمل والنحل
- ٦وأصبو إلى السحرِ الذي في جفونهِوإن كنت أدرِي أنه جالبٌ قتلي
- ٧وأملأ أوصال الدروج رسائلاًفتبخل هاتيك الشمائل بالوصل
- ٨ويعجبني رمل المنجم باسمهوما ذاك إلا حبّ من حلَّ بالرمل
- ٩لعلَّ الصبا تهدِي إليَّ رسالةًفقد تعبت ما بيننا ألسن الرسل
- ١٠يعلِّلني مسرى الرياح وطالماتعلَّلت العشَّاق بالريحِ من قبلي
- ١١ويعذلني من لا يهيم وأدمعيكجدوى عماد الدين سابقة العذل
- ١٢إذا سحبت جدوى المؤيد ذيلهاتغطى فخار الفضل من ذلك الفضل
- ١٣مليك إذا رمنا مديح جلالهفأقلامنا تجري وأوصافه تملي
- ١٤مجدّد أيام الحامد والندىودافع أيام الشكاية والأزل
- ١٥وباعثها للحربِ جرداً سوابحاًكأن دم الأبطال من تحتها يغلي
- ١٦إذا حفيت فوقَ الجسوم تعوَّضتبكلِّ جبينٍ كالهلال عن النعل
- ١٧إذا ما دعته الحرب يا قاتل العدىبدا فدعاهُ الجود يا قاتل المحل
- ١٨إذا جئته للعلمِ والجودِ طالباًفيا لك بحر باهر الفضل والفصل
- ١٩يقدّم في أهل العلى شرف اسمهكما قدَّم الاسم النحاةُ على الفعل
- ٢٠وتخدمه حتَّى النجوم محبَّةومن أجل ذا تعزى النجوم إلى عقل
- ٢١هو المرتقي فوق السها بعزائمٍدرت كيف ترقى للفخارِ وتستعلي
- ٢٢تفرَّد لولا ناصر الدين بالعلىفيا حبَّذا أنس الغضنفر بالشبل
- ٢٣سليل علاً شفت مخايل مجدهودلَّت كما دلَّ الفرند على النصل
- ٢٤يروق لرائيه عليه من النهىألذّ حلى ممَّا يروق من الشكل
- ٢٥وتعرف فيه من أبيه شمائلاًومن جدِّه والسابقين من الأهل
- ٢٦حوى الدهر من علياه أشرف نسخةٍفقابلها يوم المفاخر بالأصل
- ٢٧كأنك يا ظلّ العفاة بشخصهيجاريك للعلياء كالشخص والظّل
- ٢٨يمدُّ لك الله التمكُّن والبقاويعطيك ما ترجوه من رتب الفضل
- ٢٩إلى أن تراه في ذرى المجد راقياًرفيع منار الذكر منتشر العدل
- ٣٠مثيلك في يومي وغىً ومكارمٍوقد قمت أياماً كثيراً بلا مثل
- ٣١وملتقياً منِّي مدائح عوّدتفرائدُها لقيا مقامك من قبل
- ٣٢أصوغ له منها وألحق نسلهفأجمع مدح الجد والأب والنجل
- ٣٣فديتكَ ملكاً في نداه وبشرهغمامٌ لمستجدٍّ وصبحٌ لمستجلي
- ٣٤تخيَّرته دون الأنام ولذَّ ليبه بدل البعض الجميل من الكلّ
- ٣٥وأنزلت آمالي لديه وإنهلأكرمُ من آل المهلَّب في المحل
- ٣٦تُفصّح لفظي مجزلاتُ هباتهفتحسن أمداح الجزيلة بالجزل
- ٣٧سقا الله أيام المؤيد بالهناإذا ما سقا الأيام بالطّلّ والوبل
- ٣٨لقد أمَّنتنا من أذى كلّ حادثوقد فرَّغتنا للتنعّم والدّلّ
- ٣٩فلا جائرٌ فينا سوى ساق غادةٍولا ظالمٌ إلاَّ من الأعين النجْل