قصائد

ذريني فجدي حيثما كنت مرشدي

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلعتابالدال

  1. ١ذريني فجُدِّي حيثُما كنتِ مرشديأجوبُ الفيافي رغبةً في التعبُّدِ
  2. ٢على متن محنيِّ الأضالع ضامرٍتَخالُ حَصى أقدامِه ضوءَ فرقد
  3. ٣أسيرُ كأنّي في قِبابٍ منيعةٍبما يَعتليه من غُبارٍ مبدَّد
  4. ٤وأحسب نفسي راكداً وهو راكضٌوأحسبُ نِضوي طائراً غيرَ مُطْرَد
  5. ٥فلم أدر هذا من سروري ببُغيتي السعيدةِ أو راضٍ بسيري ومقصدي
  6. ٦فما زلتُ أمشي مشيةَ الضبِّ حائراًوما زال يسعى كالقطا وهو مهتدِ
  7. ٧وأعرضتُ عن قول المُنَقِّب باطلاًلعلَّك أن يلقاك هادٍ فتهتدي
  8. ٨إلى أن تراءت لي طلائعُ مأربيوشارفتُ أطلالَ البناء الممرَّد
  9. ٩فألقيتُ نهراً فوقه النور ضارباًقبابَ الأماني والهناءِ المُرغَّد
  10. ١٠كأن خرير الماء والظل وارفٌعليه حكى واللَه أنغامَ مَعبَد
  11. ١١وقد درَّعته الريح درعاً مزرَّداًيجانسه ثوبُ الربيع المورَّد
  12. ١٢تناشدني أحوالُه وهو مخبرٌونجمُ الدجى فيه كعقدٍ مبدَّد
  13. ١٣يشوعُ بن نونٍ كان أوقف جِريَتيقديماً وابنُ اللَه قدَّس موردي
  14. ١٤فنادى وقد ألفَى به الإبنُ عارياًيرومُ اصطباغاً من يد الطاهر اليد
  15. ١٥تروم اصطباغاً يا إلهي تعمُّداًلإكمال برٍّ أم لفضل التعمُّد
  16. ١٦تروم اصطباغاً يا إلهي تعمُّداًلإكمال عدلٍ أم لإثبات سؤدد
  17. ١٧فإنك قبل القَبل في الذات سيِّدٌوإنك بعد البعد أعظمُ سيد
  18. ١٨أتاك إلهٌ يا يوحنا مطاطئاًلديك ولم يأنف قبولَ المُعمِّد
  19. ١٩أتاك إلهٌ ضمن ناسوته اختباوقد نَزَّه اللاهوت عن كل مشهد
  20. ٢٠وقد قدَّس الأمواهَ يومَ ورودهفصار بها للناس أحسنُ مورد
  21. ٢١بها ورد التنزيل عن جل صادقٍبإنجيل ربٍّ صادقٍ متأكِّد
  22. ٢٢فمن لم يكن بالماء والروح مُعمَداًيَعُد عن جنان الخلد عَودَ المفنَّد
  23. ٢٣حنيني لأردنٍّ وقد حلَّ شطَّهإلهٌ تجلى فوق عرشٍ موطَّد
  24. ٢٤حنيني لأردنٍّ وقد ضم ضمنَهوحيداً يفوق قدرُه كلَّ أوحد
  25. ٢٥على شطه ألقى المسيح وشاحَهوكان لثوب النور أحسنَ مُرتَد
  26. ٢٦أطاع الذي قد سنَّّه ابنُ عاقرٍفيا ويح عبدٍ لم يطع وهو معتد
  27. ٢٧عرفناه ربّاً والشهود ثلاثةٌوللشرع يقضي فيهم حُكمَ مهتد
  28. ٢٨إذ الروحُ يشهدْ مذ بدا كحمامةٍكذا الآبُ يهتفْ شاهداً للمُعَمَّد
  29. ٢٩فهذا هو إبني الحبيب اسمعوا لهفيا حبذا صوتٌ عليه تعمُّدي
  30. ٣٠وينبيك يوحنا النبيْ وهو شاهدٌفهذا هو ابن اللَه ربي وسيدي
  31. ٣١فيا حبذا ربٌّ ونهرٌ وشاهدٌويا حبذا دينٌ إلى الحق مرشدي
  32. ٣٢هنيّاً ليوحنا الحصورِ الذي سمابمولاه فوق الخلق طرّاً بسؤدد
  33. ٣٣وقد شهد ابنُ اللَه فيه شهادةًومضمونها يعلو على كل جيِّد
  34. ٣٤فما قام حقّاً في المواليد كلِّهمنبيٌّ له بالفضل قدرُ المُعَمَّد
  35. ٣٥ل يجب الإكرام من كل واحدٍمن الناس والأملاكِ يوماً وفي غد
  36. ٣٦فإن كان عبدُ الله هذا مديحَهفما حظُّ أمِّ الله من مدح منشد
  37. ٣٧فدونك برقاً لاح من نور فضلهمتى شمتَه أنساك بُرقةَ تَهْمُدِ
  38. ٣٨فناديتُها والعقلُ مني مولَّهٌأماناً فأعياني علاكِ فأيّدي
  39. ٣٩فإن لم يوطّدني على الحق فضلُهافلست على إسِّ التقى بموطد
  40. ٤٠فما أكثرَ القُصّادَ واللَهُ سؤلُهمومن ضل عنها ضل عن كل مقصد
  41. ٤١أتيتكِ مُلقىً تحت أذيال عزةٍفطوبى لعبدٍ في حماكِ مؤيّد
  42. ٤٢ألا فاحفظيني يابتول فإننيلغيركِ مذ أُوجدتُ لم أتعبَّد
  43. ٤٣فجُدّي وأدّي علِّمي ثم جدّديوعيني وإحمي حَكِّمي ثم سدّدي