قصائد

عيد يعود إلى هذا الثنا العالي

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطاللام

  1. ١عيدٌ يعود إلى هذا الثنا العاليبخادمي أفقه يمنٍ وإقبال
  2. ٢مطالعٌ بنجومِ السعد حاليةٌعلى حمًى ببدورِ الفضل مجلال
  3. ٣وحاجبٌ من هلال العيد يقدّمهفاهنأ به وبأمثالٍ وأمثال
  4. ٤كأنَّ من رمضان النون قد مكثتوجداً بمرآك في آفاق شوَّال
  5. ٥يشتاقك الشهر آتيهِ وذاهبهُذا قبلَ حلٍّ وهذا بعد ترحال
  6. ٦كلاهما في طلاب القرب مستبقٌيتلو الثناء فنعم السابق التالي
  7. ٧يا ابن الخلافة جلي كلّ داجيةٍفزادكَ الله من عزٍّ وإجلال
  8. ٨أمَّا دمشق فقد هزَّت لمقدمكممن بعد عطف دليل عطف مختال
  9. ٩أظلّ رأيك حتَّى صانَ نادِيهاولو تأخَّر نادى رسمَ إطلال
  10. ١٠وعاضد السيف فيها السطر من قلمٍحتَّى أتاها بأطلابٍ وإبطال
  11. ١١فالآن عادَ إليها خطّ بهجتهاممَّا تعاهدها من خطّك العالي
  12. ١٢غيدآء وشَّحها ظل وخلخلهاماء فقد ظهرت في منظرٍ حالي
  13. ١٣تكاد تسعى لكم بالروحِ خائضةًبساقِها العبل من ماءٍ وخلخال
  14. ١٤لا غَرْوَ إن بدَّلت من عمها بدلاًوقد أغاث حماها نجل إبدال
  15. ١٥وناسب الصالح السلطان دولتهبصالحٍ يوم أقوال وأفعال
  16. ١٦كافي الممالك إن نادت براعتهأجابَ نصرتها نصباً على الحال
  17. ١٧وصاحب السر في مصر ابتدا لهفي كلِّ مصرٍ مكان الحافظ الكالي
  18. ١٨وقاسم الرأي من طلاَّع شامخةٍومن مشير على الأغراض نزَّال
  19. ١٩ومعمل الخدع عند الحرب يعجز عنعمَّال ما قلَّ منه ألف بطال
  20. ٢٠وناشر الدّرّ فينا عند مستمعٍنثر الدنانير فينا عند إقلال
  21. ٢١إذا تثاقل عسرٌ باتَ في يدِهتبرٌ يصرّف مثقالاً بمثقال
  22. ٢٢وإن دعوت به في منطقٍ وندىًدعوت طائيّ ألفاظٍ وإفضال
  23. ٢٣دُمْ للعلى يا ابن فضل الله ذا رتبٍعزيزةٍ يا عزيز المصر يا غالي
  24. ٢٤يا بحر علم وجود فاخرن بهمافكلّ آل فخار بعد كالآل
  25. ٢٥يا ملبسي عندَ إحرام الأكابر ليزهراً كأنَّ لها حجِّي وإحلالي
  26. ٢٦شكراً لها خلعةً فاءَت غمامتهاعليَّ من يد هامي المزْن هطَّال
  27. ٢٧بيضاءَ بيَّض مرآها ومخبرهاعيشي وعين حسودِي زاد تسآلي
  28. ٢٨وقلت جاءَت من القاضي دليل رضىفكادَ من غيظه يسعى إلى الوالي
  29. ٢٩ورحت أخطر في ألفاظها ألفاًوكنت من دخلَ في هيبةِ الدال
  30. ٣٠ما كانَ يقرب ثوب القطن من قدميفاليوم تسحب بالسنجاب أذيالي
  31. ٣١واليوم تنهض بالأمداح لي فكرٌجدائد الحسن لم تخطر على بالي
  32. ٣٢على عليّ معانيه وأكتمهانعم الأمالي تلاقت نعم آمالي
  33. ٣٣خذْها ابن يحيى لك المحيا منظمةًنظم العقود على أجياد أحقال
  34. ٣٤قدَّمت فيها الهنا ثمَّ المديح وماأخليتها بعدُ من عادات أغزال
  35. ٣٥وقلت للرشاء الغضبان لا غمضتعيون قيل على عينيك يا قالي
  36. ٣٦ملكت قلباً بنارِ الشوق ممتلئاًفما يضرُّك لو أحسنت يا مال
  37. ٣٧لا تسأل الصبّ عن سلسال أدمعهملذّذاً بتعاطيها وسلْ سالي
  38. ٣٨من فوق خدّكَ خالٌ مثل غاليةبعت السلوّ على أمثاله غالي
  39. ٣٩يا مطلق الحسن أحشائِي مفلفلةٌعلى محاسنِهِ دعني وأغلالي
  40. ٤٠وخلّ بال برجوى الطيف مشتغلاًولا تبيتنَّ إلاَّ خاليَ البال
  41. ٤١ما بين غمضة عينٍ وانْتباههايقلب الهجر من حالٍ إلى حال
  42. ٤٢إن كنت أجريت دمعِي في هواك بلاجريمة فلقد أوقفت أحوالي
  43. ٤٣أو صنت عن ناظرِي مرج العذار فلاهرْجٌ ومرْجٌ بأشجانِي وعذَّالي
  44. ٤٤أسكنتك القلب يا ذا الخال محتكماًفيه فيا تعب المسكون بالخالي
  45. ٤٥ها بهجة الشهر في وصف المليح وفيمدح العلاء مدى الأيام تروى لي
  46. ٤٦أما وحقُّ المعالي يا عليّ لقدبدَّلت إذلال أشعاري بأدلالي
  47. ٤٧لا زلت كالنجم تنويراً لداجيةزيناً لمطّلعٍ رشداً لضلاَّل
  48. ٤٨ما خالفتك النجوم الزّهر في شبهٍإلاَّ بتقصيرِها عن مجدِك العالي