قصائد

أهاجك ذكر منهم ووساوس

الشريف المرتضىمملوكيالطويلعتابالسين

  1. ١أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُوَقد نَزَحَتْ بِيدٌ بهمْ وبسابِسُ
  2. ٢وَما رحلوا إلّا وَحَشْو حُدوجهمْشموسٌ لرُوّادِ الهوى ومقابِسُ
  3. ٣كأنّ قطينَ الحيِّ لمّا تحمّلواجميعاً ضُحىً جُنحٌ من اللّيل دامسُ
  4. ٤أو الصَّخرُ من أعلامِ ثَهْلانَ زائلاًأو الدَّوْحُ دوحُ الغابة المُتكاوسُ
  5. ٥فجادَ ديارَ العامريّةِ وابلٌوعادَ ديارَ العامريّةِ راجِسُ
  6. ٦ولا دَرَستْ تلك الرّسومَ مُلِمّةٌولا رَمَسَتْ تلكَ الطّلولَ الروّامسُ
  7. ٧فَقد طالَما قضَّيتُ مأْرَبَةَ الصِّبابهنَّ ونُدماني الظّباءُ الأوانسُ
  8. ٨وبيضٍ لبسنَ الحسنَ عن كلٍِّ مَلْبَسٍفَزانَ لَنا ما لا تزين الملابسُ
  9. ٩يُعِرْن الصِّبا مَنْ لم يكن هَمُّهُ الصِّبافيطمع فيه كلُّ من هو آيسُ
  10. ١٠وَساقَطن عَذباً من حديثٍ كَأنّهُنسيمُ رياضٍ آخرَ اللّيل ناعسُ
  11. ١١وَلَمّا اِلتَقينا وَالرّقيبُ على الهوىيُخالِسنا من لحظِهِ ونخالسُ
  12. ١٢أريْنَ وجوهاً للجمال كأنّهانُصولٌ جَلَتْها للقُيونِ المداوسُ
  13. ١٣فهنّ كمالاً ما لهنَّ صواحبٌوهنّ عَفافاً ما لهنَّ حوارسُ
  14. ١٤حَلفتُ بِمَن طافَ الحجيجُ ببيتِهِومن هو للرّكنِ اليمانِيِّ لامسُ
  15. ١٥وأيدي المطايا يبتدرْن مغَمِّساًوهنّ خميصاتُ البطون خوامِسُ
  16. ١٦طواها السُّرى طيَّ الحريرِ على البِلىفهنَّ قِسِيٌّ ما لهنّ معاجِسُ
  17. ١٧ومَنْ أمَّ جَمْعاً والمطيُّ لواغبٌتماطل مِضْماضَ الكَرى وتماكسُ
  18. ١٨وَما هَرقوا عند الجمارِ على مِنىًمن الدمِ منه مُستَبِلٌّ وجامِسُ
  19. ١٩لقد ولدتْ منّي النساءُ مُشيّعاًله الرَّوْعُ مَغْنىً والحروبُ مجالسُ
  20. ٢٠وَقَد جرّبوا أنّي إذا اِحتَدم الوغىلأَثْوَابِها دون الكتيبة لابسُ
  21. ٢١بِضَربٍ كَما اِختارَتْ شِفارُ مَناصِلٍوطعنٍ كما شاء الكَمِيُّ المداعسُ
  22. ٢٢تطامَنَ عنِّي كلُّ ذي خُنْزوانَةٍوغَمّض دوني الأبلجُ المتشاوسُ
  23. ٢٣فلم يُرَ لِي لمّا سمقتُ مُطاوِلٌولم يبقَ لِي لمّا سبقتُ منافِسُ
  24. ٢٤وَذلّلتُها هَوجاءَ سامية القراوما كلُّ روّاضٍ تطيعُ الشوامِسُ
  25. ٢٥فَقُل للّذي يَبغي الفَخارَ وَدونَهُمَفاوزُ لا تَسطيعهنَّ العَرامِسُ
  26. ٢٦قَعدتَ عنِ الحُسنى وغيرُك قائمٌوقمتَ إلى السوأى وغيرُك جالسُ
  27. ٢٧وَرُمتَ الّذي لَم تسعَ يوماً بطُرْقِهِونَيْلَ الجَنَى عفواً وما أنتَ غارسُ
  28. ٢٨وإنّي ببرْحِ الأمر في القوِم ناهضٌوأنتَ عن الأمر المُبرِّحِ خانِسُ
  29. ٢٩ولِي النظَرُ السّامي إلى كلّ ذِرْوَةٍفكيف تساميني العيونُ النّواكسُ
  30. ٣٠تَرومونَ أَن تعلوا وأنتمْ أسافلٌوأن تُشرقوا فينا وأنتم حنادسُ
  31. ٣١نَهسْتُمْ لَعَمْرِي مَرْوَتي جهلةً بهافَيا للنُّهى ماذا اِستَفادَ النّواهسُ
  32. ٣٢وَكَيفَ عَجَمْتُمْ هاتماً كلَّ عاجمٍومارستُمُ مَن كَلَّ عنه الممارسُ
  33. ٣٣فَما لعجاجِي منكُمُ اليومَ تابعٌوَلا لعُبابي منكُمُ اليومَ قامسُ
  34. ٣٤فَإِنْ أَنتُمُ أقذيتُمُ صفوَ عيشنافَقَد رَغِمَتْ آنافكمْ والمعاطسُ
  35. ٣٥وَإنْ جرّ دهرٌ نحوكمْ بعضَ سعدِهِفَما أنتُمُ في الدّهرِ إلّا المناحسُ
  36. ٣٦وَمَن ذا الّذي لَولاي آوى سُروحَكمْوأنتمْ لآسادِ الخطوب فرائسُ
  37. ٣٧وما البِيضُ بيضُ الهند لولا أكفُّهاوما الخيلُ يومَ الرَّوْع إلّا الفوارسُ
  38. ٣٨وَإنْ أنتَ لم تحرسْكَ نفسُك نَجْدَةًفليس بحامٍ عن جنابك حارسُ
  39. ٣٩وما لكَ مِن كلّ الذين تراهُمُوَإنْ غضبوا إلّا الطُّلولُ الدّوارسُ