ذريني فجدي حيثما كنت مرشدي
جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلعتابالدال
- ١ذريني فجُدِّي حيثُما كنتِ مرشديأجوبُ الفيافي رغبةً في التعبُّدِ
- ٢على متن محنيِّ الأضالع ضامرٍتَخالُ حَصى أقدامِه ضوءَ فرقد
- ٣أسيرُ كأنّي في قِبابٍ منيعةٍبما يَعتليه من غُبارٍ مبدَّد
- ٤وأحسب نفسي راكداً وهو راكضٌوأحسبُ نِضوي طائراً غيرَ مُطْرَد
- ٥فلم أدر هذا من سروري ببُغيتي السعيدةِ أو راضٍ بسيري ومقصدي
- ٦فما زلتُ أمشي مشيةَ الضبِّ حائراًوما زال يسعى كالقطا وهو مهتدِ
- ٧وأعرضتُ عن قول المُنَقِّب باطلاًلعلَّك أن يلقاك هادٍ فتهتدي
- ٨إلى أن تراءت لي طلائعُ مأربيوشارفتُ أطلالَ البناء الممرَّد
- ٩فألقيتُ نهراً فوقه النور ضارباًقبابَ الأماني والهناءِ المُرغَّد
- ١٠كأن خرير الماء والظل وارفٌعليه حكى واللَه أنغامَ مَعبَد
- ١١وقد درَّعته الريح درعاً مزرَّداًيجانسه ثوبُ الربيع المورَّد
- ١٢تناشدني أحوالُه وهو مخبرٌونجمُ الدجى فيه كعقدٍ مبدَّد
- ١٣يشوعُ بن نونٍ كان أوقف جِريَتيقديماً وابنُ اللَه قدَّس موردي
- ١٤فنادى وقد ألفَى به الإبنُ عارياًيرومُ اصطباغاً من يد الطاهر اليد
- ١٥تروم اصطباغاً يا إلهي تعمُّداًلإكمال برٍّ أم لفضل التعمُّد
- ١٦تروم اصطباغاً يا إلهي تعمُّداًلإكمال عدلٍ أم لإثبات سؤدد
- ١٧فإنك قبل القَبل في الذات سيِّدٌوإنك بعد البعد أعظمُ سيد
- ١٨أتاك إلهٌ يا يوحنا مطاطئاًلديك ولم يأنف قبولَ المُعمِّد
- ١٩أتاك إلهٌ ضمن ناسوته اختباوقد نَزَّه اللاهوت عن كل مشهد
- ٢٠وقد قدَّس الأمواهَ يومَ ورودهفصار بها للناس أحسنُ مورد
- ٢١بها ورد التنزيل عن جل صادقٍبإنجيل ربٍّ صادقٍ متأكِّد
- ٢٢فمن لم يكن بالماء والروح مُعمَداًيَعُد عن جنان الخلد عَودَ المفنَّد
- ٢٣حنيني لأردنٍّ وقد حلَّ شطَّهإلهٌ تجلى فوق عرشٍ موطَّد
- ٢٤حنيني لأردنٍّ وقد ضم ضمنَهوحيداً يفوق قدرُه كلَّ أوحد
- ٢٥على شطه ألقى المسيح وشاحَهوكان لثوب النور أحسنَ مُرتَد
- ٢٦أطاع الذي قد سنَّّه ابنُ عاقرٍفيا ويح عبدٍ لم يطع وهو معتد
- ٢٧عرفناه ربّاً والشهود ثلاثةٌوللشرع يقضي فيهم حُكمَ مهتد
- ٢٨إذ الروحُ يشهدْ مذ بدا كحمامةٍكذا الآبُ يهتفْ شاهداً للمُعَمَّد
- ٢٩فهذا هو إبني الحبيب اسمعوا لهفيا حبذا صوتٌ عليه تعمُّدي
- ٣٠وينبيك يوحنا النبيْ وهو شاهدٌفهذا هو ابن اللَه ربي وسيدي
- ٣١فيا حبذا ربٌّ ونهرٌ وشاهدٌويا حبذا دينٌ إلى الحق مرشدي
- ٣٢هنيّاً ليوحنا الحصورِ الذي سمابمولاه فوق الخلق طرّاً بسؤدد
- ٣٣وقد شهد ابنُ اللَه فيه شهادةًومضمونها يعلو على كل جيِّد
- ٣٤فما قام حقّاً في المواليد كلِّهمنبيٌّ له بالفضل قدرُ المُعَمَّد
- ٣٥ل يجب الإكرام من كل واحدٍمن الناس والأملاكِ يوماً وفي غد
- ٣٦فإن كان عبدُ الله هذا مديحَهفما حظُّ أمِّ الله من مدح منشد
- ٣٧فدونك برقاً لاح من نور فضلهمتى شمتَه أنساك بُرقةَ تَهْمُدِ
- ٣٨فناديتُها والعقلُ مني مولَّهٌأماناً فأعياني علاكِ فأيّدي
- ٣٩فإن لم يوطّدني على الحق فضلُهافلست على إسِّ التقى بموطد
- ٤٠فما أكثرَ القُصّادَ واللَهُ سؤلُهمومن ضل عنها ضل عن كل مقصد
- ٤١أتيتكِ مُلقىً تحت أذيال عزةٍفطوبى لعبدٍ في حماكِ مؤيّد
- ٤٢ألا فاحفظيني يابتول فإننيلغيركِ مذ أُوجدتُ لم أتعبَّد
- ٤٣فجُدّي وأدّي علِّمي ثم جدّديوعيني وإحمي حَكِّمي ثم سدّدي